أصحاب الحق: دراسة في نقد الجماعات الإسلامية

كم  زب السلف با  خرى. إذا فاز ا  مر مؤسسات المجتمع ا  يدعمه وكذلك ا ساند فييمل ول بدوره من مسنود إ  على تمكين الفكر السلف علعى صعييد النشاط الفكري المجتمع واا بع كذلك النشاط الاقتصادي التعابع للتنظعيم سيزيد دون شعك  مر للنشاط الاجتماع . هذا الإسناد السلطا  السلف وذات ا من تمكن المؤسسات الاجتماعية التابية للتنظيم من مفاصل المجتمع ويضيف قعدر  التيارات ا خرى على ممانيتها أو منافستها ، عزب  وسينيكس هذا بدوره على ا يقف عليها  قوته لزياد قو القاعد ال اكم فيزداد قو إ  ا ، وتسعتمر حلقعة يصبح المجتمع خاضيا تماما للتنظيم السلف وتتضاءل إمكانية التغعيير التمكين ح تكاد تتلاشى. ح الإشكال ليس الفكر السلف نف ، سه وإنما طريقة تطبيقه؛ حيث يمكعن أن يسيطر الفكر السلف على بلد ما دون أن يكون هذا البلد خاضعيا لتنظعيم ، واحد فإذا افترضنا أن التنظيم السلف سابق الذكر لم يدخل السعوق ولا السياسة واكتفى بالدعو للفكر السلف ، ويل المجتمعع  ح وإذا افترضنا أنه و ه  جة وحسن التنظيم واليمل. فسيفضل عندها جمهعور  ذه المدرسة بقو ا تيمل على النهج السلف والمؤسسات المجتمييعة  الناس التيامل مع المصارف ال هعذه المدرسعة قل ينتم أصحابها إ  تيمل وفق المنهج السلف أو على ا  ال ، ه السياسية عل زب الذي يؤسس برا  مهور ا وسينتخب ا ى المنهج السعلف ، دولة سلفية ولكن دون أن يكون التنظيم هو المسعيطر وهكذا تتحول الدولة إ عليها أو المتحكم حركتها ، خرى مقاومة أو مراجية  ويظل بإمكان التيارات ا أفكار هذه المدرسة سواء من خلال اليمل السياس أو الفكري أو الاجتمعاع ، ويظل المجتمع حرا الاختيا ر بين أي من هذه التيارات والمدارس الياملة فيعه ، فالمقصود هو منع ديكتاتورية التنظيم وليس أفكار التنظعيم. لابعد أن يكعون للمجتمع حرية اختيار حركته ، ن جماعة ميينة ثم ينغلق باب ّ ليس مر واحد تمك التغيير ، ر المفتوح كل وقت حسب التفاعلات الداخلية للأ  بل الاختيار ا فكار والتنظيمات المختلفة.

11

Made with FlippingBook Online newsletter