أصحاب الحق: دراسة في نقد الجماعات الإسلامية

من أربية مليارات سنة ، راري حدث  ولكن التذبذب ا ، وادث خلال هذا الوقت بضية ملايين سنة رار لبضية آلاف سنة أو ح  الطويل حيث ترتفع درجات ا - رض  وه فتر قصير جدا بالنسبة ليمر ا - فاض مر أخرى  ثم تيود للا ، ومعن الممكن جدا ألا يناسب هذا الارتفاع بي الكائنعات فتنقعرض ثم لا يناسعب فاض كائنات أخرى فتنقرض  الا ، يا بشكل عام تمض غير عابئة بالآفيار  ولكن ا عرار  رض تقعول إن ا  ركة الطبييية لمنعاخ ا  زئية على بي عناصرها. ا ا ، ستنخف وربما لدرجة حدوث عصر جليدي آخر (آخر عصر جليدي كان قبل عشر آلاف س نعه  ؛ نة) ولكن البشر لا يمكن أن ينتظروا التصحيح الذاتي للطبيية

نس البشري بكامله قبل أن لا ييط اعتبارا خاصا للينصر البشري وربما ينقرض ا ضار البشرية لابعد أن  فاض مر أخرى. لذلك فإن ا  رار بالا  تبدأ درجات ا تتدخل - بما تملك من حيلة - لتحسين الوضع البيئ لي ناسب حيا البشر. قول: إن آلية التصحيح الذاتي (الطبيي ) ربما تيمعل  مثلة السابقة  سقت ا بذات النهج المجتميات كما السوق أو البيئة ، فتقض على أي ديكتاتوريعة كم عسكري أو ملك أو غير  تقوم المجتمع سواء كانت لتنظيم أيديولوج أو ، ذلك ولكن ربما يكون على ح ساب أجيال عديد من الناس سعاءت مياشعاتهم بسبب الطغيان دون نصير ، لذلك لابد للمجتمع من التدخل لتصحيح أوضاعه ضد كم غير الرشيد جمييها  أنواع ا ، مر بعديهيا للطغيعان المنظعور  وإذا كان هذا ا كومات اليسكرية أو ما شابهها  كا ، فهو ليس كذلك لديكتاتورية التنظيم ، نهعا  ساس لها.  أن جماعة ميينة ذات برامج وأهداف ميينة ه المحرك ا كومات  وإن كانت المجتميات الإنسانية قد ألفت منذ فجر التاريخ مقاومة ا القهرية بأشكالها المألوفة كاليسكرية أو الملكية فإنها ، بر بمقاومة حكومات  قليلة ا التنظيمات الشمولية ، خير ظاهر حكمية غير مألوفة. السؤال هعو:  لكون هذه ا كيف يمكن تصحيح حركة المجتمع بشكل كل ؟ ميلوم أن السلطة السياسية يمكن ركة الاجتماعية أو الاقتصادية  أن تصحح ا ، كما يمكن للتنظيمعات الاجتماعيعة والاقتصادية التأ  داء السياس السلطا  فيير على ا ، بتيبير آخر فإن مفاصل التغعيير ساسية المجتمع يمكنها أن تصوب بيضها بيضا  ا ، ولكن الإشعكال يكعون إذا أسلفنا ديكتاتورية خافية غير منظور ، ر حيا الناس دون أن يعدركوا ّ ربما تسي

كما

14

Made with FlippingBook Online newsletter