العلاقات الخليجية-الخليجية

ً ت شعار الثورة الييضاء، علم  دول صناعي كبرى إ ً ن أم ِ ا ب ر ً كا والغرب عموم ً ا و التصني . وهكذا "توافقت" الثورة اقسةلامي  يقضان بقوة ضد هذا التوجه إيران م ضرورات عزل ا ًّ لشاه إدليمي ًّ ًّ ا ودولي ًّ ا فحققت انتصارها من دون أن تكون عميل لأم ر كا أو بريطانيا. حد كير من المودةف الأم لقد كسيت الثورة اقسلامي إيران إ ر كةي والأورو بةي ركات الأصولي اقسلامي  الذي كان يراهن "آنذاك" على توظيف ا كاف ، وكان يمد جسور التعاون معها "لاحت وائها". غةر أن تطةورات السةاح ت المخططين الأم ِ اقيراني "الداخلي " فاج ؛ كيين ر لأنهم يدركوا أن "الأصةولي تي منظم " وذات "ترابط مرجعي"  "مؤسسات وب الشيعي " تستند إيران إ منذ عهد الدول الصضوي ( 4204 - 4714 ) ، وأنه مةن الصةعب اختةراق تلةك المرجعيات شيه - المقدس - ة ً وضوابطها التنظيمي ، خلاف ً ركةات  ا لأوضةاع ا  الأصولي "الس  ِّ ن ِّ ي " ذات الطاب شيه المضتوح وغر المقدس. كةان مةن الصةعب " أو "براغماتي" فودي،  "احتواء" مسارات الأصولي الشيعي بإحداث "اختراق ليبرا كما اعتقدت أم ر صدر وصادق  سن ب  كا، من خلال أدوار أبوا دطب زاده وآي ممث  الله شريع مداري، فعاد التيار الشيعي الأصو ً لا ً "ولاي الضقيه" للسيطرة على مقاليد الأمور.  أما التساؤل الثا قيقي للحرب العرادي  حول الملابسات ا - اقيراني ، فةإن اول ملء الضرا الاسةتراتيجي  كل الودائ تكشف أن النظافي العرادي الذي كان م ليج، كر  من ا  نذ الانسحاب البريطا ً دد ر ً اولته، بعد إزاح الشاه وتنةامي  ا ليج من الثورة اقسلامي إيران، بيدء اتصةالاته  اوف السعودي وبادي دول ا  ليجي وم الولايات المتحدة الأم  م السعودي وبادي الدول ا ر كية الودةت لاند نضسه. ومنذ الأشهر الأو رب العرادي  لاع ا - اقيراني ، توالةت الموادةف ودعهةا وزيةر  ليجي الداعم للعراق، فيعد الاتضادي الأمني الة  ات ا  والتصر الداخلي العرادي ، عزة إبراهيم الدوري ، م السعودي 2 فبراير / شياط 4878 ، برز جهد سعودي / كوم العرادي ، وود اليلدان عا  مشترك لدعم ا  كوي في 4891 ً اتضاد ً ا

91

Made with FlippingBook Online newsletter