العلاقات الخليجية-الخليجية

ً مارست هذا النهج أيض ً ليج الثاني حين استدرجت العةراق لغةزو  ا حرب ا الكويت، و تتدخل ديل الغزو ولا أاناء الغزو ولكن بعده. ثم دعةت ودتةها إ ) عةافي  ت زعامتها. وبما أن السابقتين (الضخ الأفغةا  " الف دو " 4879 و(الاستدراج العرادي) عافي 4880 طط" أم " ، تشر ان إ ر كي "متعمد"، فةإن ً الضرضي تنطيق حتم ً ا على هجمات 44 سيتمبر / أيلول 3004 داخل أم ر كا نضسها. إن المقصود أم ر ًّ كي ًّ ) هو السيطرة على العةا كلةه  (الثا  ا من الضخ الأفغا بذريع "مكافح اقرهاب". وما أسام بن لادن وطاليان وتنظيم الدول اقسلامي لنر ان تشتعل  سوى ستار دخا ؛ فاقمبريالي الأم ر ناق العولم تعد  كي الآخذة تقيل من كل دوى العا ح رد التنسيق والتوازن معها، وإنما "الهيمن المطلقة "، م ِ دث اليوفي، ف  وهذا ما ر كا تعد تكتضي بوراا أوروبا وشراكتها، ولا بمةلء الضرا الناتج ع ، وإنما تريد الهيمن المطلق كقطب عالمي  اد السوفي  ن تضكيك الا أحادي .  بل إنها لا تقيل من الآخرين الذين تدعوهم إ ضةد  الضهةا الةدو ً اقرهاب التحالف معها فقط، وإنما أيض ً ا تمضي للهيمن على هذه الأنظمة مةن ُ "داخلها" وت ُ لحقها بنظامها. وبهذا، تريد أم ر كا "سيادة نظامها" كضمان لها وليس اختلت الموازين، ولكن سةيادة ض للمتغر ات م  "سيادة دو ا". فسيادة القوة الهيمن  النظافي تع المطلق . ثاني ا: مجلس التعاون والتطبيع مع إسرائيل قيقي للمشروع الأم  هنا تكمن الورط ا ر ًّ كي عربي ًّ ًّ ا وإسلامي ًّ ا، فلكي تندرج "الأنظم " العربي واقسلامي المشروع الأم ر ديد لابد لها مةن أن تنةال كي ا "مقاب ً لا ً ًّ فلسطيني ًّ ا" لتسهيل ديولها للمشروع أمافي شةعوبها علةى الأدةل، ولةيس

ت  ، فقد سيق أن كانت الضض الغربي  ق الضلسطي  بالضرورة بداف التزامها با كم  ت حكم مصر إبان الملكي ، ثم ظل ا  حكم الأردن وسيق أن كانت غزة مهوري ا 4823 - 4847 حقةوق حكةم التين ح  ، و ينل الضلسطينيون ا المجلس اليلدي!

107

Made with FlippingBook Online newsletter