المكانة الإقليمية لتركيا حتى عام 2020: دراسة مستقبلية

مهورية الذي يعد رأس الدولة التركية، ا ويتمتع بصدلاحيات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بالشؤون الداخلية على الرغم من أن النظدام  البرلما ُ ُ رئيس ِ عط ِ الدولة إلا سلطات شكلية تشريفية ؛ إذ تظل الة  ا

رئيس .

1

لم ي

على هذه القاعدة ً التركية استثنا ؛ فقد جعل من مؤسسة المؤسدس تمتدد إ  ماية القيم العلمانية، الد  ا ً ا جديد ً الرئاسة مركز ً ً جانب المؤسسة العسدكرية، والآلدة الإعلاميدة، مصطفى كماا، إ فالرئيس له علاقة مباشرة ب السلطة التشريعية من خلاا امتلاكده حدق التركي الكدبير،  تصدر عن المجلس الوط  الاعتراض على القوانين ال ُ وردها إليه للنظر فيها مرة أخرى، أو ما ي ُ عرف بالسلطة السلبية، بمعد راط الرئيس في العملية السياسية بصورة مباشرة،  عدم ا مثلدة  ومن ا على ذلك اعتراض الرئيس أحم دت سيزر علدى مشدروع قدانون د الإدارة العامة، الذي قدمه حز العدالة والت ن مية عدام 1004 ، وأقدره ً البرلمان، وبقي المشروع عمد ً ا اضر،  الوقت ا ح ق  كما أن للرئيس ا المحكمة الدستورية للبت فيها، كمدا أن لده في إحالة تلك القوانين إ علاقة مباشرة بالسلطة التنفيذية من ،ً خلاا تعديين رئديس الدوزرا دستور 1911

 وكذلك عبر صلاحيته في التعيينات الد ً والمصادقة على تعيين الوزرا ا، كما أن الرئيس على صلة مباشرة بالمؤسسدة ً تمت الإشارة إليها سابق ً عهد قريب عبر ياة السياسية ح  العسكرية، صاحبة النفوذ الكبير في ا من القومي الذي كانت تغ  ترؤسه علس ا لب على تشكيلته الصدبغة ا للجمهورية عام ً العسكرية غير أن انتخا عبد الله جوا رئيس ً 1007 ، قدد يشدكلها  جعل حكومة العدالة والتنمية في مأمن من القيود الد الرئيس. 1 . ياة السياسية من خلاا  تمت شرعنة التدخل العسكري المباشر للجيش في ا من القومي عام  تأسيس علس ا 1961

ع لى إثدر الانقدلا العسدكري َّ وا، وتكر  ا َّ ست سيطرة هذا المجلس من خلاا دستور عام 1911 ، الدذي َّ رج َّ كفة العسكريين فيه ؛ فبحسب دستور 1961  يتدأل  ف المجلدس مدن

017

Made with FlippingBook Online newsletter