181 |
- كيف تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير نماذج تنبؤية للمخاطر البيئية؟ - ما حدود فاعلية النمذجة المناخية الذكية في التنبؤ بالنزاعات المستقبلية؟ - مــا أبرز التحديات الأخلاقية والقانونية والجيوسياســية المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي المناخي؟ وتفتــرض الدراســة أن الذكاء الاصطناعي قادر، مــن خلال أدوات النمذجة التنبؤية وتحليل البيانات المعقدة، على تعزيز القدرة الاســتباقية للدول والمؤسسات الدولية في رصد المؤشرات البيئية المنتجة للنزاعات، غير أن فاعلية هذه النماذج تبقى رهينة بجملة من المحددات التقنية والسياسية والأخلاقية المرتبطة بجودة البيانات، وطبيعة الخوارزميات، وإشكاليات الحوكمة العالمية للتكنولوجيا المناخية. أما من الناحية المنهجية، فتعتمد الدراســة على المنهج التحليلي الاستشــرافي، من خلال تحليل الأدبيات العلمية الحديثة المتعلقة بالأمن المناخي والذكاء الاصطناعي، وتفكيك النماذج التفســيرية للعلاقة بين المناخ والنزاع، إلى جانب توظيف المقاربة متعــددة التخصصات التي تدمج بين الدراســات البيئيــة والتقنية والأمنية والقانونية، ا عن الاستفادة من منهج تحليل السيناريوهات المستقبلية لفهم أنماط المخاطر فضل ًا المحتملة المرتبطة بندرة الموارد. وتسعى الدراسة إلى تحقيق جملة من الأهداف، يتمثل أبرزها في: 1 . تأصيل العلاقة النظرية بين التغير المناخي والنزاعات المرتبطة بالموارد. 2 . تحليل البنية التقنية والمعرفية للنمذجة المناخية الذكية. 3 . استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة الإنذار المبكر للنزاعات البيئية. 4 . تقييم التحديات القانونية والأخلاقية المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي المناخي. 5 . تقديم تصور تحليلي متكامل حول مستقبل الإدارة الاستباقية للصراعات المناخية. قـ ًا مــن ذلك، تحاول هذه الدراســة مقاربــة النمذجة المناخيــة الذكية ليس � وانطلا ا إبســتمولوجيًّّا بوصفها مجرد أداة تقنية لتحليل البيانات البيئية، وإنما بوصفها تحولًا في طبيعة التفكير الأمني والإســتراتيجي المعاصــر؛ حيث تنتقل إدارة النزاعات من
Made with FlippingBook Online newsletter