المكانة الإقليمية لتركيا حتى عام 2020: دراسة مستقبلية

- مهوريات آسيا الوسطى. قطعتها  بالوعود المالية ال ً كيا عن الوفا - انزعاج روسيا وقلقها حياا الدور التركي في آسيا الوسدطى، والدذي ا لمناطق نفوذها التقليدية. ً ها، واختراق  ا لمصا ً اعتبرته تهديد ً ً - َّ تبن  اح المشاريع ال عدم َّ تها تركيا في جمهوريات آسيا الوسطى، مثدل تفعيل مؤتمر الدوا الناطقة بالتركية. - َّ شعور القيادات السياسية في دوا آسيا الوسطى بالإحباط، جدر َّ مدا ً ا

عجز تر

لي تركيا عن أذربيجان في صراعها مع أرمينيا علدى إقلديم  اعتبروه بوعودها المالية لهذه الدوا. ً ناغورنو كارباخ، وعدم قدرتها على الوفا

)

- 1777

مرحلة ىبور الط ة ( 1005

3

ً عن منطقة

ا بدي ً ر قزوين خيار  سيا الوسطى ودوا حوض ً ً

تعد جمهوريات آ

لا

د ولامتلاكها احتياطي ا معقدو ً ً

ا، ً ا لكونها أكثر استقرار ً وسط نظر  الشرق ا ً ً

مدن

لا

الطاقة، ولقربها النس بدي من أوروبا،  ولما كانت تركيا تشك  ل حلقة وصدل بدين أوروبا وآسيا الوسطى، فقد سعت لتكون نقطة آمنة لعبور الطاقة من آسيا الوسطى و أوروبا، وقد شرعت تركيا فعلي  وأذربيجان ا بلعب هذا الدور عبر تأسيس خط ط باكو  أنابيب النفط المعروف تبليسي - - داه، في هذا الا جيهان كخطوة أو والذي استمر العمل به ما بين العامين 1991 و 1006  حدوا بطدوا يصدل إ 1710 كم بط مليون برميل يومي  حوا اقة نقل تصل إ ا. إلا أن الدور التركي في آسيا الوسطى تراجع بسبب الظدروف الاقتصدادية عصفت بتركيا ما بين عامي  والاضطرابات السياسية ال 1001 و 1001 . وتمتاز هذه المرحلة بالسمات التالية: - الاقتصادية بد  التركيز على المصا ً لا ً من الروابط ا لقومية.

- المحافظة على العلاقات الثقافية والاجتماعية عبر مؤسسات متخصصدة كومة التركية للقيام بأنشطة ثقافية واجتماعية واقتصدادية في  أنشأتها ا دوا آسيا الوسطى، ومن أبرز تلك المؤسسات : مؤسسة تيكا ( Tika ) ، ومنظمة كاي الإقليمية ( KEI .)

116

Made with FlippingBook Online newsletter