العلاقات الخليجية-الخليجية

ومن أهداف الوجود الأم ر ً كي المنطق أيض ً : ا حماي أمن إسرائيل والتةزافي اقدارات الأم ر كي المتع ً ادي علن ً ضةاظ  سياستها المعلن حةول ا ا بذلك، إضاف إ

تمع وتقديم جمي أنواع الةدعم على الدول العربي  على تضوق الكيان الصهيو رب. وتلةك سياسة  العسكري والادتصادي والسياسي له أودات السلم وا

اضر.  ودتنا ا كي معلن منذ ديافي إسرائيل وإ ضمن إطار هذه السياس الثابت ، أ إدام مظل أمني أم ليج الأو  اقيراني ونشوب حرب ا

ر أم

مت عن ديافي الثورة  سهمت الأخطار ال

ليج  كي على دول ا

ر

و كانت أم ر

ماي المصالح الأم  كا تسعى للتخلص طر اقسلامي الثوري المتمثل بالثورة اقسلامي  من ا اقيراني والضكةر القةومي العر بةي يد ِ المتمثل ب ي ةرب  اكم العراق، بتشةجي ا  ولوجي حزب اليعث ا صةول علةى تسةهيلات  ليجي وا  واستمرارها وإعادة ترتيب أوضاع الدول ا عسكري فيها. فقد تزايد الوجود الأم ليج على الرغم مةن أصةوات  كي ا كي المشروع وغر المشروع .

ر

ر ر

المعارض المحلي واقدليمي لهذا الوجود.

، حصلت الولايات المتحدة على تسهيلات وحري حرك لقوات

هذا المجال

ليج العر  كي ا بةةي. فضةي

لت  تشك  ال  ماي المصالح الأم 

التدخل السري

ر

كي حضر الياطن والظهران والرياض وخميس ، للولايات المتحدة باستئجار رصيف عائم لق سابق مهم المنطق .  هذا التسهيل أنه 4897

السعودي ، كانت توجد دوات أم مشيط. وسمحت الكويت ، مياهها اقدليمي ، وتكمن أهمي

ر عافي

ً ً مود الكويت بين الاث دوى إدليمي : العراق والسعودي وإيران، فإنهةا ا إ كانت على استعداد لقيول نضوذ أم كي أكبر على أراضيها ، عقةد

ونظر

كما سنرى

نت اليحرين دوات الشرق الأوسط الأم  التسعينات. ومك  كي من استخدافي القواعد موع ديادة تابع لقوات التدخل السري . العسكري فيها، وتواجدت اليحرين ُ و سلطن ع ُ مان، أدامت الولايات المتحدة الضترة الممتدة بةين عةامي 4890 و 4899 ص  داعدة جوي منطق ا يب شيه جزيرة مسندفي القريي من مضةيق ري فعال ، إضاف إ  هرمز وهي داعدة نصر ة، وتم توسيعها لتصيح داعدة جوي و ر

014

Made with FlippingBook Online newsletter