المكانة الإقليمية لتركيا حتى عام 2020: دراسة مستقبلية

مهورية ا منذ قيام ا لتركية عام 1911 بزعامة مصطفى كماا انتهجت البلاد مر، وكانت هذه السياسدة  سياسة خارجية اتسمت بالانغلاق على الذات بداية ا الشعار الذي رفعه كماا "سلام في الوطن سلام في العالم" تستند إ ، 

وظل  الدور التركي في القضايا الإقليمية والدولية هامشي ا نتيجة توج ه اهت اكمة في  مام النخبة ا الدولة الناشئة، وإعادة صياغة عتمعها على أسس جديددة، ً و بنا  ذلك الوقت ر العالمية الثانية عام  ا وبقيت هذه السياسة متبعة في تركيا ح 1945  ، والد و  تعد نهايتها نقطة ارجية التركية  ا جذرية في السياسة ا ( 1 ) . ويمكن توصيف البيئة السياس ر العالمية  ية الدولية لتركيا في مرحلة ما بعد ا الثانية على النحو الآتي :

- قطيعة شبه تامة مع المحيط الإقليمي العر بدي والإسلامي، وهذه المسدألة ين،  كم تركيا في ذلك ا  كانت  مرتبطة بالثقافة السياسية للنخبة ال اا من الغر . ً ترى في تركيا جز  وال ا - ناجمة عن بروز قطبين كدبيرين في النظدام  ستقطا الدو

حالة من الا

كنتيجة للحر  الدو ، داد  ميركيدة، والا  هما: الولايات المتحددة ا َ تدور في ف  السابق، والدوا ال  السوفي َ َ ل َ هذا الوضع ً ك كل منهما، وإزا انب الذي ينحازون إليه، ولما كان تاروا ا  تراك أن  القائم كان على ا الن  و الغر ، وترك  يوستراتيجي للأتراك منذ فجر التاريخ يميل زوع ا  ز يين لهم في الشرق (الروس، والصيني  التار ً عدا  ا ين د ُ ، والف ُ داز  رس)، ا

تركيا والشرق الأوسط

.

، ص

روبنس،

( 1)

11

059

Made with FlippingBook Online newsletter