قمــــــــــــة الرفاهيـــــــــــة
72 شواطئ
197
196
Shawati’ 72
Qemat Al Rafahiya - Pinnacle of Luxury
في حدث يستحضر بريق الأحجار النفيسة وأساطيرها المتوارثة، تفتح باريس ذراعيها لعرض آسر يكشف عن مجموعة نادرة من المجوهرات التاريخيّة التي كانت شاهدًا على قرون من الحكايات عن المؤامرات السياسيّة، وبراعة الصياغة، ورومانسيّات القصور التي جمعت بين أباطرة وإمبراطورات وملكات عبر العصور.
W حين فُتِحـــــت أبواب معـــــرض “مجوهرات السُّـــــالات الملكيّة: بيـــــن القـــــوّة، والمجد ” في متحف أوتيل 1950–1700 والشّغف، ، عادت 2025 ديســـــمبر 10 دو لامارين يوم باريس لتقف عنـــــد مفترق طـــــرق متلألئ تتقاطع فيه الفنـــــون بالتاريخ، وتلتقي فيه الفخامة بســـــحر الحقـــــب الماضيـــــة. يمتد ، ويُعد واحدًا 2026 إبريل 6 المعرض حتى من أكثر الفعاليّات تميّزًا هذا الموسم، وهو ثمرة تعاون خاّق بين مؤسّســـــة مجموعة آل ثاني ومركز الآثار الوطنيّة في فرنســـــا، بالشراكة مع متحف فيكتوريا وآلبرت في لندن. ويجمـــــــــع المعرض قطعًـــــا نادرة من المجوهـــــرات الاســـــتثنائيّة، يُعرض العديد منها في فرنسا للمرّة الأولى.
حين والمناســـــبات الوطنيّـــــة لتقديـــــم صـــــورة ملكة تجمع بين قوّة الشـــــخصيّة من جهة، والولاء العميـــــق لزوجها من جهـــــة أخرى. تُظهر هذه الكنوز، التي لا تُعرض مجتمعة إلا في ما نـــــدر، جانبًا آخر من حياة زوجين لم يوحّـــــد بينهما عـــــرش ملكي فحســـــب، بل شـــــغف عميق بفن التصميـــــم والحرفة اليدويّة العالية. have functioned as emblems of dynastic power, artistic ingenuity and personal devotion. Set within the neoclassical grandeur of the Hôtel de la Marine on Place de la Concorde - once the Garde-Meuble, the office managing the furnishing of all royal proper- ties, and later the seat of the French Navy following the French Revolution - Dynastic Jewels unfolds across four sumptuous galleries. Each space tells a story about how jewels expressed not only aesthetic refinement, but also authority, ambition and emotional attachment. To step into these rooms is to enter the courts of Europe - into a world where gems spoke a language of lineage, alliance and prestige. When the doors of the exhibition Dynastic Jewels: Power, Pres- tige and Passion, 1700–1950 at the Hôtel de la Marine opened on 10 December 2025, Paris once again found itself at the glittering crossroads of art, history and opulence. On view through 6 April 2026, the show promises to be one of the season’s most dazzling events. Presented by The Al Thani Collection Foundation and the Centre des Monu- ments Nationaux in collaboration with London’s Victoria and Albert Museum [V&A], it gathers rare and historic jewels of exceptional provenance, many of which are cur- rently displayed in France for the very first time. وآلبـــــرت ومجموعة آل ثانـــــي، بعد عروض ســـــابقة احتفت بفنون العصور الوســـــطى وعصر النّهضـــــة. وفي هذا الحدث الجديد، تتوجّه الأنظار نحو فـــــن المجوهرات الذي لطالما أسر القلوب وشـــــغل مخيّلة الناس. وتُشـــــير الدكتـــــورة إيمـــــا إدواردز، القيّمة علـــــى المشـــــروع فـــــي متحـــــف فيكتوريا وآلبرت، إلى أن هذا المعرض يعمّق الحوار المتواصل بين المجموعتين، متتبّعًا الدور الذي أدّته المجوهـــــرات عبر القرون كرموز لقوّة السّـــــالات الملكيّة، والابتـــــكار الفنّي، والولاء الشخصيّ. تتجلّى فصول هـــــذه الحكاية داخل رحاب أوتيـــــل دو لاماريـــــن المطـــــل على ســـــاحة الكونكورد، ذلك الصرح المبني على الطراز الكاسيكي الحديث، والذي كان يومًا مقرًّا للمكتـــــب المكلّـــــف بتجهيز قصور الأســـــرة المالكـــــة بمفروشـــــاتها، قبـــــل أن يتحـــــوّل، بعد الثـــــورة الفرنســـــيّة، إلى مقـــــر للبحريّة الفرنسيّة. وفي هذا الفضاء المهيب، يمتد معرض “مجوهرات السُّالات الملكيّة” عبر أربع قاعـــــات فاخرة، تروي كل منها ســـــردًا خاصًّا عـــــن دور المجوهرات، عبـــــر الزمن، في التّعبيـــــر عن الرقي والجمـــــال، بقدر ما كانت رموزًا للسُّـــــلطة والطّموح والارتباط العاطفـــــيّ. إن دخول هذه القاعات يُشـــــبه العـــــودة بالزمن إلـــــى باطـــــات أوروبا، إلى عالم كانت فيه الأحجار الكريمة لغة قائمة بذاتها؛ لغة نَسب وتحالف وهيبة. A dazzling new showcase in Paris presents a rare gathering of historic jewels that illuminate centuries of political intrigue, craftsmanship and royal romance between emperors, empresses and queens.
Manchester Tiara, Cartier, Paris, 1903. Diamonds, gold, silver, paste, Victoria and Albert Museum, M.2007-6:1. Accepted by HM Government in Lieu of Inheritance Tax and Allocated to the Victoria and Albert Museum, 2007. © Victoria and Albert Museum, London
ويكشـــــف المعرض أيضًا عن التّاج الشّهير المعروف بـ“تـــــاج لوختنبرغ”، الذي ازدانت به أميرات ينحدرن من سالة الإمبراطورة جوزفيـــــن، إلى جانـــــب تيجان مـــــن ابتكار كارتييه وشوميه ارتدتها ملكات ودوقات في زمنَي الحقبة الجميلـــــة والآرت ديكو. وليس بريـــــق الأحجار وحده مـــــا يُميّز كل تاجٍ، بل القصّة التـــــي يهمس بها عن المرأة التـــــي ارتدتـــــه، فهـــــو نافـــــذة إلـــــى عالمها، ومكانتها، والصّورة التي أرادت أن تقدّمها عن نفسها في ذلك الزمان. وراء مظاهـــــر البهـــــاء التي تلـــــف القاعات، يفتـــــح معـــــرض “مجوهـــــرات السُّـــــالات الملكيّـــــة” بابًا للتأمّل في تحـــــوّلات الزّمن. فكثير من هذه القطع لم تبـــــق على حالها؛ بعضها فُـــــكِّك، وبعضهـــــا أُعيد تشـــــكيله أو ترصيعُه، في مســـــار يكشـــــف عـــــن طبيعة الموضة المتغيّـــــرة، وعن تقلّبـــــات المكانة والثّروة عبر العصور. فقـــــد يُصاغ تاج في ثاثينيّـــــات القـــــرن التاســـــع عشـــــر لإحدى الدّوقات، ثم يُعاد تشـــــكيله بعد خمســـــين عامًـــــا ليناســـــب حفيدتها، ويُعـــــاد توظيف أحجاره بمـــــا يائـــــم ذائقة زمـــــن مختلف. ولا تُعـــــد هذه التحـــــوّلات محـــــوًا للتّاريخ،
ومن المعروضات الأخرى التي تســـــتوقف الزائـــــر بتصميمهـــــا الأخّاذ، بـــــروش للصدر للأميرة 1864 أبدعتـــــه دار ميليريـــــو عـــــام ماتيلـــــد بونابـــــرت، ابنـــــة عـــــم الإمبراطور نابوليون الثالـــــث، على هيئـــــة وردة يانعة تتلألأ بالألماس. ورغم تبدّل الأزمنة، ظلّت هذه القطعـــــة واحدة من الشـــــواهد البارزة علـــــى جماليّات فـــــن تصميـــــم المجوهرات فـــــي القـــــرن التاســـــع عشـــــر. وبعـــــد رحيل ماتيلد، انتقلت القطعة إلى الضفّة الأخرى مـــــن المحيـــــط الأطلســـــيّ، لتُصبـــــح جزءًا من مقتنيات ســـــيّدة المجتمـــــع الأميركيّة غريس فاندربيلـــــت، إذ ارتدها في حفات نيويورك الرّاقية، في رحلة تُجسّـــــد انتقال رموز الملكيّة الأوروبيّة إلى مجتمع جديد تشكّلت مامحه بين القارّتين.
Among the most remarkable treasures is Queen Victo- ria’s sapphire and diamond coronet, designed by Prince Albert in 1840, the year of their marriage. Combining roy- al symbolism with intimate sentiment, the piece embod- ies the union of love and sovereignty that defined their reign. It is joined by the Queen’s emerald and diamond ti- ara and her sapphire and diamond bracelet, all designed by Albert and worn for portraits and state occasions that projected the image of a powerful yet devoted monarch. Rarely displayed together, they reveal a royal couple deep- ly engaged in the art of design and craftsmanship. Equally spectacular is the corsage brooch created in 1864 by Mellerio for Princess Mathilde Bonaparte, cousin of Emperor Napoléon III. Shaped as a rose in full bloom and
ومن بيـــــن أبرز الكنـــــوز المعروضـــــة، يتألّق تاج الملكـــــة فيكتوريا المرصَّـــــع بالياقوت والألماس، والذي صمّمه لهـــــا الأمير آلبرت ، عـــــام زواجهمـــــا. يجمـــــع هذا 1840 عـــــام التاج بين الدّلالة الملكيّة والبعد العاطفيّ، ليغدو رمزًا لاتّحاد الحب والسّـــــيادة الذي ميّز عهدهمـــــا. وإلـــــى جانبه، يُعـــــرَض تاج آخر مـــــن الزُّمرد والألماس، وســـــوار مرصَّع بالياقوت والألمـــــاس، وكاهما من تصميم الأمير آلبرت، وقد ارتدت الملكة فيكتوريا تلك القطع في صورها ولوحاتها الرســـــميّة
The exhibition marks the third and final chapter in a tril- ogy of collaborations between the V&A and The Al Thani Collection, following previous shows that explored the splendour of Mediaeval and Renaissance art. This new instalment turns the spotlight onto jewellery - an art form that has long embodied both private sentiment and public spectacle. As Dr Emma Edwards, Project Curator at the V&A, observes, the exhibition builds upon the di- alogue between the two collections, tracing how jewels
ويمثّل المعـــــرض الفصل الثّالـــــث والأخير في ثاثيّة التّعاون بيـــــن متحف فيكتوريا
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online