70 عامًا على الأونروا اللاجئون الفلسطينيون من منظور شامل

على استغلال النفوذ البسيط الذي يحوزون بغية التنفذ على الوكالة، وأحيانًا يصادفون نجاحًا في هذا الصدد. وبذلك أدخل اللاجئون الفلسطينيون أنفسهم بنجاح في قائمة الفاعلين المتنافسين على السيطرة على الوكالة. بيد أن فهم نجاح اللاجئين الفلسطينيين في هذا الأمر يقتضي أوً تحديد أهم مطالباتهــم من الوكالة، ففي حين تنوعت بواعث حملاتهم الكثيرة ضد الوكالة إلا مع 2016 أنه ثمة موضوعات مشــتركة تربط فيمــا بينهم. ففي مقابلة أُجريت عام المؤلف صلاح صلاح -الرئيس الســابق للجنــة اللاجئين التابعة للمجلس الوطني الفلســطيني- ذكر الضيف موضوعين على الأخص: المطالبة بزيادة الاســتثمار في خدمــات الأونــروا؛ والمطالبة ببــذل الوكالة مزيدًا من الجهد فــي تمثيل الحقوق . وكلا المطلبيــن منبعث من مظالم لم تغــب عن التوترات ( (( السياســية للاجئيــن المســتمرة بين الوكالة واللاجئين الفلســطينيين على مدار العقود الســبع الماضية. لذلــك، نُفَصّــلُ في بقية هذه المقالة كيفية ذلــك بالنظر في تفاعلات اللاجئين مع الوكالة، وذلك في محورين: الأول يتعلق بمستخدمي خدماتها، والثاني بموظفيها.

3 مقابلة معصلاح، الرئيس السابق للجنة اللاجئين التابعة للمجلس الوطني الفلسطيني، بيروت، ( ( ( . 2016 من ديسمبر/كانون الأول

48

Made with FlippingBook Online newsletter