العلاقات الخليجية-الخليجية

ًّ إضعافه ادتصادي ًّ أن ضيض أسعاره، فدف ذلةك العةراق إ  ا بزيادة إنتاج النضط و

رير  اص انتصاره معرك  يتصرف تصرف الغريق رغم انتصاراته العسكري ، و أبهرت العسكري الغر  الضاو ال بي من حيث ددرة القيادة العسكري العرادي علةى يش العرادي من أجل استعادة الضاو مةن التخطيط والتنسيق بين جمي وحدات ا

لس التعاون عام احتضان العراق تلةك اقيرانيين. وكان بإمكان دول رب، والنهوض بتنميته وإعادة  الظروف وإعانته على إعادة بناء ما دمرته ا تسليحه ً ليكون عون ً ليج عند النائيات. لكن الوعي بمخاطر إضعاف العراق كةان  ا لدول ا ً غائي ً لس التعاون. من صناع القرار دول ٍ ا عند كثر ٍ ص التساؤل الثالث  وأما ما ليجي الواس والمكثف لنظةافي  ييد ا ِ حول الت سياس "الدعام " الشاه وهو يتهاوى، فإنه يمكن الرجوع إ اقيراني ، و"نصةف ًّ ييد "ظن ِ ليج. فقد جاء هذا الت  من ا  الدعام " السعودي بعد الانسحاب البريطا ًّ ا" ليجي أن أم  من الدول ا ر كا والغرب الأورو بةي لن يتخليا عن الشةاه مهمةا ً حققت الثورة من انتصارات استناد ً سابق ا إ 4821 ، ولهذا جاء تصةريح وزيةر الدفاع السعودي، ً الأمر سلطان بن عيد العزيز، والذي ذكرناه سابق ً نه "ما دافي ِ ا، ب  غر مشارك الأحداث، فإن الوض لا يشةك  يش اقيرا ا  ً ل ديةد ً ا لةدول ً سيكون دائم  ن النظافي اقيرا ِ اعتقاد المسؤولين السعوديين ب ليج"؛ ما يشر إ  ا ً ا عبر المؤسس العسكري ولو تم إجراء تعديل السلط السياسي . فالمودف السعودي "المؤيد" لنظافي الشاه كان مراهن على "فشل" الثورة أكثر ً ييد ِ من كونه ت ً ُ ا لنظافي الشاه الذي عانت من سياسةاته التوسةعي دول ُ لةيج  ا العر بةي اص السعودي ودول اقمارات العربي المتحدة سواء بالنسي  والعراق، و المياه اقدليمي ا إ زر اقماراتي . وعندما سقط الرهان على فشةل لسعودي أو ا لةيج،  اه السعودي ودول ا الثورة، بدأ "التحسب" لما سيكون عليه مودف إيران وذلك موازاة "الصمت الأم ر كي" المريب، والانتقةادات الأم ر كية للنظةافي حست السعودي بضرورة "التحرك السةري " لمةلء ا ِ السعودي نضسه، ف لضةرا الاستراتيجي بعد غياب الشاه وصمت أم ر ت "الدعام الصغرى" أمن ِ كا، فلج

ي يد أ

96

Made with FlippingBook Online newsletter