يبحث الكتاب معضلة الفراغ الاستراتيجي والتجزئة (1971- 2018)) فيما يقوم بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من علاقات قبل إنشاء المجلس وبعد تأسيسه. كما يتناول مسارات التعاون والصراع في تلك العلاقات، وتطورها خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين، ومطلع الألفية الثالثة، وكذلك العوامل المحلية والإقليمية والدولية التي أثَّرت وتؤثر فيها سلبيًّا أو إيجابيًّا. ويسعى الكتاب لمؤلفه، الدكتور محمد صالح المسفر، بصفة عامة إلى محاولة فهم العلاقات الخليجية-الخليجية وتقييمها في إطار التداخل بينها وبين السياسات الإقليمية والدولية ودراسة اتجاهاتها والبحث في مصير الدول الخليجية.
الطبعة الأولى: شباط/فب ارير 0202 م – 7441 هـ إن الآارء الواردة في هذا الكتاب لا تعب ر بالضرورة عن أري مركز الجزيرة للدارسات
ردمك (الدار العربية للعلوم) 978-614-01-3859-9
جميع الحقوق محفوظة
الدوحة - قطر هواتف: 1810494 - 1810491 - 1810349 ( 871 )+ فاكس: 1914114 ( 871 - )+ البريد الإلكتروني: E-mail: jcforstudies@aljazeera.net
التجهيز و تصميم الغلاف: قطاع الإبداع الفني بشبكة الجزيرة الإعلامية
المحتويات
مقدمة ................................ ................................ ......................... 7
الفصل الأول: التموضع الجيوسياسي للدول الصغيرة في زمن الحرب ........................... 9 المبحث الأول: القوة وتحولات التموضع الجيوسياسي للدول الصغيرة ........................... 44 المبحث الثاني: إعادة التموضع بين الشرق والغرب في نظام دولي متحوّل ..................... 48 المبحث الثالث: الاقتصاد بوصفه أداة تموضع جيوسياسي .................................... 14 الفصل الثاني: آسيا الوسطى: من التبعية الروسية إلى التعددية الب ارغماتية .................. 47 المبحث الأول: تارجع النفوذ الروسي مقابل صعود الصين والهند وتركيا ........................ 11 المبحث الثاني: إعادة تشكيل شبكات التجارة والغاز في آسيا الوسطى .......................... 84 الفصل الثالث: البلقان: حرب باردة مصغّرة تتجدد ................................ ........... 777 المبحث الأول: اصطفاف دول البلقان الغربية مع الغرب ..................................... 441 المبحث الثاني: روسيا والبلقان: الجذور الثقافية والدينية للتقارب .............................. 438 المبحث الثالث: صربيا حليف رمزي لروسيا ................................ .................. 411 المبحث الاربع: توتر الهويات القومية في البلقان والتدخلات الغربية الجديدة ................... 418 الفصل الاربع: الشرق الأوسط: سياسات التوازن ومرونة السلطويات ........................ 781 المبحث الأول: تركيا قوة متأرجحة بين الناتو وروسيا ................................ ......... 497 المبحث الثاني: التفاعلات العربية مع الحرب الروسية الأوك ارنية .............................. 301 المبحث الثالث: تداعيات الحرب الروسية الأوكارنية على أمن الغذاء والطاقة في المنطقة ...... 347 الفصل الخامس: إفريقيا: صارع على النفوذ في القارة المنسية .............................. 031 المبحث الأول: الانسحاب الفرنسي وتآكل النفوذ التقليدي في غرب إفريقيا ..................... 317 المبحث الثاني: استخدام الشركات الأمنية الخاصة في توسيع النفوذ الروسي في إفريقيا ........ 347 المبحث الثالث: تداعيات أزمة الغذاء والأسمدة على الدول الإفريقية الهشّة .................... 384
5
الفصل السادس: الدول الصغيرة في النظام العالمي الجديد .................................. 329 المبحث الأول: تحولات مفهوم الحياد في سياق النازعات الدولية المعاصرة .................... 144 المبحث الثاني: الب ارغماتية الاستارتيجية في سلوك الدول الصغيرة ............................ 148 المبحث الثالث: مستقبل الدول الهامشية في ظل تصدّع النظام الدولي الليب ارلي ................ 114 الخاتمة ................................ ................................ .................... 144 قائمة المصادر والم ارجع ................................ .................................... 141
6
مقدمة
مقدمة
حين اندلعت الحرب الروسيي اووررانيي ف ايا ير / شياط 3033 ، بيدا لوهلوي اوولى أننط إزاء صيرا قلوييدب بيين يهل إ ويكيي ريي قىيعى إليى اسيذعط ل ن ه ليط الإمياطهرب، و ول نطشئ قطكح إلى قثايت سيط تهط والانذكيطء إليى ال ءيطء اليربي نعط اين ططبع يط الوييال . غير أن مىطرات الحيرب وقعيعاطتهط رعي ت سير اليدول ، حيث لم قلذصر ارقدا اته ط اوى طرف النزا الكاطشر، بي امذيدت لذصي إليى محيي روصيي ت ب ييط طرجيي ايين ن صييييرل ولطمعييي ، ططلكييط جيييراف واسييض، ءييم ولا معط لات اللهل العطلكيي ، لنن يط وجيدت ن ىي ط ادي ل ا ي ميدار الذي اير الىيطسي والا ذصط ب والاستراقيد ل ذه الحرب. لا ىعى لذا النذطب إليى اسيذعط ل مد ر يطت الكعيطرأ أو إليى قحويي مها ي الله الني واق الكلطربطت الها عيي الكعذيط ل ف أ بييطت العق يطت الدوليي ، بي رقلطس ال بحدم ز ك يط نطوق من ارضي ميط رل جهلرلط أن الحروب الني لا ف مرريز الصيرا ، بي ريذل بطايعي الارقيدا ات الذي قثيرليط اويى أطيرا الن يط العطلك لهى إليى ميرقل يلي قعني . اطل طمش، ف زمين الا يذقلات النيي ، ذحي لهلات الذهازنييطت الدولييي ، بيي و صيياح ف بعييبر اوحيييطن م ذييينا لوذدر يي قحيي الديهسيطس وإاط ل قرقي اووله طت الإ ويكي والدولي . لايرت يط الحيرب الروسيي قيدور إشينطلي ليذا النذيطب حيهى الني يي الذي أ اوورر اني ف الدوى الصير وال طمعي ، سهاء مين حييث يطراتهيط الدبوهمطسيي ، أو أنكط قحطل طتهط، أو درتهط اوى الكنطورل ف لح اسذلططب اطلك حط . ا كيط اليذب قعنيه لذه الحرب بطلنىا لدول مث رطزا ىذطن الذي قحييط ف ي جيرااييط روسيي أاط ت صربيط قكهضع ط الإ و ضطغط ؟ وري يكي ف سييطإ إايط ل بعيث صيرااطت الاولطن؟ وب ب منطق ا ذطرت اون ك العربي مها ع ط بين مهسينه وواشينطن؟ وميط
7
نق نا من وى إار ليط إلى اذح أبها ط أمط الن ه الروس الدد د، مكيث الذب داض اد ن من الاعثطت الدبوهمطسي ؟ ف شررطت اومن ال طص بدلا طكح لذا العك إلى رصد ارقدا ات الحيرب اويى اءيطءات جيراايي أربعي لث مط كنن قىيكيذه بيي قك " ال يطمش الديهسيطسي لكرريز الصيرا " : قسييط الهسيطى، ف والاوليطن، والعيرإ اووسي ، وإار لييط جنيهب الصيحراء. ولي منيططق ق ذوي قنه ن ط الىيطس والاجذكيطا ، لنن يط قعيترأ ف ره يط يطرك معىينرات ال يكني الصوا ، وف ءها ط لذدط بطت مذعد ل او ططب قىعى لذه ي ط واسذلطط ط. ف لذا الإططر، ذنطوى النذطب قحوي سوهأ الدوى الصييرل وال طمعي ف ي بهص ط مدر ريطنيطت ضيعي قذوليى اووامير، بي الحرب، لي بطاذاطرليط ايطاوين براغكطقيين حطولهن اسيذثكطر الوح ي الذطر يي لذهسييض ليه امش حيررذ م وقعز يز رطير سيلاى نا. ومن قى لذا الكن هر، محدو مه ع م الذ طوض ، حذى وإن جهلرب: يي نرا حذك ل لا قزاى الديراايط يد ط لويدوى الصيييرل، أ أن ا يذقى الن يط الدول ، ركط حدث ف لح طت الحرب، ذح أمطم ط نهاايذ جد يدل لإايط ل قعر ي مه ع ط ف العطلم؟ لا لدا من قى لذا النذطب قلد م إجطبطت طئي ، ب نىعى إليى بنيطء إطيطر ن رى م ف قهسيض نططإ الذ نير ف أار الحروب النيي اويى مين ليم يطرك قحويو مع د الكهاج الكاطشرل، لننه عكو م بذ ايره وقداايطقه. وله اهل إلى الذ نير ف الىيطس الدولي من زاو غير م لها ، لا قنطوق مين مراريز الن يه ، بي مين ق هميه، ندا ان اوضهاء. لن الذحهلات العكيل بعي نرا مط قذع حيث رثي
8
الفصل الأول
التمو ضع الجيو سياس ي للدول الصغ يرة في زمن الحر ب
التموضع اﳉيوسياسي للدول الصغيرة في زمن اﳊرب
9
القوة وتحولات التموضع الجيوسياسي للدول الصغيرة
ف سيطإ الذحهلات الديهسيطسيي العكيلي الذي ق رزليط الحيروب الدوليي ، لا قلذصر ق ايرات الصرا اوى طه الذكيطس ومها يض الاشيذاطأ الكاطشير، بي قكذيد ندا إليى ق يه الن يط العيطلك ، حييث قذ و ي الذهازنيطت قايطره بصيهرل أرثير قعليي رقعط صيطغ رائ الن ه اللد ك و والهلاءات بطر لي يد قنيهن يي ف م رليط لنن ط اكيل ف قاطرلط. احين قنع حيرب بحديم الحيرب الروسيي اووررانيي ، لا رقصييطل الكعييط لات الدد ييدل اليي ف طاييطت الذ ييطوص النييي أو ف العهاصييم نءيط - الك يكني ، بي قذاويهر أ وربكيط بعين أرثير حىطسيي - ف اليدوى الذي لططلكيط روص ت ب ط لطمعي أو صييرل، قو الذ لا قكذو أ وات ال رص ولا قكو قر الكايط رل، لنن يط ف اله يت ن ىيه لا قىيذطيض الاليطء اويى الحييط أو الارذ يطء بيدور لرك. لذه الدوى، وإن غطبت ان اوضهاء الإاقمي ، قديد ن ىي ط مداهاي إليى الكذ الانلىط العطلك واق استرا الذ طا مض لح قيديطت قتراو بين الذكهضض الحيذر الانذ يطزب واليد هى ف قحطل يطت رايي قعييد إنذيطك أ وارليط وو طئ يط ل يي والذن الإ ويكي . إن الليراءل الذلويد ي الذي ططلكيط ا ذزليت اليدوى الصيييرل ف مه يض الذيطبض أو النيطن الك عهى به ق ر محدو ذ ط ف لح طت الاضطراب العيطلك ، حييث صياح ل نطيط بليدرتهط اويى اسيذثكطر ال راغيطت الذي طمش الحرر الىيطس ل ذه اليدوى مرقا قنذد ط الكهاج طت الني . اطلحرب الروسي اوورراني لم قنن مدر صرا انطئ لنوت من حيث قه يذ ط وبنيذ يط لح ي انذلطليي م صيوي ف بين مهسنه وريي ، ب ش لدات اي ط صهرل قص الن ط الدول ، لح لنوت معيطلم ميط الذي شي ال يكن اوحط
00
اويى مىيذه لدمت اي ط ه جد يدل لذنيطا بعد الحرب الاطر ل، وقل نرا، مثي شيانطت نذط وانذعيط الذىويح والذحطل يطت احىي ، بي ايي أ وات أرثير قعيذ الكرقز ، وال يكن اليذائي ، وأمين الطط ي ، والليدرل اويى اليذحنم ف الانيى الذحذيي ا لر كيي والكطليي لويدوى. ليذا الذحيهى مين منطيق الليهل الصيوا إليى أ وات الليهل لنن الدوى الصييرل، ف بعيبر الحيطلات، مين النطاك ووسطئ الن ه غير الذلويد م الذ قنذد ط صرااطت الناطر. الكىطحطت الرمط الذحرأ ا الييرب ليي ف ليذا الكعي د الكذعيطب ، قديد اليدوى الصيييرل ن ىي ط مءيطرل إليى إايط ل قكهضيض لا قحنكيه الااذايطرات او د هلهجييي أو الانحييطزات الذطر ييي بليدر ميط قحنكه ضرورات الالطء والكصوح الهطني الآنيي . اايين مطر ي الذاعيي الا ذصيط وسندان الذ د دات اومني ، قذدوى استراقيدي " ال ياغكطقي الداطايي " ، الذي قحيطوى لد أ نيى مين الىييط ل، ايي إايط ل قعيني من قل ط ليذه اليدوى أن قحيطال اويى حي طط يط ال يطرج ، وإايط ل بنيطء شييانطتهط الذحطل يي ، وقطيه ر أ واتهيط الدبوهمطسييي الىييهل الديهسيطسيي ون أن قييرإ اي يط. لي أن الاصيط ط لذذكطلى مض لح النطم مض ي نرا وا ع أحد أطرا النزا لم عد يط ط، طص ف اطلم قذعد ايه مصط ر الذ د د وقذاط ن ايه أشنطى الن ه ، و ز ا ايه حءهر الله غير الذلويد . من قسيط الهسطى، حيث قذصيطر روسييط والصيين وقررييط اويى إايط ل قعيني اءطء الن ه ، إلى الاولطن، حيث قصيحه اليذاررل اللهميي ا ويى و يض حيرب أوروبيي جد دل، ومن العرإ اووس الذب حطوى بنطء قهازنطت يلي بيين الييرب وروسييط ون أن لد اق ذه بطلله الإ ويكي ، إلى إار ليط الذ أصاحت قكث سطح قنيطا م ذه بين الحءهر العىنرب اليرب والن ه اومن الروس والذهغ الا ذصط ب الصين ، قذدوى حطل رقعييد جد دل من الاصيط ط الصيطمت، أو الذكهضيض الحيذر، نمط ل رسم أ وار الدوى الصييرل بطر ل ميط رل قكط ذو الذ ارضذ ط معط لات الحرب الاطر ل أو منطق اللط الهاحد. اوى لذا الذكه ض الدد د ططبعه الكعلد له أنيه لا ديرب وايق ر ء ل مط ولع رائ قحطل طت اطبذ أو له طت سيطسي صوا ، ب ضيكن ق يطاقت مرني ، ذيدا اي يط الا ذصيط ب بيطومن ، والرميزب بطلكصيوح ، واليدا و بطل يطرج . اطليدوى
01
ناط لون يه أو الحكط ي ، نلط بهصي ط مهضيه رقعطم سيطب الصييرل، الذ رطنت أصياحت رقدرأ - اليه ف رثير من الحطلات- يدرتهط النىياي اويى الذ يطوص، واويى قحه ي مه ع ط الديراف أو وز ط الد كيراف أو مهار لط الطايعيي إليى أوراإ ضيي رايي الذحهلات العطلكي . ذا الكعنى، كنن اسذثكطرلط ف لح لم قعد الحيرب منطسيا رقيز اي ط الله الني اءقتهط ال ، ب أصياحت لح ي رطشي اين اليد نطميطت الد يل الذ قحنم سوهأ الدوى الطراي لش ومذعد او ططب. فنط ول ل ر الذحيهلات الذي أارزتهيط الحيرب الروسيي اووررانيي قديطوز قلذءي ملطربي رانييى الن ر يي الذحويييقت الانطاطاييي والكلطربييطت الذلنييي الكاطشييرل إلييى مىييطءل ال لدمذ ط م يه الكلسىي لوعق يطت الدوليي ، وف ملي " الليهل " لن العكيه ، اليذب عي ال ليرب ل والصيرا وغييطب التراقايي لذىيم بطلذنيطا ذحويي سيوهأ اليدوى ف بيئي ق او ق ي ؛ نصيط قوي إ لا كنن ا م قلييطت الذكهضيض الديهسيطسي لويدوى، صه الذ قهص ب ط اند الذطهر الك طليك لولهل، صييرل أو لطمعي ، من ون الذه الي مين حييث أ واتهيط ال يطلرل، وإنكيط مين حييث بني ليي ذ يط العكيلي وو طئ يط الكذعد ل ف الن ط الدول الكعطصر. لثوت الحيرب، ر للد م وح ي ان ديطر لونكيهن الانييهب ا ي الن يط العيطلك ، الذ طوقطت الصطمذ ف مهاز ن الله ، ولإاط ل قرقي شانطت الن ه منطسا لنع ال ءطء الدول . ومن لنط، أايط ت الحيرب الروسيي اووررانيي ا إليى الهاج ي نلط بطلر أو الحىم العىنرب، ب بهص ه ن مذعو ال بهص ه سلالا سلاى اللهل، لي لنم ف قيييداق الرميييهز أ ال لإ ارل الحءيييهر اليييدول ، وقن ييييم العق يييطت، واليييذح ناط ذديطوز الذلىييكطت نمط مر لر والك طليم والكعط ير. ف لذا الكن هر، قادو اللهل م ه الذلويد ي بيين " الصيو " و " النيطام " ، و ذ يذ شين من همي اسيتراقيدي مذدا وي ، رقكطرس بهسطئ مذعد ل، ولا قىذ د إ ءط ال صه الي ، بي ريذل الذي اير ف اوصد طء، وقهجيه سوهأ الحو طء، وإاط ل قعني الايئ الدوليي بكيط يد مصيطلح ال طا الكىيطر. )1(
(1) Wivel, Anders. “ Small States and the War in Ukraine. ” Transatlantic Policy Quarterly, Vol. 21, No. 4 (Winter 2022/23),. 87-93
01
لرأ، لم قعد وف لذا الىيطإ الك طليك الكذح الدوى الصييرل طرك حىيطبطت لهلات الكذىيطرا ف أ وات الن يه الليهل، وإن بلييت يطرك مراريز الليرار. ايطلذح وقليييطت الذ طايي الييدول اذحييت ل ييذه الييدوى لييهامش جد ييدل لو عيي الرمييزب مه ع يط الدييراف، أو رصييدلط الرميزب، أو لننت بعء ط مين قه يي والذنذين ، م ااطتهيط الكلسىي ، لانيطء منط ني ق طوضيي نىياي ، أو لوكىيطلك ف صييطغ معيط لات لىد ف قهازن محوي أو إ ويكي ، وله بهسطئ غير ماطشرل. اطللهل ف لذا الىيطإ لا قذد اللدرل اوى الإرراه أو ارص العرو ، وإنكيط ف م يطرل الذكهضيض، وف الليدرل اويى إ ارل العق طت الدولي ضكن بيئ غير مىذلرل ومذعد ل او ططب. )1( نءط من الكيهار ىيكح ل يط بذهسييض نطيطإ وإ ا رطنت الدوى الني قكذو اطئ ن ه ليط اىينر ط وا ذصيط يي ط وقننهلهج ط، اي ن اليدوى الصيييرل قءيطر إليى العكي ن ا اويى ضكن حدو ضيل ، قدعو يط أرثير حىطسيي لوذلوايطت الدوليي ، وأرثير ااذكيط أ وات غيير قلويد ي لواليطء والاسيذكرا رقيد ر اق طتهيط ر. ا ي ف رثيير مين اوحييطن ال طرجي بكنطق الكهازن الد يل ، اذىعى إليى قهز يض اننعيطا ط الاسيتراقيد اويى اللطض الحط مض أب طر من أطرا الذيهازن العيطلك أرثر من محهر، وقذ ط )2( . أو قاعي ، ب د قنيهن ف ج لار بطلءرورل ان ضع ولذه الاستراقيدي لا قع هلرليط نرا ان وا يق بحدو الإمنطن، وبطلىا الكذطح لذع يم الحءيهر ب ي يدر قعاي من الك ططر. ركيط أن بعيبر اليدوى الصيييرل ندحيت ف اسيذثكطر أ وارليط بهصي ط وسيططء نزليطء أو ايطاوين إنىيطنيين، لذثايييت مه ع يط ف الن يط اليدول ، ركيط ف حطليي وى العكطى اووروب أو بعبر وى ج ي ط نرا بوهمطسي نيهب شيرإ قسييط، الذي بنيت حءيه نرا من قى الكعطرر ف ماط رات الىق ، أو قصيد ر النكيط ك الذنكه ي ، أو بنيطء ملا (1) شر ، ااد الله، " أار قراقاي اللهل ف الن ط الدول اوى سوهأ الدوى الصير " . مدوي الكنيطرل لواحهث والدراسطت، مدود 31 ، اد 1 ( 3034 :) 137 - 111 . الراب : https://asjp.cerist.dz/en/article/144940 قطر خ الد هى: هنيه / حز ران 3031 . (2) Trissia Wijaya, Jessica C. Liao, Ewon Baik, and Saori N. Katada. “ Pivotal Power of Small States to Save the International Liberal Economic Order: The Case from East Asia. ” The Pacific Review 37, no. 2 (2024): 285-316. Accessed June 2025. https://ouci.dntb.gov.ua/en/works/7qbZYg14/
04
مض أطرا مذعد ل. و د سكح ل ط ل بذحليق رجي مين شرارطت قلني وا ذصط رقكنن ط الاسذلقلي النىاي ، وبذحه حدك ط الصيير إلى ميزل و ي ي من الكنيطورل رقىذدرك إلى صرااطت الكحطور. رقثير الك طو أو والذ طا ون أن ف الكلطب ، ندا، هاجه العد د من الدوى الصييرل او ير قحيد طت أرثير قعليي نق سيط ط قدع من بلطئ ط اطا ع نرا ل أم نليط اويى قطيهرات طرجي اين إرا تهيط. ط ومع لو اييطب الكهار النطايي ، وااذلطرلي ط إليى طايدل إنذطجيي مىيذلرل، وقعرضي ط لذلوايطت الىهإ أو لصدمطت الكنطخ أو لوءيه الديهسيطسي من الدهار الإ ويك ، دعو ط لراي ، قايدأ مين اومين الييذائ ولا قنذ ي بطليد هن الىييط رلين لعق يطت قاعيي مر والارتهطن لوكىطادات. وف مثي ليذه الحيطلات، صيير الحيد ث اين الليهل، حذيى ايق ر ر بطلكعنى الرمزب أو النطام، أ رب إلى الذكنل منيه إليى ال عي اليها ع ، ميط ليم ب را ل سيطسي واضح لذ عي أ وات الذ اير الككنن ، أو لإايط ل قرقيي اووله يطت الدا وي بكط د الذكهضض ال طرج )1( . حدو اللهل ن ا، لي إن مط قنع ه الحرب الدطر ف الاولطن، إ الذلويد الي ، ب رذل إمنطنطت اللهل الاد و . ااينكط قنعي الله الني ب اط ل بنطء قحطل طتهيط، لرأ الدوى الصييرل اوى لهامش لذا الصيرا أ وات الر والءي ، قذح وقه ي نءط قىعى إلى ا ذنيطص الوح يطت الكنطسيا لذعز يز منطنذ يط، بكحط ر بطلي ، لنن ط أ وإاط ل إنذطك صه رتهط الدولي بطر ل قءكن ل ط الحد او نى من الاسذلرار الىيط ب. نحيط لإايط ل قعر ي ولذا مط دع من الحرب، ف أحد أبعط لط ال ي ، م ذيينا م ذه ال طاوي الىيطسي ف العطلم الكعطصير، وقحد يد ميط إ ا رطنيت اليدوى الصيييرل يط رل ل ي لهى من مه ض الذول إلى مه ض الذن اوى الذح الاستراقيد ، وربكط الذ اير الكليد. وف لذا الىيطإ، قادو اللهل النطاك أ ال مررز ف قرسطن لذه اليدوى، طصي رقىيذكد لهإ الذلوييدب. ولا لهص غيطب انطصر الذ رقىذ د بذرطء استراقيد ع حين لذه اللهل ال من الثلطا اللهمي أو الليم الىيطسي أو الىيطسطت ال طرجي الكذزن ، (1) Fritzler, Jonas; Grøn, Caroline Howard; و Anders Wivel. “ Leadership Styles and International Agenda-Setting: Understanding Small-State and Middle-Power Leadership on the Responsibility to Protect. ” Foreign Policy Analysis 21, no. 3 (2025): oraf006. Accessed June 2025. https://doi.org/10.1093/fpa/oraf006
05
ف او بيطت النقسيني : يهل رأغ نءط اوى انصر بطلغ اولكي لططلكط ب قذيذ أ اوارا ، وش صيطت اللط ل، والنطر زمط الذ كونه ط، وميط راال يط مين يدرل اويى الإ نيط والذي اير ايي الذهاصي الرميزب وال عوي . لنيط، صياح ال طاي الىيطسي ، بكنهنطقيه الاعير والكلس نءا مين رأس الكيطى الرميزب اليذب رايد الليهل ىيطقي ، جيز لس يض نط يطإ جط بيذ يط. اذعيينيو الن ا ي الحطرك ي ، ومى يذه الذكطسيي النطاكي و ه أج يزل الدولي ، رو يط انطصير قيلار ف الصيهرل الكلسىطتي، والعق طت الايني ا ال طرجي لودول ، وقعزز من مصدا يذ ط الدولي أو قءع ط. إن أ وات اللهل النطاك ، ف لذا الإططر، لا قعكي ف ايرال، بي قلذءي وجيه رقكطرس مين بيئ ملسىي حطضن طئك اوى الثل والكصدا ي والاحترا الكذاط ى، و لد ل مثي الذايط ى الثليطف، والكىيطادات الإنىيطني ، والدبوهمطسيي قى وسطئ مذعي العطم ، والذعطون اوريط ك والعوكي ، والعق يط ت العىينر غيير اللذطليي ، والايث الإاقمي ، وإ ارل الىيكع الدوليي . ومين القايت أن ليذه او وات قذديطوز الحييز الحنيهم الكاطشير لذعيك منهنيطت الكدذكيض الكيد مين جطمعيطت، وشيررطت، ومن كطت غير حنهميي ، م يي ناط وطن كيط دعي الليهل النطاكي معيرو نعيط ذديطوز ط جطم حيدو الىيطسي الرسي ننط ف إنذيطك الكعنيى كي ، و ن يذح اويى الكدذكيض بهصي ه شير والرمز والدلال . )1( يي نليط زمن ركط أن الططبض الترارك والاط ء لولهل النطاك كنح ط أا ط أطيهى مين الليهل ف مها ي نمط ميض أليدا الاسيذلرار والذحيهى الىيو الصيوا ، و دعو يط أرثير انىيدط لا الدكطلير اوجناي . ا لرك ف قيييير قعك بكنطق ال يرص أو الير ، بي بكنطيق الذيد الصهر والانطاطاطت والىوهريطت من قى الإ نيط وبنيطء ال يم الكذايط ى. و يذا، اي ن اليدوى الصيييرل، الذي لا قىيذطيض ايرص إرا تهيط اويى الكىير اليدول ، قديد ف الليهل ان طر ق الصدا ، بي النطاك وسيو لذعز ز منطنذ ط، لي مين يقى الحءيهر الليكي والثلطف والدبوهمطس الذب ذح ل ط منطاذ لوذ اير وقثايت الذات. (1) " اللهل النطاك : بوهمطسي الثلطا الععاي والعق طت الدولي " ، قراء اربي ، 3033 ، https://araa.sa/index.php?Itemid=172&catid=4164&id=4627&option=com_content&view=article قطر خ الد هى: هنيه / حز ران 3031 .
06
وبذل ، قنذى لذه الكلطرب ف ا م اللهل ألكي صيه انيد قحويي سيوهأ الدوى ال طمعي ف الن ط الدول ، طص ف اترات اوزمطت والانلىطمطت النيي . ااينكط قعيد الله الني رسم رائ الىيطرل، قاحث اليدوى الصيييرل اين معنيى لراي هام يط جد يد ليدورلط، ذديطوز منطيق الذاعيي ، و يذح الكديطى أميط اطاويي مر الدبوهمطسي الذري ، بكيط الحنك الاستراقيدي ، واسذثكطر الكهار الرمز ، وقنثي نعط من الذ اير النها ف اطلم لا نطائ الي مين كذوي ذيح ل ط لطم أ وات الير ، ب من حىين إ ارل صيهرقه، ومراركي الويه، وقع ييم أايره ضيكن بيئي وليي مطئعي واط دل لكرارزلط الصوا .
07
إعادة التموضع بين الشرق والغرب في نظام دولي متحوّل
تحولات التموضع الاستارتيجي في النظام العالمي في ما بعد الحرب الباردة لم عد الذلىيم الذلويدب لوعطلم إلى شكطى وجنهب، أو إلى وى صينطاي وأ ير نصيط أانيطء ايترات نييط ل يم قعلييدات الذكهضيض الديهسيطسي لويدوى، صه زراايي ، رطا الحييرب والذلواييطت الانيه يي ف الن ييط الييدول . ليي الذلىيييم الييذب رسيي ذه اللييرون الاسذعكطر واسذكر من قى الذاعيي الا والثلطايي ف العليه ذصيط الذطليي لن ميط ، شي كنن قىكيذه بي " الترقي النقسيين لذلىييم العكي اليدول " )1( . لنين منيذ سياعينيطت اللرن الععر ن، ومض ان را العررطت ال كذعد ل الدنىيطت ف الاسذثكطر ف الاودان ات النو العكطلي الكن ء ، لاسيكط ف أمير رط الققيني وجنهب شرإ قسيط، بدأت مقميح نليط بيي راير لاح إاط ل قرقي جذر ق ر اوى الىطح، ايكيط " الذلىييم اليدول الدد يد لوعك " )2( . نزا ف الثنطئي اللطاي الذلويد بين الكررز وال يطمش، لذا الذحهى أحدث الذزا وأارز مىطح وسطى قعر بي " شاه اوطرا " ، قذكيز بكه ع ط الهسي الذب يزاوك بيين الذاعي والاسذلقلي ، بين الامذثطى لو يكن وقه ي ط ف بنطء مه ض ق طوض نىا . ليرو الذاعيي ف ليذا الذحيهى مدير وليم يرف، محيذر ن مين أن لليد رأ من نا، وأن الذنكيي العكطلي سييل ب إليى انىيحطب الاسيذثكطرات مديد ارق يط قنيطلي (1) Thérien, Jean-Paul. “ North-South Distinction: From Consensus to Contestation. ” International Studies Association Global South Quarterly 4, no. 4 (2024): Accessed June 2025. https://academic.oup.com/isagsq/article/4/4/ksae080/7905422. (2) Folker Fröbel, Jürgen Heinrichs, and Otto Kreye, The New International Division of Labour (Cambridge: Cambridge University Press, 1980), 167
09
الرأسكطلي الكعذكدل لن ق ء إلا إليى قعكييق الذ وي م ه " شاه اوطرا " ، ركط صطغه والرسذين )1( ، سطلم ف ق ىير ري يي إنذيطك شين جد د من الثاطت ال ينو ف الن يط العيطلك ، إ إن ليذا الكىيذه الهسيي كيذ لن انلىط انطئ حيط بيين اوغنييطء وال ليراء، وب بعبر الذنط ءطت، و كنض قع طلذيطل مض اوزمطت. كنح الن ط مرون و ي ي و درل اوى الذني الانييهب. لنين الك طر ي أن غير أن لذه الكرون الن ر لا قعن غيطب الذهقر ف الها ض. اكض يهى الليرن نلا الحط ب والععر ن، بدأت قذقشى اعطلي الذصني طت النقسيني ، وبرزت بد من ط ندا مين الذكهضيض الىيطسي والا ذصيط أشينطى أرثير قعليي ب، طصي بطلنىيا لويدوى الصييرل، الذ لا كنن ا ذزاى أ وارليط ف انطئييطت جطميدل بيين ال طاي والكن عي . للد أ ت الذحهلات الني ف ميزان الله ، والا يطرات الكذنررل لك طليم الىيط ل رار ف اللطنهن الدول . اوم عيد الذلويد ، إلى قآر شرو الحيط الذطر ، ركط مكننن ط ااتراص وجيه اءيطء ولي مين م اويى نحيه مىيذلر، ولا حيروب محيدو ل ي جيراا رق طص وساطب واضح كنن لودوى غير الكن رط أن قاليى اويى مىيطا ط من ط. رذل ، ا ن ااتراضطت مث الارذ طء الذاتي لودوى الكحط يدل، أو حيط ليط النز يه ييط، الكعيتر بيه ول أصياحت نصيط ف ي قزا يد اليتراب ارضي لوذعيني ، صه الا ذصيط ب واننعيط اوسيهاإ أميط العلهبيطت واوزميطت الكطليي )2( . لليد رطنيت النقسيني قرقنز اوى جكو من الااتراضطت الذ الحيط ق صع اليه اسذعط تهط ون قحه ر اكيق، من يط احيترا مذايط ى لوليطنهن اليدول ، واسيذلرار نىيا ف الايئي الإ ويكييي ، وقييهازن ا ويي سيطسيي ىييكح بعييد الانحيييطز ال عويي . إلا أن لييذه الااتراضطت قذآر بىا قىطر وقيرل اوزميطت وبيروز صيرااطت غيير مذنطائي ، لا قذيح لودوى الصييرل ليطمش الكنيطورل اقيه اليذب رطنيت قذكذيض بيه ف أزمني الحيرب الاطر ل. (1) Immanuel Wallerstein, "The Rise and Future Demise of the World Capitalist System," Comparative Studies in Society and History 21, no. 4 (1979): 34. (2) Michalski, Adam. “ Small States and the Dilemma of Geopolitics: Role Change in Small Liberal States. ” International Affairs 100, no. 1 (2024): 139-160. Accessed June 2025. https://academic.oup.com/ia/article/100/1/139/7506710.
11
ف لذا الىيطإ الكذحهى، لم قعد الها عيي الذلويد ي رطايي ل يم سيوهأ اليدوى الصييرل. ااينكط ق يترص الها عيي أن ليذه اليدوى قنىيطإ إميط لوحكط ي أو لوير مين ر ير قى قحطل طت وشرارطت ميض يه ريي ، اي ن وا يض الىيطسيطت الكعطصيرل نا ف استراقيديطت الذكهضض، لا قعد يرقا بطلحىيطبطت اومنيي الكاطشيرل الي ، بي نءيط بطل ه ي الىيطسيي والإ راأ اليذاتي لوكنطني والذ د يد. اليد نعي ت ملطربيطت أ رقعيد راءل جد دل " الصير " ي نعيط ق طوضي كيط، وبهصي ه مه بهص ه اق ي ، لا ر ط ا ي نذط. نعط بنيه ط اطب شان غير مذنطائ من العق طت، لا وض ولنيط قييز اوطروحي الانيه ي والانطئيي الذي قعييد الليهل ف العق يطت قعر ي الي ، بي الدولي ، لا بهص ط درل مط بطاذاطرليط بنيي إ راريي قذعين مين يقى الذ يطاقت وال ططبيطت والرميهز )1( . ووايق ليذه الر ي ، قىيذطيض اليدوى الصيييرل لي ، ب واوى مكطرس ن يه نىيا ف سر طت مرن قكنح ط درل اوى الذن قه ي لح طت الذهقر، م ن قى " الحييط النعي " أو " القانحييطز الذ يطاو " . وليذه ليىيت مديير م ييطليم ن ر يي ، بيي مكطرسييطت موكهسيي ق يير ف سييوهريطت وى مثيي لننت من قاني طيطب حيذر إزاء الييزو الروسي ووررانييط ون رطزا ىذطن الذ قك الهايل بكهسنه، الإضرار بعق طتهط الا ذصط و صربيط الذ اسذيوت اوزم لإايط ل إنذييطك سيير ذ ط اللهمييي ون اللطييض الدييذرب مييض اليييرب، و قرريييط الذيي أ ت ور الهسي والكىطو ، مىذ يدل من اءه ذ ط ف النطقه ومه ع ط الديراف الحييهب ون رأ الاصط ط الحط . ش اله ه ف )2( لن الصرا بين العرإ واليرب، الذب قدد ت مقمحه بعد الحرب الاطر ل ب إ عين بيين نكيه جين أ يد هلهجيين الي ، بي ر ذزى اليه ف الذنيطا نق، لا ندا وقدا أرثر قعلي ن مذعيد ل قعيك الن يه الذننهليهج ، ذ يذ أشينطلا و ال يكني الا ذصيط ، والذيد قت العىينر غيير الكاطشيرل. ا ي اله يت اليذب قىيعى اييه الهلا يطت الكذحيدل وحو ط ليط (1) Alexander Wendt, Social Theory of International Politics (Cambridge: Cambridge University Press, 1999), 122-146 (2) “ Kazakhstan Reinforces Multivector Foreign Policy. ” The Jamestown Foundation, 9 هليه 3031 . Accessed June 2025. https://jamestown.org/program/kazakhstan-reinforces-multivector-foreign-policy/
10
اليربييهن إليى الح يط اوي ى ن يط ايطلك لييالي قليه ه الكلسىيطت اليربيي وقءياطه النيهلييالي ، يز العرإ اللهااد الا ذصط نق ف رمكث - الصيين نر ا نق وروسييط- محيه بيد ذحد لذه الكعيط ير مين يقى أطروحيطت الليهل الصيوا ، واليرابر الءيكن لو يكني اليربييي ، وبنييطء قنييذقت مهاز يي مثيي من كيي شييني طب والييي ن )1( . ف لييذا الىيييطإ الكحذد ، قدد الدوى الصييرل ن ى ط محطصرل بين ضيه الاسذلططب وأولط الحييط ، رقىيذدرك إليى اق يط مها ي ضيكني أو اونيي حييطى صيرااطت لا قكذوي أ وات حييث ن من الاندرار و منطق الحرب الايطر ل الدد يدل، قكيي الذ اير الكاطشر اي ط. لنن بدلا رثيير مين ليذه اليدوى إليى قطيه ر اسيتراقيديطت يلي قىيكح ل يط بيطلذحرأ اويى حايطى ل يض قليم اق طت قدطر مض الصيين، وقه الذهازن ون الانزلاإ نحه أحد الكحطور. ا اق ط يطت أمني مض واشنطن، وقىذ يد من الذننهلهجيط اليربي ون اللطيعي ميض روسييط ف مو طت الطط أو اومين. ليذا ال ل اير اين قير أو ضيع ، بي اين ر ع ذكه يض الياغكيطتي لا وا مذنط ب داحي النو ي الذي نطيهب اوي يط الاصيط ط ميض جطني ون ق ير، واين إ راأ أن الالطء اوى ال طمش الاستراقيد د نهن أرثر اطاوي من الد هى ف صيرا لا كو ايه الصيطر راطلي اللرار ولا درل الذحنم ف الك رجطت. ف ر لذه الحطلات، نر نكط ك لدوى صييرل قيرابر الذكهضيض ر يهامش اطبذي ، نلا وقىعى بد من ل إلى ق عي لطمع ط الاستراقيد اي قنذينيطت مذدرجي قذييح ل يط الكنطورل ون اض اكن الذهر النطم . إ ط وى قعك اويى قي طير ورليط ضيكن شيان مءطرب مين الذ يطاقت، مىيذ يدل مين ال ننيط، ومين اليكيهص صيكت الاسيتراقيد أحيط ننط أ ر . لنن ط رغم ل قالى ارض لوذلواطت الذ ق رض ط يرارات النايطر، الانلطء أحيط العلهبطت. ولوذ ايرات غير الكاطشرل الذ هلدلط قصد اوسهاإ أو قدا ل يرب الىيطسي ال طرجيي -مث ي لن الذحطل يطت ف ن ير العد يد مين من وو سينط در وليىنط )2( - لن غيطب لذا الكعطيى، أو رقانى اوى مادأ العداء أو الذصدب لعدو معترأ، ا
(1) Bobo Lo, Axis of Convenience: Moscow, Beijing, and the New Geopolitics (Washington, DC: Brookings Institution Press, 2008), 83-143 (2) Glenn H. Snyder, Alliance Politics (Ithaca, NY: Cornell University Press, 1997), 33-54
& George Liska, Nations in Alliance: The Limits of Interdependence (Baltimore, MD: Johns
Hopkins University Press, 1962), 76-98
11
غكهضه، كنح الدوى الصييرل مىيطح لفايقت مين منطيق الاصيط ط . ا ي لا قير نرا ندا مءيك بطلءرورل أن الانءكط إلى قحطل اىنرب ز د من أمن ط، بي يد قيراه تهد ي لاسذلقلي رارلط أو لع ء سيط سي لا ذنطسي ميض منطسيا ط ال عويي ، ف حيين أن ايد ل ار ف رثير من اوحييطن اين إ راأ وا لذعلييد الانحيطز لا عن القماطلال أو العزل ، ب ع الايئ الدولي ، واين ق ءيي لىيطسيطت الير غيير الكاطشير، أو الذيهازن الىيوا ، أو بنيطء الذحطل طت غير الرسكي ضكن نهات ا ذصط ن مين الذيهر ف أطير أمنيي وقدطر ، بدلا موزم . نا، ليىييت مديير وحييدات لطمعييي قذلط ا ييط العهاصيي الييدوى الصييييرل، إ الديهسيطسي ، ب ل اهاا ات وا استراقيد ، قعك ضكن حدو ضيل لنن ط مدرر لذاتهط ولكط كنن أن قحلله من يقى سيطسي مذلني لإ ارل الذنط ءيطت. إ يط ريطنطت قكهضعي ، يط رل اويى الذ يطوص ف ال ي ، والكىيطوم ف الءيهء، وا ذايطر لهى ف ل ليذا ليه جيهلر الذحي حدو الككنن ون اله يه ف ايخ الاسيذلططب. ولعي ال م الكعطصر لوعق طت الدولي ف زمن الحروب، حيث لم قعد اوحديط وحيدلط قحد او وار، ب الني يطت الذ قد ر ط الدوى الصييرل اق ذ ط بطللهل، وبطلذ د د، وبيطل رص، وبطل هضيى. وليذه الني ييطت، وإن رطنيت لا قءيكن النصير، ا يط اويى نعط من الذ اير ف زمن لا كنح الءع طء سيه ييطرات قذيح الالطء، وقكنح لطم او محدو ل لنن ط ليىت معدوم )1( . ف أاليطب انلءيطء الحيرب الايطر ل، ي العيطلم مرحوي جد يدل مين الكروني لن محهر العق طت الديهسيطسي لم قعد اي ط الاصط طاطت او د هلهجي الحط ل قع ند ا الدولي ، ب أاىحت الكدطى لذ طاقت أرثر قعلي نن ط وقعطب نعيط ، أارزت بيدورلط وا ن ط م ذو بطلنىا لودوى الصييرل وال طمعي . ااعدمط رطنت الثنطئي اللطايي قيهار، اويى نا ط نحه اطرإ، نه مين الهضيه ف ييطرات الذكهضيض الىيطسي ، أصياح غييطب ليذا الذلىييم الحيط يذح الايطب أميط أنكيط مذعيطبن مين الاصيط ط ، و اويى لع صي (1) Lupel, Adam. Small States and the Multilateral System: Transforming Global Governance for a Better Future. New York: International Peace Institute, 2024. Accessed June 2025. https://www.ipinst.org/wp-content/uploads/2024/09/Small-States-and-the-Multilateral- System-web.pdf
11
نر ق اي ا إ دط مه ض مىذلر ضكن من هم ولي صطرت رقيدار وايق منطيق
الدوى او
ال كذعد او ططب والذعطب الا ذصط ب العطبر لوحدو . قآر الاسذلططب بين الكعىنر ن الرأسكطل والاشترار إلى قراجض للد أ
الذنطا
نلا حط ف ور او د هلهجيط ركرشد لىوهأ الدوى، وبيرزت بيد مين لي ااذايطرات براغكطقي مرقاط بطلاندمطك ف الا ذصط العطلك ، وضيكطن الهصيهى إليى اوسيهاإ، وق مين الطط واليذاء والذننهلهجيط. ولم قعد م طليم مث الحيط أو الانحيطز يط رل اوى ق ىير الذكهضعطت الدد دل، ب أضيحت مروني الذحيرأ، وقعيد العيرارطت، نلي الىيطسيطت ال طرجيي وا وقنييي ط لوذحيهلات الىير ع ، أ وات لا غنيى ان يط ف ملطر ب الدوى الصير لكه ع ط ضكن الن ط العطلك الدد د. )1( ف حلا الحرب الاطر ل، رطن أمط الدوى يطرات قكهضيض محيدو ل وميلطرل، إمط الانءهاء قحت جنط أحد اللطاين، أو انذ طك سيطس ايد الانحييطز ضيكن أطير جكطاي مث حرري ايد الانحييطز الذي سيعت إليى بنيطء مىيطر مىيذل عذكيد اويى طييطب الككطنعيي الىيييط ، والذييهازن بييين الكصييطلح الكذنط ءيي . غييير أن لييذه الاستراقيدي ، رغم ططبع ط الرمزب والىيطسي ، رطنيت قىيذند إليى نيه مين الذكه يض الءكن الذب لا وه من انحيطزات انذلطئي . و بعد ط الحرب الاطر ل، ليم ق ذي ليذه اوطير الدكطايي الي ، بي أصياح مين ا نلا د اسيذلق ر عي لصيع الذكيييز بيين ميط ي ط استراقيد ي ط حليل ، ومط له قاعي مكهل ف اهب العرار أو الان ذط الا ذصط ب. بىا اىينرب لهلت العق طت الدولي من ره ط اق طت قنيطا العهلك ، قح بني الااذكط الكذاط ى، وله مط جع من اسيذلقل ماطشر إلى اق طت قنطا ا ي ن ط اللرار قحد ن ط مءطا لودوى الصييرل. اوم قعد الليهل قليطس بطلليدرل اويى الير أو بنطء قحطل طت أمني قلويد نءط رلنن ال ، ب أصاحت أ ط بطللدرل اويى الهصيهى إليى ميض اون كي الذننهلهجيط، واوى الذكهضيض ضيكن سقسي الليكي ، واويى الذنيي لهى الد الكذييرل. إن قح الا ذصط ومعوهمطقي يراايط الىيطسي إلى جيراايط ا ذصط
(1) The Role of Small States in the Post-Cold War Era. ETH Zürich, International
Relations and Security Network. Accessed June 2025. https://www.files.ethz.ch/isn/146123/pub1107.pdf.
14
الىيط ل، إ لم قعد سييط ل الدولي نا ط مرا لوعزل أو الىييطرل الكطولي ، بي أصياحت قعني ف رثيير مين اوحييطن حىين من همطت معلدل ون الدان اللدرل اوى الكنطورل. الذكه ض ا )1( ارص اوى الدوى الصييرل مراجع شطمو لذعر ند ا مط زا لذا الها ض قعلي له بروز ه صطادل مث الصين وال ند وقرريط، الذ لييم قن يير بعيين رطميي ف أب ميين الكن همييطت اللد كيي ، بيي أاييط ت قعييني والطكهحيطت قكهضعطتهط واق قهازنيطت جد يدل قدكيض بيين الياغكطقيي الا ذصيط الديهسيطسي . و د وجدت الدوى الصييرل ن ى ط ف مهاج بيئي قنطاىيي محذدمي ، أصاحت مه ن اي ط الحيط ع ط ط ل ، والانحيطز النطم م ططرل استراقيدي . ليذا، اي ن نر ا رثي من لذه الدوى قهج ت نحه استراقيدي " الذيهازن اليد نطمين " ، أب الان يرا نع ط ف اق طت مذعد ل الاقدطلطت قءكن ل ط لطم مين الحرري ون الارتهيطن لطير ون ق ر. نق قدرب قرريط، مث نج ط ، قكث نكه ل ذه الياغكطقي الكذحرر ، إ إ ط اسذططات النييطقه، وأن قطييهر ف اله ييت اقييه اق ييطت أن قحييطال اوييى اءييه ذ ط ف حويي استراقيدي مض روسيط ف مدطلات الطط ي واليداط )2( ، ركيط أن وى ال وييا العربي ، رغم شرارطتهط الذطر ي مض الهلا طت الك ذحيدل، بيدأت اسذنعيط قايطإ جد يدل ميض الصيييين وروسييييط، سيييهاء اويييى صيييعيد الاسيييذثكطرات أو الذعيييطون العىييينرب أو الذننهليهج ، مىيذ يدل مين مه ع يط الدييراف ومهار ليط الن طيي ل ويق قهازنيطت جد دل قىكح ل ط ب اء ور أري من حدك ط الد كيراف. ولع من أبرز مط كيز مرحو مط بعد الحرب ا ال طصي بيين لاطر ل له لعطش ال الا ذصط والىيطس ، حيث أصاحت بعين غيير أ وات اللهل الصيوا والنطاكي قذيدا مىياهإ، إ ليم قعيد الحيروب وحيدلط وسييو الءيي الككنني ، بي أصياح بطلإمنيطن (1) Solingen, Etel. “ Global Value Chains in a Brave New World of Geopolitics. ” Journal of Globalization and Development (2025). Accessed June 2025. https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/2158379X.2024.2447249 (2) Martin Vladimirov, “Turkey’s Economic Alignment with Russia Is a Risky Bet,” Reuters, June 18, 2025, accessed June 2025, https://www.reuters.com/default/turkeys-economic-alignment-with-russia-is-risky-bet- 2025-06-18/
15
اسذ دا شانطت الذدطرل، وسقس الإمدا ، وال يكني الذننهلهجيي ، ور ي ق يطوص أو تهد د. ف لذا الإطيطر، ارذىيات م يطليم مثي " الىييط ل الر كيي " و " أمين الايطنيطت " ألكيي استراقيدي ، ووجدت الدوى الصييرل ن ى ط مططلا بحكط بنيذ يط الذحذيي مين الا يتراإ ال طرج ، سهاء اي الذحطل طت الذننهلهجي أو من يقى قطيه ر يدراتهط الذاقيي ، وليه أمر ذطو مهار وم طرات وم قت حكط لا قكذون ط مع م لذه الدوى من ر ل. )1( ن ط ل يذه الذحيهلات، حييث نرا صيطر الحرب الروسي اوى أوررانيط مثوت ا ذايط لهليت رع ت مد لعطش الرلطنطت اوى الاسذلرار اي الااذكط الكذاط ى. لليد قح الطط ي ، والييذاء، والذننهلهجييط إليى أ وات لقبذيزاز الىيطسي ، وليم قعيد الذديطرل ن ا العطلكيي ميق قمنن يط ، بي أصياحت نن ط مييدا لوصيرا . و يد أجيي ليذا الها يض اليدوى نص ط الصييرل اوى إاط ل قلييم سيطسطتهط الذكهضعي ، و صه قوي الذي رطنيت قعذكيد الاقدطه أو قعه م ر اوى م قت أمني لم قعد اطاو . و يد اوى شرارطت أحط لح: ري بدت لذه الدوى أمط سلاى مو رقعيط كنن ط أن قءكن اسيذلقليذ ط ف ايطلم رقلو ايه الذحطل طت اوى نحه غير مذه ض؟ ايه صيطغ الذنذقت، و نلا له منذ انلءطء الحيرب الايطر ل، شي دت بنيي الحهركي الدوليي قحي جيذر ط ف طايعذ ط اله ي ي و لالاتهط الك همي ، ل م لث من هم معيطر جطمع قين إ لم قعد قك لهليت إليى سيطح قنيطز الاسيذلرار والذنيطال، بي قح الذ طاقت الدولي اويى أسي رميزب وملسىي بيين نكيط ك ريي قىيعى إليى إايط ل قعر ي هاايد الكعيرواي العطلكي . ااينكط قراجعت اطاوي الكن هم الوييالي ال كذعد ل اوطيرا الذي سيط ت لعله بهص ط مرجعي شاه احذنطر لذن يم العق طت الدولي ، لم ناثق ان يط بيد صيو يط ر اويى ايرص منطيق بيد أو نىيق معييطرب شيطم . الليه الصيطادل، رطلصييين وروسييط، لييم قىييذثكر ا يييطر الانءيياط الوييالي لاوييهرل قصييهر مذنطميي ي ط انذل نرا قصحيح لكن هم بد و ، ب انذ دت مىط ي ط طئ د إلى قعد لندس الن ط اللطئم من الدا ، لا إليطئه، اي بنطء قحطل طت مهاز ومنصطت ملسىيطقي مهج ي
(1) Santaniello, Marco. “ Attributes of Digital Sovereignty: A Conceptual Framework. ”
Journal of Cyber Policy 3, no. 2 (2025): Accessed June 2025.
https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/14650045.2025.2521548
16
مث من ك شني طب لوذعطون ومدكها الي ن . لذه الكاط رات، وإن لم قاوغ بعد مىيذه الذنيطال الانييهب ميض الكلسىيطت اليربيي ، ا يط قىيعى إليى ويق جط بيي جيها ستراقيدي ميط رل، قىذلط ايلط وى الدنهب العيطلك ، لا بهصي ط شيررطء ن ط مذنطائين، ب بهص ط أورا ق طوضي ف صرا قرقياطت ال يكن العطلكي . )1( ف ءم لذا الذحهى غير الكنذك ، قدد الدوى الصييرل ن ىي ط مءيطرل إليى إاط ل قلييم ملهمطت قكهضع ط الاستراقيد ، لا بطاذاطرليط قطبعي ف معيط لات الليهل نق ال ، ب بطاذاطرلط ايطا ىيعى، وإن بكيهار محيدو ل، إليى إايط ل قرسييم حيدو ه ضكن اءطء ول الىيط أصاح لذىم بطلىيهل واد اليلين. وبينكيط قا يت معيطلم الكرريز وال يطمش ف الن يط اليدول الذلوييدب، أصياح لين اويى ليذه اليدوى أن ذعي لي قذن مض نطمي جد دل من الذكهضض الكعرو ، قله اويى الان يرا الانذليطئ ، لد ف الاني الدولي بهص ط والذ طوص الكىذكر، واللدرل اوى الذلط لح طت الذص نصط لإاط ل الذكه ض، لا تهد دات ال . ار لذىم بذعد الكاط رات وغيطب مررز يط ب جطمض، لذا الهضض الانذلطل ، الذب ارص ن ط اوى الدوى الصييرل قحد ن ط: إ مءطا رقكه ض ن ى ط ف ن ط قذآري اييه ري رقىد؟ ا ذه الدوى أصاحت رقىذادى، وقذعط م ايه ال دهات ون أن اللهااد ون أن مداهاي إليى اق يط يرارات مصيير قذعويق ب ييطرات الذكهضيض، لا اويى أسيطس الي الذحطل يطت العىينر أو العق يطت الا ذصيط ، بي وايق ميد يدرتهط اويى الكنطورل بين مرارز الن ه الكذعد ل من ج ، والذعاث بطسذلقلي اللرار الهطن من ج اطني . ا مط أن قالى اوى ال طمش، قذولى قداايطت الذييرات ون أن قى م اي يط، أو أن قحيطوى ا ذحيط منيططق الن يه الدد يدل، حذيى وإن ريطن لي بيثكن الذنيطزى الدزئ ان بعبر م طلر الىيط ل أو بلاهى قرقياطت غير مذنطائ . )2( (1) Duggan, Niall, Bas Hooijmaaijers, Marek Rewizorski, and Ekaterina Arapova. “ The BRICS, Global Governance, and Challenges for South-South Cooperation in a Post- Western World. ” International Political Science Review 43, no. 4 (2022): 469-480. Accessed June 2025. https://doi.org/10.1177/01925121211052211. (2) Plagemann, Johannes. “ Small States and Competing Connectivity Strategies. ” International Relations of the Asia-Pacific 22, no. 2 (2022): 279-305. Accessed June 2025. https://doi.org/10.1080/09512748.2021.1908410.
17
وروكيط قعكيق ليذا الذكيزإ ف بنيي الن يط اليدول ، زا ت الحطجي إليى أ وات جد يدل لوذعيطون. الك طر ي لنيط أن قعيط م الق ليين الاسيتراقيد ليه ف رثيير مين الذه عيطت بعي ن الذ طلكيطت الدوليي ، غيير أن اوحيطن إلى راض سل غييطب اوطير نا ط الحطركيي دعيي ميين الذعييطون اقييه مهضييه ي ط ق طوضيي نكييط، لا نذيديي قولطئييي ائ لوذ طاقت. وبطلنىا لودوى الصييرل، ا ن لذا الها ض ىذوز بنيطء يدرات ق طوضيي اطاو قذدطوز او وات الذلويد لودبوهمطسي النقسيني ، و ل مين يقى قطيه ر قليطت قحوي مرن ، وبنط ء شانطت ق اير غير رسكي ، والاسذثكطر ف اللهل النطاك ، بكط ف ل الكعرا ، والهسطط ، والرمز الثلطاي . )1( ولا كنن قدطل الذحهى الانيهب الذب ارضه الذلد الذننهلهج الكذىيطر ، لا سيكط ف ميدان ال ءطء الىييا . ااينكط رطنت ال يكن الكعوهمطقي ف نرا الىطبق حن نحط اوى الدوى النيي ، أصياحت ال دكيطت الإلنترونيي وحكيقت الذءيوي سيق رىذ د ضد الدوى الصييرل بعن مذزا د، م لذم اوي ط الد هى ف ساطإ جد د ر ح كط لءيا العق ي ميض ال ءيطء الر كي ، إ ليم عيد اومير ذعويق الي بطلانيي الذحذيي لققصطلات أو الحكط من الا ترا طت، ب أص اح رقا بك ه " الىيط ل الر كي " ، لار ان درل الدول اوى إ ارل بيطنطتهط، وصيهن مدطل يط الكعوهميطتي، وحكط ي الذب ع مدذكع يط مين الذقاي )2( . نديط مين الذعير عطت و ذطوي قحلييق ليذه الىييط ل مز الهطني الصطرم ، والذعطون مض شررطت قننهلهجييط ريي ، والعيرار ميض وى أرثير نمط ف لذا الكدطى، ون الىله ف اخ الذاعي الذلني . قلد ف مهازال ل ، ذءح أن الن ط الدول لا ذده نحه ا يطر شطم ، ركط لا ىير نحه اسذل نق لديننيط دكيض بيين لذ يذ شين رار طه اومد. بي إن الكعي د العيطلك العنوي وسيطسطت ال يكن الها عي ، حيث قعكد الدوى النيي إليى انذليطء الذعد (1) Marston, Henry S. “ Navigating Great Power Competition: A Neoclassical Realist Account of Small States’ Strategies.” International Relations of the Asia-Pacific 24, no. 1 (2024): 29-54. Accessed June 2025. https://academic.oup.com/irap/article/24/1/29/7043153 (2) Li, T. Y. “ Cyber Deterrence Strategies for Small States. ” Journal of Strategic Security (2023). Accessed June 2025. https://digitalcommons.usf.edu/cgi/viewcontent.cgi?article=2268&context=jss.
18
رقحييط اللططاييطت مدييطلات الان ذييط والذعييطون واييق مصييطلح ط الحيه يي ، بينكييط الاسيتراقيدي بديدران مين الحكط ي والذن ييم الكعيد . ف ي ليذا الذهجيه نحييه العهلك الانذلطئي ، لا قزاى الدوى الصييرل قكذوي اىيح لوذحيرأ، لنن يط محيدو ل ن يط ف نرا منث ومحنهم بعرو معلدل. ال رص لا قزاى طئكي ، لنن يط قذطوي اسيذثكط قنه ييض العييرارطت، وبنييطء رأس مييطى بعييرب ييط ر اوييى ا ييم الذحييهلات، وقطييه ر استراقيديطت احذهاء وقن لي ط رل اوى الاسذدطب لوذحد طت الكعلدل. نر لذه الذحهلات، لم عد الذكهضض الاستراقيد يرا وف ا رصيطل ف مراريز اق ط اللرار ا الكىذكر، الذب لذء ل ي حى ، ب أصاح اكوي نطميني من الذن إ مطك اوبعط اومنيي ، والا ذصيط ، والذننهلهجيي ، والايئيي ضيكن ر ي قن طمويي . اطلدول الذ قعدز ان راءل قعليدات الكرحوي ، والذ طاي ميض قعد ي الذ د يدات، نق أو سه قدد ن ى ط اطج نق قج يطرك معيط لات الذي اير. إن مراريز الليهل ليم قعيد رلطس بطلثل الديراف أو العىينرب الي اطبذ ، والذ اير لا ، بي بكيد الليدرل اويى والابذنطر وإاط ل ل ي الذن الذكهضض بطسذكرار. لوى بهضه ف حطلات مذعد ل أبرزلط قهسض حو شكطى اوطوى نحه لذا مط قد نلا لثي قحيله العرإ ف ط الذىيعينيطت، اليذب م ف اسيذ دا أ وات العيراي والذيد . حرب رهسهاه اط ا 4888 لررت الله اليربي ، بليط ل الهلا طت الكذحدل، قيد و ط ، ب العىيينرب ون ق اوميين الييدول ، مىييذندل إلييى م ييه ييه بر ميين مدويي " الذييد الإنىط " نر لوك ليه زاكيطء مثي قيه بويير، بهصي ه قعايي اليذب ر ا اين مىيلولي الكدذكيض الدول ف حكط حلهإ الإنىطن حذى اوى حىيطب سييط ل اليدوى )1( . و يد شين لي نلا لح م صوي ف العق طت الدوليي ، حييث أصياح يرإ الىييط ل ملايه ضيكن سير أ ق يي سيطسيي جد يدل، مكي ط أرسي رسيطل واضيح إليى ا ليدوى الصيييرل م ط ليط أن رقيدام الحكط الذلويد الذ قهارلط سيط ل الدول لم قعد رطاي ف حد اتهط، ب دي أن بطلعراي الدولي ، والذحطل طت الذري ، واللدرل اوى الصكه الذاتي.
(1) Bilder, Richard B. “Kosovo and the ‘New Interventionism’: Promise or Peril? ” Journal
of Transnational Law & Policy 9, no. 1 (1999): 153-182. Accessed June 2025.
https://www.jstor.org/stable/40994419
19
وإ ا مط أض نط إلى ل ال ططب اوميرري الكذزا يد حيهى " الاسيذثنطئي " ، ركيط قيلر ال يكن أحط ش صيطت مث مط لين أوليا ت، ا ننط أمط ر ر ف مها رقلصي اوطير الدكطايي مثي اوميم الك لداى، و رم اي ق هإ أ ق ذحيدل انيدمط لا قذهااق مض الكصطلح الاستراقيدي . لذا مط اض بكحووين مث لنذنيذهن إليى الذحيذ ر رقير مين من انعنطسطت لذه الىيطسطت اوى صهرل الهلا طت الكذحدل، الذ بيدأت اي العد يد مين وى العيطلم بهصي ط " يهل مطر ي " ، لا قلي طيهرل اين قوي الذي قذكطل بذ د د اومن الد ول . )1( لذا، ليم قنين ليذه الذحيهلات سيه م يطلر لاضيطراب أاكيق ذديطوز الانيى قصيد ر بني الليم اتهط. اليد أ الىيطسي نحه " الويياليي اله وىيهني " )2( إليى قآري الثل ف الدولي الهطنيي بطاذاطرليط أ ال لوذليد الاجذكيطا ، وليه ميط أاىيح الكديطى لصعه سر طت بد و قذيذ اوى ا ل ه وال ه والانذكطءات اللاوي أو الططئ ي ، بطاذاطرلط مق ات قمن ف اطلم الد قهازنه.
(1) Huntington, Samuel P. “While the U.S. Regularly Denounces Various Countries as ‘Rogue States,’ in the Eyes of Many Countries It Is Becoming the Rogue Superpower …” Foreign Affairs, مطرس 4888 . Accessed June 2025. https://www.foreignaffairs.com/articles/united-states/1999-03-01/lonely-superpower.
ا لليبراليةةالاللسلنةةل(يال Wilsonian Liberalism ) وو رو و وىهن ( 4914 - 4831 ) لون ط الدول ، الذ ارقنزت اوى مدكها من الكاط ئ الوييالي الذي تهد إلى إنعطء ن ط نمط اطلك أرثر سق وادال بعد الحرب العطلكي اوولى. اوميرريي قعييير إلييى ر يي الييرئي
(2)
11
الاقتصاد بوصفه أداة تموضع جيوسياسي
واعادة تشكيل النفوذ الدولي الاقتصاد السياسي للحرب ننييط بديراايذ ييط الطايعييي أو لييم عييد مه ييض الدوليي ف الن ييط الييدول مرله هتهييط العىنر ال ، ب أصاح معليدل نطط بكد درتهط اويى قه يي أ وات ا ذصيط معرو الكحكه اويى الكيهار والن يه . ا ي العليه ف بيئ ولي قذىم بطلاسذلططب والذنطا نصط بعد او يرل، و صه اندلا الحرب الروسي اوورراني ، صطر الا ذصيط أ ال مررز ي ف إاط ل قعني الذكه ضض الديهسيطس ، لا سيكط بطلنىا لودوى الصييرل الذ ق ذلر إليى انطصر اللهل الذلويد . ولع مط كيز لذا الذحهى له إ راأ مذزا د ب ن الا ذصيط ليم عيد نق مدر امذدا لوىيطس ، ب أصاح حل ي ط استراقيد رقانيى اييه رصطل ايه الن يه ، و بحد اقه شان الن ط العطلك . رقحد ايه مها ض ال طاوين ا الذحطل طت، و لليد لىيت ريق شي دت من همي العق يطت الدوليي قحيهلات نهايي م مين م يطليم الىيط ل، والذاعيي ، والذي اير، إ ققشيت الحيدو الصيوا بيين الا ذصيط والىيطسي ، وبيرز م ه ا ي نرا ن ر لااذكط الكذاط ى بهصي ه إطيط ط ل يم قعيطب الكصيطلح العيطبرل لوحيدو . غير أن لذا الك ه ، الذب ترص أن قعطب الكصطلح الا ذصيط ءي إليى يبر احذكيطلات الصيرا ، وجيد ن ىيه أميط ا ذايطر يطس ميض انطيقإ الحيرب ف أوررانييط. الناير بيين روسييط وال ااطلرغم من الذدا ييرب ف مديطلات الطط ي والذديطرل والكيطى، لن صدم لن ر الىق اي التراب الا ذصيط ب، وأايط الذيذرير اندلعت الحرب بكط ش بحدو او وات الوييالي ف راح الىوهأ العدوا لودوى ات النزا الذهسعي . )1(
(1) Kulakevich, Taras. “ The War in Ukraine: The Deterrent Effect of Weaponized
Interdependence. ” Nationalities Papers 51, no. 3 (2023): 577-598. Accessed June 2025.
https://doi.org/10.1017/nps.2023.44
10
مط جر لم نن مدر مهاج ي قلويد ي بيين يهقين، بي لح ي قحيهى بنييهب الىيطسييي ططلييت مايط ئ العهلكيي الويياليي ، وأاءييت إليى إايط ل قلييييم اله يطئ لق ذصط ف الن ط الدول . ايطليرب، واويى رأسيه الهلا يطت الكذحيدل، سيطر إليى العلطبي ضد روسيط، قكثويت ف الهبيطت مطليي ق عي حزم من او وات الا ذصط وقدطر ، وح ر مصرف، وح ر اوى الذننهله جييط، ف محطولي لعيزى مهسينه ون رقلرأ ضيكن إطيطر هص مهاج اىنر ماطشرل. لذه الىيطسطت الا ذصط ، الذ " الا ذصط الىيطس الدول " ، رطنيت تهيد إليى إايط ل ضيا الذهازنيطت مين يقى سق الىهإ، إلا أن نذطئد ط اط ت الذه عطت من حيث الذداايطت غير الكاطشرل. )1( اليد أ ت اكويي ق نيي الااذكيط الكذايط ى ميض روسييط إليى ويق اراغيطت ف لحي لكصيط ر بد وي لوكيهار اوسطسيي رطلطط ي سقسي الإميدا ، وقهلييد حطجي مو والييذاء والكعيط ن. لنيط بيرزت وى صيييرل رطنيت حذيى و يت ر ي لطمعيي ف نزا أو ي ط مكي نعط جيراا حىطبطت الن ه العطلك ، لنن ط امذونت مه مهار اسيتراقيدي ، نعيط مين الذ يطوص. لليد قحيهى ليذا أو باىطط احذ ت بىوهأ براغكطتي منح ط لطم النه من الدوى، بىا اوزم ، إلى محطور بد و ات يك ق طوضيي مرق عي ، ايكيط ي نلط اكو عاه قطاي ط لن ر " الذكهضيض اليه ي " الذي ق يترص أن الدولي يط رل اويى وق ن يه مين يقى ايي شيي مه يض حييهب ف شيان العق يطت الدوليي ، وليي امذقأ اللهل الصوا )2( الي . وميط حيدث ف ليذا الىييطإ عي بذحيهى معييطر الليهل رقليطس بيطمذقأ الليهل العىينر أو حديم النيطقا الليهم ال يط اقيه، إ ليم قعيد اليي ، بيي بلييدرل الدوليي اوييى إ ارل الذهازنييطت ا يي سقسيي الذهر ييد العطلكييي ، واوى احذنطر أو ضكطن انىيطب مهار نط رل. ذا الكعنيى، أصياح الا ذصيط سيطح
(1) Downs, Erica; Edward Fishman; Tatiana Mitrova; Richard Nephew. “ Q&A: How Will
New US Sanctions Affect Russia’s Energy Sector?” Columbia University - Energy
Policy Institute, 16 January 2025. Accessed June 2025.
https://www.energypolicy.columbia.edu/qa-how-will-new-us-sanctions-affect-russias-
energy-sector/ (2) Bednarski, Lukasz. “ Geopolitical Disruptions in Global Supply Chains: A State-of-the- Art Review. ” Geopolitics, History, and International Relations 15, no. 1 (2023): 32-55. Accessed June 2025.https://doi.org/10.1080/09537287.2023.2286283.
11
لصيطغ الن ه وإاط ل إنذطك ال يطر الديهسيطسي ، وله مط ءض الدوى الصييرل أمط ارصي غيير مىياه لذعيه بر ضيع ط الذلوييدب ايي قه يي ري لعنطصير هتهيط النطمن . ولييم قنيين لييذه ال رصيي ن طقديي ايين ا ييذقلات ططرئيي اليي ، بيي ايين إ راأ استراقيد لاعبر لذه الدوى لءرورل قنه ض اق طتهط، وقحىيين شيرو ق طوضي ط، وقحييد ن ىي ط اين الاسيذلططبطت الحيط ل. اطلن ر ي الها عيي الدد يدل ف العق يطت ل يي الدولي ق ترص أن ال طاوين العلقنيين ىعهن إلى قع يم أمن م من يقى الذن مض الايئ الدولي ، لا اي ال يكن الكاطشرل. و يد طاليت بعيبر اليدوى الصيييرل ليذا الكايدأ حيين اقاعيت اسيتراقيديطت طئكي اويى الحييط النعي ، أو الذكه يض ف مه يض لو الكرن بط الهسي الكهاهإ به، أو الكز لكهار الكطوهب . ر مين م طر يطت. ااينكيط بيرزت لن لذه الد نطمي لم ق لن وى صيييرل ف وي الكعط ليي الدولييي ، اننعيي ت وى أ يير رحييطلات نكه جييي ل عطشيي الااذكييط رليد رارليط الىيطسي . وليه لهى ا ذصط لط من أ ال لون ه إلى ا ء اوحط ب، إ قح مط داض إلى الذىط ى حهى حدو رهن الذكهضض الا ذصط ب وسيو لذعز يز الىييط ل، اطلن ر ي الويياليي ق يترص أن اوسيهاإ ق ويق الاسيذلرار، لنين الها يض أ ير أن رقىيذ د أ وات صيرا ، وأن الااذكيط الكذايط ى، ون بنيي اوسهاإ اتهط كنين أن ر ء إلى الذاعي الكلنلع . إنذطجي مىذلو أو شان قحطل طت مذنها ، د إن الذكهضض الا ذصط ب لم عد راطلي قحويوي ، بي أصياح أ ال اكويي لإايط ل أوزان الدوى، لاسيكط ف لح ولي قذىم بتراجض شيراي الن يط الوييالي ، قعر وق ن مادأ الحيط الا ذصط ب، وصعه منطيق اسيذ دا الكيهار بهصي ط أ وات لوءي والكىطوم . ولع اولم ف لذا الىيطإ له إ راأ الدوى الصييرل أن امذقأ مهر استراقيد لا عن بطلءرورل ريدما ضيكن بنيي ملسىيي يط رل الذ اير، مط ليم اوييى قن يكييه وحكط ذييه وقه ي ييه ف اق ييطت مذعييد ل الاقدطلييطت. حيييث أااذييت الذديييطرب الحد ثييي أن مييين حىييين يييراءل لح ييي الذحيييهى، و كذوييي الكرونييي الاستراقيدي ، و ىذثكر ف بنيطء اسيذلقى و ي ي ا ي شيانطت الااذكيط اليدول ، ط ر اوى قرسيخ مه عه بطاذايطره نر ا محيه ي ط ق طوضي نر ا ميلا ، وإن ريطن حدكيه الكيط ب
11
و ن ا الديراف محدو )1( .
ردار بهص ه أ ال سيط ، ذحهى إليى رااعي اطلا ذصط ، حين
مدر م ر من م طلر الذنكي أو النكه.
قكهضض، ولي
الحيرب ف نرا اين جا يطت اللذيطى الروسي اوورراني اين سيطح مهاز ي لوكهاج ي لا قلي قي اي الكاطشر، ول سطح الا ذصط . اكنذ او ط اوولى لويزو الروس ووررانيط، بط رت غ الله اليربي إلى اسذ دا أ وات ا ذصط ير قلويد لور اوى مهسنه، مذدناي لليد الذ يطاقت الدوليي وقعيد مىيذه طت الصيرا ، قنعي قع رذدا الا ذصيط ، ف ليذا الىييطإ، ف اله ت اقه الذهر العىنرب الكاطشر، و د اسي نرا لإاط ل قرقي الذحطل يطت الدوليي . لنين ن لوصرا ، ومىط بهص ه أ ال ر ، ومدطلا النذيد اوبرز ل ذه الىيطسطت لم قنين ف حديم ال ىيطئر الروسيي احىي ، بي ف اقىط ائرل ال طاوين ناط ف قرقياطت مط بعد اوزم ، نذيد الذيير ف الذ ن أصاحها أطرا لهى شانطت الإمدا إلى منيططق ن يه بد وي . احيين سقس الااذكط الكذاط ى، وقح ي قم ازى روسييط مصيرا ط، وقليييد صيط راتهط مين الذننهلهجييط، والىيع إليى قلويي الااذكط اووروب اوى طط ذ ي ط، بيرزت وى أ ير ركيزو ن محذكويين، أو رعليد لهجىذي بد و )2( . و ذا أصاح الا ذصط ، مرل أ ر ، أ ال لإنذيطك ال طاويي الدوليي ، ولنن لذه الكيرل ايي أ وار وسييط جد يدل قىيكح لويدوى الصيييرل بطليد هى إليى مررز الحواي الدوليي ون الحطجي إليى اسذعراضيطت اىينر أو اءيه ائكي ف اومن. مدو مط حدث نىدم إلى حيد بعييد ميض ااتراضيطت الكدرسي الانيه ي ف الا ذصيط رقنيذا مها يض الىيطس الدول ، الذ قر أن بني الن ط العطلك ليىيت محط يدل، بي هل ولطمش بنطء اوى يدرل ال يطاوين اويى اليذحنم ف قيدالطت الكيهار . و يد أ ت إاط ل رسم لذه الذيدالطت إليى مي ي نح وى ليم قنين حطضيرل سيطسي ي ط نعيط ق طوضي ط مه (1) Michalski, Aleksander. “ Small States and the Dilemma of Geopolitics: Role Change in Small Liberal States Caused by a Weakening Rules-Based Order. ” International Affairs 100, no. 1 (2024): 139-160. Accessed June 2025. https://academic.oup.com/ia/article/100/1/139/7506710. (2) Nelson, Rebecca M. The Economic Impact of Russia Sanctions. Congressional Research Service Report (IF12092), 20 February 2025. Accessed June 2025. https://www.congress.gov/crs-product/IF12092
14
ندا، و يط أصياحت قكىي بك يطقيح جزئيي ومين الطط ي أو الييذاء أو الكعيط ن جد ي النيط رل. ف ليذا الىييطإ، كنين ا يم الصيعه النىيا ليدوى مثي الدزائير و طير نجط لذحهى ا و نها ، ب نذيد ماطشرل لذييرات طرجي وأ ربيدطن لا بهص ه نذط ارضت ن ى ط اوى ر ط الااذكط العطلك )1( . ر ىيكى ندا لككطرسي الذي اير اليدول ايي ميط نليط جد ي إن ليذه الوح ي اذحيت أا " الحيط الكهزون " ، وله نكي مين الذكهضيض الاسيتراقيد لا ليه اويى الان يرا النطم ف قحطل طت ري ، ب اوى إ ارل الذهازن بيين او طيطب الكذنطاىي ، وق ليد م الكهار أو ال دمطت ف اله يت والكنيطن الكنطسياين )2( . وليه ميط نذكي إليى قلطلييد ن مين الكدرس الياغكطقي ف العق طت الدولي ، الذ قرريز اويى مروني الذحيرأ بيدلا الالذزا العلطئدب أو الذاعي الصوا . ف لذا الإططر، لم قعيد العق يطت الدوليي قليه اويى الذنيذقت الصيوا الي ، بي أصياحت قعي د مهجي مين الذحطل يطت ال رايي الىيطسي الذلويد . وال دين ، قله لط مصطلح معترر اطبرل لوكها )3( لنن لذا العن من الذكه ض لا وه من م ططر، ا يه كينح اليدوى الصيييرل ر عي نصط إ ا رطنت بنيذ ط الا ذصط نصط قني د لا قنهن طبو لقسذدام ، صه ار أو ندا إلى مهار طبو لونءهب أو ارضي لوذحيهى غير مذنطمو ، أو إ ا رطن ن ه لط مىذن الذننهلهج . لنط قحءر م طليم من ن ر الااذكط الانيهب، الذ قحذر مين قحيهى الكنطس الآني إلى يه مىذلاوي ، طصي إ ا ميط اعيوت الدولي ف قحه ي ربح يط الديهسيطس إلى قرارم ملسى أ و طادل إنذطجي مىذلو . العد ييد ميين الييدوى الذيي اسييذ ط ت ميين اوزميي لإاييط ل قحد ييد مه ع ييط الاسيتراقيد ، ليم قنين ف الها يض يد طميت بذحىيين ا وي حليلي ، بي وجيدت (1) Mehdi Parvizi Amineh and Yang Guang, Geopolitics and Energy Security in Eurasia (Leiden: Brill, 2012), 110-126 (2) Sma ll states, neutrality, and regional security: Malta’s foreign policy of constitutional neutrality within the broader landscape of small states in the Mediterranean. Accessed June 2025. https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/13629395.2025.2561348. (3) Barry Buzan and Ole Wæver, Regions and Powers: The Structure of International Security (Cambridge: Cambridge University Press, 2003), 233-245
15
ن ىي ط ف مه يض ىيكح ل يط بطلاسيذ ط ل مين ال راغيطت النطقدي اين إايط ل قعيني سقسيي الذهر ييد )1( . أن لييذا مييط ىيير رييي
ن مثيي أ ربيدييطن قحهلييت اديي ل ولا ن ايط أن طير، الذي لططلكيط رطنيت لاا
محيهرب ووروبيط، أو ريي
طيط
إليى شير يي اطنه
أميين الطط يي
ط ف مويي
ي ط رئيىيي
ي نق ق طوضيي ط ف سييهإ اليييطز، أصيياحت اييطا
العطلك .
لنن ي ن بنيه لذا الحءهر الدد د لا عن بطلءرورل قحهلا ط ف الليهل، بي عيير
نايط إليى قليططض يرف بيين الاحذييطك اليدول والدطلز ي النىياي . ومين لنيط، اي ن غطل الذحيدب الحليلي نكين ف قحه ي الوح ي إليى اسيتراقيدي ، وقحه ي الحءيهر ال رف إلى مه ض ق طوض ائم، اي الاسذثكطر ف الانيي الذحذيي ، وقنه يض الا ذصيط ، وقثايت العرارطت. إن منطق الذكه ض لا عك بكعزى ان ملسىيطت الحهركي ، ولا ان الاسذلرار اليدا و ، ولا اين يدرل الدولي اويى قحه ي الذيدالطت العيطبرل إليى مهار إنذطك مىذدا . ولنط يز م ه اومن الا ذصط ب بهص ه أحد أرريطن الىييط ل الحد ثي ، وليه م ه ذدطوز ال م الذلويدب الذب حصر اومن ف الاعيد العىينرب أ و الىيطسي . اطلدول الذ لا قىيطر اوى غذائ ط، أو لا قىذطيض ق مين طط ذ ط، أو قالى رلين مزاك لد الىهإ الدولي ، لا كنن أن ق ا أ ط اطا سييط ب مىيذل . ول يذا، اي ن الا ذايطر ف لح الذ يطوص اويى الكيهار ، بي ف ميد الحليل لوذكهضض الا ذصط ب لي درل الدول اوى قحه قو الكهار إلى رااع لإنذطك اللرار. )2( يي ندا أو قلن ن محط ي من لذا الكن يهر، ليم عيد الا ذصيط مديطلا ط، بي صيطر سيطح لوىييط ل وصييي مين صييغ ال عي الديهسيطسي . وروكيط ندحيت الدولي ف قي مين العانطت العطلكي بطر ل مرن ، از ا ت درتهط اوى إ ارل اق طتهيط قكهضع ط ا
(1) Global-Counsel. Qatar and the Future of European Energy Security. September 8,
2022. Accessed June 2025.
https://www.global-counsel.com/insights/report/qatar-and-future-european-energy-security.
(2) Security Strategies of Small States in a Changing World. Journal on Baltic Security,
article/pdf. Accessed June 2025.
https://journalonbalticsecurity.com/journal/JOBS/article/61/file/pdf.
16
Page 1 Page 2 Page 3 Page 4 Page 5 Page 6 Page 7 Page 8 Page 9 Page 10 Page 11 Page 12 Page 13 Page 14 Page 15 Page 16 Page 17 Page 18 Page 19 Page 20 Page 21 Page 22 Page 23 Page 24 Page 25 Page 26 Page 27 Page 28 Page 29 Page 30 Page 31 Page 32 Page 33 Page 34 Page 35 Page 36 Page 37 Page 38 Page 39 Page 40 Page 41 Page 42 Page 43 Page 44 Page 45 Page 46 Page 47 Page 48 Page 49 Page 50 Page 51 Page 52 Page 53 Page 54 Page 55 Page 56 Page 57 Page 58 Page 59 Page 60 Page 61 Page 62 Page 63 Page 64 Page 65 Page 66 Page 67 Page 68 Page 69 Page 70 Page 71 Page 72 Page 73 Page 74 Page 75 Page 76 Page 77 Page 78 Page 79 Page 80 Page 81 Page 82 Page 83 Page 84 Page 85 Page 86 Page 87 Page 88 Page 89 Page 90 Page 91 Page 92 Page 93 Page 94 Page 95 Page 96 Page 97 Page 98 Page 99 Page 100 Page 101 Page 102 Page 103 Page 104 Page 105 Page 106 Page 107 Page 108 Page 109 Page 110 Page 111 Page 112 Page 113 Page 114 Page 115 Page 116 Page 117 Page 118 Page 119 Page 120 Page 121 Page 122 Page 123 Page 124 Page 125 Page 126 Page 127 Page 128 Page 129 Page 130 Page 131 Page 132 Page 133 Page 134 Page 135 Page 136 Page 137 Page 138 Page 139 Page 140 Page 141 Page 142 Page 143 Page 144 Page 145 Page 146 Page 147 Page 148 Page 149 Page 150 Page 151 Page 152 Page 153 Page 154 Page 155 Page 156 Page 157 Page 158 Page 159 Page 160 Page 161 Page 162 Page 163 Page 164 Page 165 Page 166 Page 167 Page 168 Page 169 Page 170 Page 171 Page 172 Page 173 Page 174 Page 175 Page 176 Page 177 Page 178 Page 179 Page 180 Page 181 Page 182 Page 183 Page 184 Page 185 Page 186 Page 187 Page 188 Page 189 Page 190 Page 191 Page 192 Page 193 Page 194 Page 195 Page 196 Page 197 Page 198 Page 199 Page 200Made with FlippingBook Online newsletter