المكانة الإقليمية لتركيا حتى عام 2020: دراسة مستقبلية

0 . المؤسسات الإعلامية: أخذت المؤسسات الإعلاميدة علدى عاتقهدا كومات كما حدث في العدام  يش ضد ا ريض ا  مسؤولية 1997 ، م الدين أربكان لتأليب الشعب عندما هاجمت وسائل الإعلام حكومة

ا ً الانقلا عليها لاحق ً .

، ومن ثم قبوا

ضدها

عية رجال ا لأعمال والصناعي الأتراك "توسياد" :

جم .

3 معية تضم هذه ا ُ تراك ثروة، وت  عماا ا  أكثر رجاا ا ُ عد  من المؤسسات البدارزة الد الاقتصادية لمنتسبيها.  تعمل على حماية العلمانية بغرض حماية المصا 4 . المؤسسة القضائية: ة في الدستور والقوانين علدى  رغم النصوص الصر استقلالي ة وحياديته ً القضا فإن المؤسسات القضدائية علدى اخدتلاف  صف العلمانية خاصة في المسدائل الد ازت صراحة إ  مستوياتها ا ً كانت تعد تهديد ً ا لتلك العلمانية ؛ ففي عام 1001 َّ حر َّ ك الا العدام ً دعا اكم اتهدم فيهدا  التركي دعوى قضائية ضد حز العدالة والتنمية ا ز بممارسة أنشطة  ا ز  ل ا  مناهضة للعلمانية، إلا أن المحكمة لم ا لتصويت ً نظر ً 6 ل مقابل  من أعضائها ضد قرار ا 5 َّ صو َّ ه،  توا لصدا َّ واحد، لكن المحكمة غر ٍ بفارق صوت َّ ٍ لفيدة ذاتهدا  ز على ا  مت ا 50 % صصاته المالية  من ( 1 ) . ا عولا: وضع الدستور التروي : كان النظام السياسي في العهد العثم لافة والسدلطنة،  يقوم على قاعدتي ا  ا وكان السلطان يتمتع بسلطة مطلقة ؛ مرجعيتها الشريعة الإسلامية، وكدان التدزام ً حكام الشرعية على الرعية يعد مصدر  السلطان بتطبيق ا ً ا لشدرعية وجدوده في كم،  ا ، الذي  ميد الثا  ولم يوضع أي نظام دستوري إلا في عهد السلطان عبد ا  شك  نة لإعداد دستور للدولة ل عظم  برئاسة الصدر ا مدحت باشا . ُ ون ُ شر هدذا

ياشا، إسماعيل، " ملابسات قرار المحكمدة الدسدتورية في تركيدا " ، زييينرة ا وا  تشرين ا 1011 ) : http://www.aljazeera.net/analysis/pages/7a15e0cd-27dd-4781-90df-80a74747cdd8 ، أغسطس / آ 1001 ، (تاريخ الدخوا : 1 أكتوبر /

تين

( 1)

7

94

Made with FlippingBook Online newsletter