Shawati' Issue 72

قمــــــــــــة الرفاهيـــــــــــة

72 شواطئ

203

202

Shawati’ 72

Qemat Al Rafahiya - Pinnacle of Luxury

إلى جانب تيجان من كارتييه وشـــــوميه. كيف تـــــم اختيار القطـــــع وتنظيمها ضمن محاور مثل الأحجار الكريمة، والتّيجان، والإرث السُّاليّ، والتحوّلات الحديثة؟ جـــــــرى اختيـــــــار كل قطعة فـــــــي المعرض لما تحملـــــــه من جمـــــــال لافـــــــت، وبراعة في الصّياغة، وأصالة في نَسَـــــــبها العائد إلى ســـــــالة عريقة، إضافة إلى القصص الحيّة التي تســـــــتدعيها من تاريخ أوروبا وشـــــــخصيّاتها. وكان من الضروري أيضًا إتاحـــــــة فهـــــــم واضـــــــح لكيفيّـــــــة تصميم هذه المقتنيـــــــات التاريخيّـــــــة وصياغتها وصمودها حتّى يومنا هذا. ولذا ســـــــعينا إلى الحفـــــــاظ على القيمـــــــة المعنويّة لكل قطعة ضمن ســـــــياق العرض العـــــــام، مع مراعاة ما تحمله من دلالـــــــة تاريخيّة في كل قسم من أقسامه. وقد طوّرنا المحـــــاور الموضوعيّة للمعرض بعنايـــــة، آخذيـــــن فـــــي الاعتبـــــار تخطيط المســـــاحة في كل قاعة وأســـــلوب العرض داخلهـــــا، بحيـــــث يُتيـــــح الفضـــــاء ترتيب الأنـــــواع المختلفـــــة من المقتنيات بشـــــكل مائـــــم، ويدعم في الوقت نفســـــه ســـــردًا بصريًّا مترابطًـــــا وجذّابًـــــا. وكان من المهم أن يتكوّن لـــــدى الزّائـــــر إدراك واضح لقوّة الأحجار الكريمة ومكانتها الأسطوريّة في ثقافات العالم، وكيف أســـــهمت السُّـــــالات الحاكمـــــة وحرفيّـــــو باطهـــــا الملكـــــي في صياغة الذّائقـــــة الأوروبيّة وتكوين مامح المجوهرات الأيقونيّة عبر العصور. كانـــــت القاعـــــة الأولـــــى الأنســـــب لعـــــرض الأحجار الشّهيرة المنفردة، حيث يستطيع الزّائر تأمّل كل حجر عـــــن قُرب. أمّا القاعة الثّالثة، فقد أتاحت التعمّق في مجموعات سُـــــاليّة متجاورة ضمن ســـــرد يُبرز تطوّر التّصميـــــم وتداخـــــل روايـــــات القطـــــع بين السُّـــــالات المختلفـــــة. فـــــي حيـــــن وفّرت خزائن العرض الفرديّة فـــــي القاعة الثّانية فرصة مثاليّـــــة لاحتضان أحد عشـــــر تاجًا متلألئًا، ومنح كل قطعة المســـــاحة الكافية لتُعبّـــــر عن بريقها وتفرّدهـــــا. وبالمثل، أتاح صنـــــدوق العـــــرض الطويـــــل فـــــي القاعـــــة الرّابعة تكوين مشـــــهد بصري قـــــوي يُظهر التطوّر الشّـــــكلي والتصميمي الذي شهدته المجوهرات خال القرن العشرين. تحمل العديد من القطع، مثل تاج الملكة فيكتوريا المرصَّع بالياقـــــوت والألماس، معاني شـــــديدة الخصوصيّـــــة إلى جانب دلالاتهـــــا السّياســـــيّة. كيـــــف تعاملتم مع هذه السّـــــرديّة المزدوجة بيـــــن العاطفة والسُّلطة في المعرض؟ يُعـــــد تـــــاج الياقـــــوت والألمـــــاس الخاص بالملكـــــة فيكتوريـــــا مثـــــالا واضحًـــــا على الصّلـــــة الحميميّة والرمزيّـــــة التي جمعتها بمجوهراتها؛ فقد صمّمه الأمير آلبرت عام ، عام زواجهما، مســـــتندًا في شـــــكله 1840 إلى “إكليل ساكســـــون” الموجود في شعار

الأوّل والإمبراطـــــورة جوزفيـــــن وراء ترسيخ هذا الأسلوب بالتّعاون مع صانِعَي المجوهرات المقرّبَين منهمـــــا: ماري-إتيان نيتو وابنه فرانسوا رينو. أمّـــــا علـــــى صعيـــــد الأســـــلوب، فقـــــد ظلّت التّفاصيل المســـــتوحاة من عالـــــم الطّبيعة حاضرة فـــــي معظم العصـــــور. لكنّنا نلحظ تغيّرًا واضحًا في شـــــكل هذه العناصر: من الأشـــــكال المنمّقة المســـــتوحاة من الحقبة الكاســـــيكيّة الجديـــــدة، مـــــرورًا بالتحـــــف الزهريّة المُرصَّعة التي عكست روح القرن التّاسع عشر والشّـــــغف بالتّصاميم الأقرب إلـــــى الطّبيعـــــة، وصـــــولا إلـــــى الإبداعـــــات المُترفة والأنيقة التـــــي ميّزت زمن الحقبة الجميلة وعصر الآرت نوفو. لكـــــن التحوّل الأكبـــــر في أســـــلوب صناعة المجوهـــــرات مع مطلـــــع القرن العشـــــرين، فيرتبـــــط بتأثيـــــر دور الصّياغـــــة العريقة، مثل كارتييه. فقد اســـــتلهمت الدّار أعمالها من طيف واسع من الثّقافات حول العالم، فابتكرت أســـــلوبًا يتّســـــم بالدقّة والرقي لا يزال يُعد معيـــــارًا للجمال حتّى اليوم. ومع ريادتها في اســـــتخدام الباتيـــــن، تمكّنت كارتييـــــه مـــــن تقليـــــص حضـــــور القواعد المعدنيّة التـــــي تُثَبَّت عليهـــــا الأحجار إلى حدّهـــــا الأدنـــــى، ليتصـــــدّر الحجـــــر الكريم المشهد بكامل لمعانه. يجمـــــع المعرض أحجارًا أســـــطوريّة مثل “بريوليـــــت الهند” و“نجمـــــة غولكوندا”،

collections, the British Royal Collection and French na- tional collections. The exhibition continues to explore the international world from which European art drew in- spiration and materials. This time, we trace these global currents through the masterful work of the court jeweller and royal commissions, which helped to define European taste in jewellery over the course of the modern era. Dynastic Jewels spans 250 years, from Catherine the Great, Queen Victoria and the maharajahs to Rocke- feller, Queen Nazli of Egypt, the Duchess of Windsor and beyond. What threads of continuity or change in the symbolism, style or craftsmanship of jewels did you find most striking across this period? Catherine the Great wore jewels to define her status with- in the glittering, opulent setting of her court and to de- fine her position as the powerful ruler of a magnificent empire. Diamonds glittered in her hair, around her neck, her wrists and her fingers; they covered her dress, deco- rated her shoe buckles and were even made into buttons. Jewels continued to be a statement of wealth and position into the 20 th century, but their use was more refined. The tiara had become the established headpiece for formal so- cial and state occasions, combined with matching suites of jewels. This was a style that had been made fashion- able by Napoléon I and the Empress Joséphine, working with their favoured jewellers Marie-Étienne Nitot and his son, François Regnault. In terms of style, motifs from the natural world endure in their popularity. However, we see marked changes in their appearance: from the stylised forms of neoclassical-inspired jewellery to the jewelled floral masterpieces imbued with the mid-19 th -century spirit of naturalism, and on to the grand and graceful designs of the Belle Époque and Art Nouveau. It is perhaps the influence of jewellers such as Cartier that

[L-R] First Class Badge of the Royal Order of Victoria and Albert, R & S Garrard [badge]; Tommaso Saulini [cameo], London [badge]; Rome [cameo], c. 1964-1862. Onyx cameo, diamonds, rubies and emeralds, paste gems, gold, silver. Victoria and Albert Museum, M.1976-180 © Victoria and Albert Museum, London. Portrait of Prince Albert, Prince Consort, John Lucas, London, 1842. The Al Thani Collection, ATC0941. © The Al Thani Collection 2025. All rights reserved. Photography by Prudence Cuming Associates Ltd.

المعرض على السّـــــرديّات التـــــي تناولَتها المعارض السّـــــابقة حول فنـــــون العصور الوسطى وعصر النّهضة؟ يُشـــــكّل هـــــذا المعـــــرض المحطّـــــة الثّالثة والأخيـــــرة فـــــي التّعـــــاون بيـــــن متحـــــف فيكتوريـــــا وآلبـــــرت ومجموعـــــة آل ثاني. وفـــــي كل واحـــــدة مـــــن هـــــذه المحطّات، أُتيح لنـــــا استكشـــــاف التيّـــــارات الثقافيّة والاجتماعيّـــــة والفنيّة التـــــي أثرت الفنون البريطانيّـــــة والأوروبيّـــــة وأســـــهمت فـــــي تطوّرهـــــا. فقد قـــــدّم المعـــــرض الافتتاحي فـــــي باريـــــس مجموعة مـــــن روائـــــع فنون العصور الوســـــطى من مقتنيات المتحف. أمّـــــا المعـــــرض الثانـــــي فجمع بيـــــن أعمال عصر النّهضة من مجموعة آل ثاني وقطع اســـــتثنائيّة من متحف فيكتوريا وآلبرت. ويســـــتند معـــــرض “مجوهرات السُّـــــالات الملكيّة” إلى الفكرة نفســـــها، إذ يجمع بين تحف نادرة مـــــن المجموعتين، إضافة إلى أعمال أُعيرت بسخاء من مقتنيات خاصّة، ومن المجموعة الملكيّـــــة البريطانيّة، ومن المؤسّســـــات الوطنيّة الفرنسيّة. ويواصل المعرض استكشـــــاف العالم الواســـــع الذي اســـــتقت منه الفنـــــون الأوروبيّـــــة موادّها وإلهامها. غير أن هذا الإصـــــدار يتتبّع تلك التّفاعـــــات العالميّة من منظـــــور مختلف: مـــــن خال أعمـــــال صاغهـــــا صنّـــــاع الحُلي

في الباطـــــات الملكيّة، وتكليفـــــات ملكيّة ســـــاهمت في تشـــــكيل الذّائقـــــة الأوروبيّة للمجوهرات خال العصر الحديث. يُغطّـــــي معـــــرض “مجوهرات السُّـــــالات عامًـــــا، مـــــن 250 الملكيّـــــة” فتـــــرة تمتـــــد عهد كاثريـــــن الكبرى والملكـــــة فيكتوريا والمهراجـــــات، وصولا إلـــــى عائلة روكفلر والملكة نازلي ودوقة وندسور وغيرهم. فمـــــا الخيـــــوط المشـــــتركة التـــــي لفتـــــت انتباهـــــك فـــــي مـــــا يتعلّـــــق باســـــتمراريّة رمزيّة المجوهرات أو تغيّرها، سواء في الأســـــلوب أو الدّلالة أو الحِرفة عبر هذه الفترة الطويلة؟ كانـــــت كاثرين الكبرى ترتـــــدي مجوهراتها لتُثبّت حضورها داخـــــل باط تتلألأ أركانه بالفخامـــــة، ولتؤكّد موقعهـــــا كحاكمة على إمبراطوريّـــــة متراميـــــة الأطـــــراف. كانت الألماســـــات تلمـــــع فـــــي شـــــعرها، وتُحيط بعنقها ومعصميها وأصابعهـــــا، كما رصّعت بها ثيابهـــــا ومشـــــابك أحذيتهـــــا، وصاغت منها أزرارها. واســـــتمرّت المجوهرات، مع دخول القرن العشرين، كوسيلة للتّعبير عن الثّراء والمكانة، غير أن اســـــتعمالها أصبح أكثر رهافـــــة وأناقـــــة. فقد بـــــات التّاج هو القطعة الأساسيّة في المناسبات الرسميّة والاجتماعيّـــــة الكبرى، يُرافقـــــه طقم كامل من الجواهـــــر المتناســـــقة. وكان نابوليون

ent. Walking through the exhibition, surrounded by diamonds, emeralds, sapphires and pearls that once adorned queens, empresses and duchesses, one cannot help but feel that history, like jewellery, is made to shine. As Paris hosts this glittering display, it becomes clear that these are not merely objects of adornment but vessels of memory, witnesses to human ambition and devotion. Their brilliance lies not only in their craftsmanship, but in the lives they illuminate - and in the timeless truth they reveal: that beauty, power and passion, when fused in precious materials, never truly fade. Q&A with Dr Emma Edwards, Project Curator, Victo- ria and Albert Museum Dynastic Jewels: Power, Prestige and Passion, 1700– 1950 marks the third collaboration since 2023 be- tween the V&A and The Al Thani Collection. How does this exhibition build on the narratives explored in the previous Mediaeval and Renaissance art shows? This exhibition is the third and final collaboration be- tween the V&A and The Al Thani Collection. Each exhibi- tion has explored and celebrated the cross-cultural, social and artistic currents that have cultivated and inspired artistic production in English/British and European art. The opening exhibition brought to Paris Mediaeval treas- ures from the V&A. The second exhibition highlighted Re- naissance masterpieces from The Al Thani Collection in conversation with exceptional works from the V&A. This is a concept that is built on in Dynastic Jewels , combining masterpieces from the two collections with additional works of art generously loaned by private individuals and

Bourbon-Parma fleur-de-lys tiara, Petochi, Rome, 1937. Diamonds, platinum. Al Thani Collection, ATC156. © The Al Thani Collection, 2018. All rights reserved. Photograph by Prudence Cuming Associates Ltd.

Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online