لباب-العدد 32

| 30

- 2010 مصالــح قوى إقليمية أكبر. وازدادت هذه التحديات مع الثورات العربية في ، حيــن أيدتها قطر، فكشــف هــذا التأييد عن إحدى معــضلات نفوذ الدول 2011 الصغيرة: اتســاع التأثير يوس ِِّع مجال الحركة، لكنه يرفع في الوقت نفسه كلفة الدور واحتمالات رد الفعل عليه. 2013 رابعًًا: استمرارية الإرث واختبارات ما بعد ، فرصة 2013 يتيح انتقال الحكم إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في يونيو/حزيران لاختبار مدى رسوخ التحولات التي شهدتها قطر في عهد الشيخ حمد بن خليفة آل ثانــي. فقد انتقلت إلى العهد الجديد دولة تمتلك قاعدة اقتصادية ومالية قوية، وبنية تحتية متطورة، وشــبكة واســعة من العلاقات الدولية، إلى جانب حضور دبلوماسي وإعلامي تجاوز نطاقها الجغرافي. وأصبح الســؤال، من منظور هذه الدراسة، متعلقًًا بقدرة هذه الموارد والمؤسسات على الاستمرار والعمل في ظروف مختلفة، وبالكيفية التي أعادت بها القيادة الجديدة توظيفها وتطويرها في مواجهة تحديات مرحلتها. وجاء الاختبار الأول بعد أقل من عام على انتقال الحكم، حين اندلعت، في مارس/ ، بسحب السعودية والإمارات والبحرين سفراءها " أزمة سحب السفراء " ، 2014 آذار من الدوحة على خلفية الخلاف حول عدد من توجهات السياســة القطرية. ومثََّلت الأزمة حلقة مهمة في مسار الخلافات الخليجية؛ إذ انتهت بعد جهود وساطة خليجية ، لكنها تركت وراءها 2014 إلى تســوية وعودة الســفراء، في نوفمبر/تشــرين الثاني .) 23 ( 2017 خلافات عادت بصورة أشد في عام استمرار استقلالية السياسة الخارجية القطرية بعد انتقال الحكم، 2014 وأظهرت أزمة بالتــوازي مــع حرص القيادة الجديدة على احتواء الــخلاف داخل الإطار الخليجي والاستجابة لجهود الوساطة. ومن هذه الزاوية، مثََّلت الأزمة اختبارًًا أوليًًّا للتوازن بين اســتمرار مرتكزات السياســة الخارجية التي تبلورت في المرحلة السابقة والأسلوب .) 24 الذي بدأت القيادة الجديدة في تطويره لإدارة التوترات الإقليمية( ، عندما قطعت السعودية 2017 وجاء الاختبار الأشد في الخامس من يونيو/حزيران والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وأُُغلقت الحدود البرية وفُُرضت قيود ثم قدمت الدول " أزمة الحصار " علــى الحركــة الجوية والبحرية، فيما عُُرف وقتها بـ

Made with FlippingBook Online newsletter