المكانة الإقليمية لتركيا حتى عام 2020: دراسة مستقبلية

مرحلة الاستقرار والتع وي 1773 حتى الو الح ضر السلطة نهاية العام كان لصعود حز العدالة والتنمية إ 1001

4

أثر بدارز في إعادة صياغة العلاقات التركية الإقليمية على أسس جديدة، وقد استفادت حكومة ُ لم ي  العدالة والتنمية من التجار التركية السابقة ال ُ كتب لها النجاح المنشدود في آسيا الوسطى،  فبنت هذه العلاقات على قاعدة التعاون مع القوة المؤث  رة الكبيرة في ا في الا ً هذه المنطقة وهي روسيا، وجعلها شريك ً ستراتيجية التركية لآسيا الوسدطى ُ ديدة عن الب لت السياسة التركية ا  والقوقاز، كما ُ  عد القومي المتمث  ل في السدعي  توحيد العالم التركي (من ا إ درياتي سور الصين) كي إ ( 1 ) . - أ ال عوب التي تع و ق الدور التروي في آسي الوسطى ا لوجدود ً قيق أهدافها في آسيا الوسطى بشكل كامل نظر  لم تتمكن تركيا من ً بعاد يمكن توضيحها على النحو  صعوبات داخلية وخارجية متعددة ا الآتي ( 2 ) : ىلى ال عيد الدابلي - اصطدام الطموحات الترك ية بمحدودية قدراتها في المجالات التكنولوجية والعلمية والمعرفية اللازمة لتلبية احتياجات دوا هذه المنطقة، بالإضدافة دودية القدرات المالية. إ - ارتباط تفكير النخب السياسية التركية بربط تركيا بالمنظومدة الغربيدة وروبية  ا ؛ غرافية عل التفكير بالنطاقات ا مما خرى هامشي  ا ا. - تراك في علاقتهم بدوا آسيا الوسطى مدن منظدور  انطلاق الساسة ا  قومي طورا ؛ شية لدى جمهوريات آسيا الوسطى  مما أوجد حالة من ا ا مركزي ً من أن تلعب تركيا دور ً  ا به على غرار الدور السدوفي ً ا مرتبط ً السابق. ( 1) Aras, Bulant, “Turkish Policy Toward Central Asia”, Todays Zman , 15 April 2008, (Visited on 12 April 2012): http://www.todayszaman.com/tz-web/detaylar.do?load=detay&l ( 2) ، د ارجية  تركيا وقضايا السياسة ا ، ص 99 . 1

117

Made with FlippingBook Online newsletter