أصحاب الحق: دراسة في نقد الجماعات الإسلامية

طاب هن  ا كم هعو  ماعة الشييية تظل قائمة. ا سباب ميلومة!) فإن دعو ا  ا ظهوره فهو من حق نائبه الفقيعه وح ، قيق قيم الإسلام ولا تطبيق الشريية المجتمع بعل  مر هنا ليس قصرا على  فا وجود السلالة الشريفة على اليرش والذي سيتبيه  قيق المنهج الربا  بالضرور يا  ا ، حسب الميتقد الشيي . اكمعة علعى مواصعفات  ماعة ا ديد ملامح ا  الة الإيرانية  قد ييسر ا ركات الإصلاحية اليالم الير  "التنظيم" بما يمافيل حالة التنظيمات اليسارية أو ا بع كحركة الإخوان المسلمين ، وهذا يمكن أن نيزوه إ اكمة إيعران  ماعة ا كون ا بوية راسخة القدم إيران  تميية جا لمؤسسة َ خر ُ م ، مؤسسة اليلماء ، وه نفسعها ععن  زي ول لفكر ولاية الفقيه عندما كتب الشيخ ا  شكلت المنبت ا  المؤسسة ال نيابة الفقهاء اليامة ، اضنة للفكر أفيناء تطورها عبر إضافات الش  وشكلت ا يخ نراقع وابتكاره لمصطلح "ولاية الفقيه" ، . مي  وأخيرا كتابات الإمام ا - ولكن ساس  موضوعنا ا دا إ ْ وعو - ما يهمنا هنا هعو مسعار اليمعل التنظيم للجماعة الإسلامية إيران والانتقال بالفكر معن حيعز النظريعة إ التطبيق ،  مي  وصول ا وكيف قاد هذا الانتقال إ السلطة وتأسيس وتلاميذه إ جمهورية إيران الإسلامية. وقت قريب حالعة ظلت حالة الإسلاميين إيران من قبل قيام الثور وح  امية لمجموعة تنظيمات إصلاحية مستقلة والع ركة الإصلاحية ا  متذبذبة بين ا  مي  ميها مرجيية روحية فكرية مشتركة شخص ا ، وبين التنظيم ا لإسلام ضع لقيعاد واحعد  الكبير الذي يستوعب تيارات داخلية شبه مستقلة ولكنها متمثلة مر أخرى - - . ولئن كان الترجيح بين الوصعفين  مي  شخص الإمام ا أعلاه عسيرا لوصف حال الإسلاميين إيران قبل الثور ، مهوريعة فإن قيعام ا ت القياد المطلقة للإمام  الإسلامية ؛ حيعث  قد رجح الوصعف الثعا  مي  ا أضحت الدولة الإيرانية عبار عن تنظيم عملاق ، طوط المميعز بعين  وتلاشت ا حد كبير. الافينين إ على سبيل المثال ، قبل الثور عدد معن التنظيمعات  مي  ت إمر ا  عمل الإسلامية ، نش بتوجيهات م ُ تمع رجال الدين المقاتلين" الذي أ " منها ن الإمعام عشر الغائب  فقط من حق الإمام الثا ،

50

Made with FlippingBook Online newsletter