تذوذ إوداياتها إمحواوتت دتاجهوا مومن الاياسوات العاتوم إموا يجعلهوا أداة لفهوم التحلاتت وليس فق وصفهاي ي وقد إ ن التحليلأ أن اتبتقا تن الإطاة المفا يمي لى تاتلاب المأسام ش لأ لحظم حاسمم ك ذا المااة؛ حيث أتاح تحلايلأ المطواد العاتوم لوى آليوات مولأ وإذاس المؤساات و لا تا أسوهم ك تذظويم تيواةكم تقلام لى التيري والتختي المرأة ممن ةؤيم تذملايم شاتلمي ويع س ذا ال ادا ا ميوم الطعود اكا تتزايو تحلا دةا س يوداة سيترك ذا التغير لعفلايتوه إولأ المؤساي ك تلاجيه التغير اتجتما ي إحيث ت ممن طاة ياعى لى تحقي قدة تن التلاا ن واتستقراةي ًال ون كما أظهر ذا القام أن تااة تم ين المرأة ك دولم قتر لم ي ن تذفصو التحلاتت اتقتصواديم وا تجتما يوم التوي شوهد ا المجتمو إولأ جواس بتيجوم تفا ولأ ترك إين ذه العلااتلأ؛ حيوث أسوهم تلاسو التعلويم وتتولاة سولا العمولأ وإذواس تؤساات الدولم ك ادة تي يلأ تلاقو المورأة دا ولأ المجوا العوامي غيور أن وذا ي اةا ت التفا لأ لم يذتح تاا ا إلأ اتام إالتدةج والتفاوت إين المجوات ت و ولا توا يع س ططيعم التحلاتت العميقم التي تمر وا المجتمعات ك تراحلأ اتبتقا ي إر ت الإجراسات المؤسايم إلاصفها ااداة التوي تون ل ًلهوا توم وك ذا الايا تذظيم ذا المااة؛ حيث ملت لى تلاسوي تجواتت الميواةكم وتعزيوز الحفيولاة ك القتا ات المختلفم وةإ تم ين المو رأة إاا وداا العاتوم للتذميومي كموا أظهورت وذه الإجراسات أن التم ين ت يرتط فق إعتاحم الفرص إلأ إ يفيم تلا يعها وإالقودةة لوى تحلايلها لى تياةكم فعليم وتاتداتم دا لأ الطذيم اتجتما يمي اتا إجملم تون التحليلأ ن أن ذا المااة يظلأ تح لا وتن جهم أ رب كي المحووددات ك تقوودتتها ططيعووم الطذيووم اتقتصوواديم وأبموواا التذظوويم اتجتمووا ي واليقافم الاائدة و لا تا يفاور اسوتمراة إعوض أشو ا التفواوت ك تلا يو اادواةي وييير الا لى أن التم ين ك جلا ره ليس تجرد مليوم تؤساويم إولأ ولا مليوم ر ًال تاتم اجتما يم ميقم تتتل تفا ا إين الاياسات واللااق ي كما يبر تن ل ذا القام أن التجرإم القتريم تتاوم إخصلاصويم باإعوم تون سوعيها لوى تحقيو تولاا ن إوين تتتلطوات التحوديث والحفواا لوى تماسوا الطذيوم
008
Made with FlippingBook Online newsletter