Shawati' Issue 72

قمــــــــــــة الرفاهيـــــــــــة

72 شواطئ

205

204

Shawati’ 72

Qemat Al Rafahiya - Pinnacle of Luxury

بسيطة من الذهب، مزدانة بقلب صغير من الألمـــــاس والزُّمرد الفيـــــروزيّ؛ كانت هديّة الأمير آلبرت لزوجته في عيد المياد، ولم تفتحها الملكة إلا بعـــــد وفاته المفاجئة في . 1861 ديسمبر 14 وفي المقابل، كان للتاج نفسه بُعد سياسي واضـــــح، بوصفـــــه رمـــــزًا لســـــلطة الملكـــــة ونفوذها علـــــى بريطانيـــــا وإمبراطوريتها. ويعرض المعرض مجموعـــــة من اللّوحات والصّـــــور الرســـــميّة التـــــي ترتـــــدي فيهـــــا صاحبـــــات هـــــذه المجوهـــــرات قطعهـــــن المتوارثة عبر السُّـــــالات، في إشـــــارة إلى دورها في تحديد المكانة وترسيخها. ومن بين تلـــــك الصّـــــور لوحة الملكـــــة فيكتوريا التي رســـــمها الفنّان الألمانـــــي فرانز زافير ، وكانت أوّل صورة 1842 فينترهالتر عـــــام رســـــميّة تظهر مرتدية فيها تـــــاج الياقوت والألمـــــاس. وتُعرض اللوحـــــة الأصليّة في مكان بـــــارز داخل المعرض، فيما نُســـــخت نســـــخة ثانيـــــة منهـــــا علـــــى نطاق واســـــع وأُرســـــلت كهدايا للحـــــكّام الآخريـــــن، كما جـــــرى تداولها فـــــي أنحـــــاء الإمبراطوريّة البريطانيّـــــة. وتُظهـــــر هذه اللوحـــــة المهمّة كيـــــف أصبح التّـــــاج جـــــزءًا لا يتجـــــزّأ من الصّورة العامّة للملكة. ما أبـــــرز القطع في معـــــرض “مجوهرات السُّـــــالات الملكيّـــــة”؟ وأيّها يُعـــــد الأكثر رمزيّة أو قيمة ثقافيّة، ولماذا؟ يضـــــم المعرض عـــــددًا كبيـــــرًا مـــــن القطع الافتة؛ فـــــكل جوهرة فيه مـــــرّت برحلتها الاســـــتثنائية الخاصّة عبـــــر الزّمن، لتحمل معها تاريخًا ثريًّا وروابط مباشرة مع بعض أبرز الشـــــخصيّات في تاريـــــخ أوروبا. فمن بين المعروضات ما نجا مـــــن المجموعات الملكيّـــــة والإمبراطوريّة الفرنســـــيّة، ومنها قطع صُمِّمت خصيصًا بطلب من أفراد من الأســـــر الحاكمة الأوروبيّة، وجرى توارثها والحفاظ عليها بعناية جيا بعد جيل. ومن أهم محطّات المعـــــرض تلك الفرصة النـــــادرة لرؤية ثاث قطع مـــــن مجوهرات الملكة فيكتوريا تُعرض معًا: تاج الياقوت والألمـــــاس، والسِّـــــوار المرصَّـــــع بالياقوت والألماس، وتاج الزُّمرد والألماس. جميعها قطع صمّمها الأمير آلبـــــرت وأهداها للملكة التـــــي ارتدتها في صورها الرســـــميّة، وفي مناسبات بارزة خال حياتها ومدّة حكمها، بما يعكس الشّـــــغف العميق الذي جمع بين الزّوجين بفنون المجوهرات ورغبتهما في دعم الحِرفـــــة اليدويّة الرفيعة. وتكشـــــف هذه القطع الثاث، حيـــــن تُعرض جنبًا إلى جنب، عن الدّور الفعّال الذي أدّاه الزوجان الملكيّـــــان فـــــي ترســـــيخ مكانـــــة صياغـــــة المجوهـــــرات الراقيـــــة فـــــي بريطانيا في منتصف القرن التاسع عشر. كما يبرز في المعرض بروش الصّدر الشّهير المصوغ على هيئـــــة وردة متفتّحةٍ، والذي

[L-R] Panther brooch, Formerly in the collection of the Duchess of Windsor, Cartier Paris, 1949. One -152.35carat sapphire cabochon, diamonds, yellow diamonds, platinum and white gold Cartier collection: CL 53 A49. Nils Herrmann, Cartier Collection © Cartier. Mughal emerald, 212.3 carats. The Al Thani Collection, ATC632 © The Al Thani Collection 2016. The Star of Golconda, Diamond, 57.31 carats. The Al Thani Collection, ATC196. © The Al Thani Collection 2013. All rights reserved. Photography by Prudence Cuming Associates Ltd..

1864 أبدعته دار ميليريو الباريســـــيّة عام للأميرة ماتيلد بونابـــــرت. تُعد هذه القطعة عمـــــا فنيًّـــــا باهرًا، ومـــــن أهم مـــــا بقي من مجوهرات القرن التاسع عشر الفخمة، وهي جـــــزء من كنـــــوز مجموعـــــة آل ثاني. كانت الأميرة ماتيلد، ابنة عـــــم نابوليون الثالث، إحـــــدى الشّـــــخصيّات البـــــارزة فـــــي الحياة الثقافيّـــــة الباريســـــيّة، إذ كانت تســـــتضيف صالونـــــات تضم نخبـــــة الأدبـــــاء والفنّانين والملـــــوك. وبعـــــد وفاتهـــــا، انتقـــــل البروش إلى غريس فاندربيلـــــت، التي حملته معها إلى نيويورك، وارتدتـــــه في أفخم حفات المجتمع والأوبرا في عصرها. تحمل كل جوهـــــرة قصّة عن شـــــخصيّة ملكيّـــــة اقتنتهـــــا، أو إرث متـــــوارث، أو عاقة حبّ. هل يمكنك مشاركتنا ببعض الحكايـــــات الخفيّة التي اكتشـــــفتِها عنها خـــــال أبحاثـــــك وتعتقدين أنّها ســـــتثير اهتمام الزوّار؟ هناك العديـــــــد من القصـــــــص التي تحيط بهذه القطع، لدرجـــــــة يصعب معها اختيار واحدة فقط. فبعضها شاهد على عاقات حب مليئة بالشّـــــــغف، وبعضها الآخر نجا من أزمنة مضطربة وثورات عنيفة تركت أثرها فـــــــي التاريخ الأوروبـــــــيّ. ومن بين هذه القطع قادة صاغتها دار غارّارد عام لماركيزة لندندري، إديث، تتوسّطها 1914 حجرة من التوباز الـــــــوردي كبيرة الحجم. وما يثيـــــــر الإعجاب فـــــــي هـــــــذه القصّة هو تاريخ هـــــــذا الحجر تحديـــــــدًا؛ إذ كان ينتمي إلى مجموعة مجوهـــــــرات مذهلة

أهداها القيصر الرّوســـــــي ألكسندر الأوّل لفرانســـــــيس آن فين، ماركيـــــــزة لندندري السّـــــــابقة. فقد كانت فرانسيس آن وريثة كبرى تُقيم في فيينا بحكم منصب زوجها ســـــــفيرًا لدى الإمبراطوريّة النمســـــــاويّة، . 1822 وهنـــــــاك التقـــــــت بالقيصـــــــر عـــــــام وسرعان ما وقع في شباك حبّها، وتكرّرت لقاءاتهما في فيينـــــــا، وفي مؤتمر فيرونا، وفي مدينة فينيسيا خال الأشهر الاثني عشر التالية. وقد أكّدت في مذكّراتها أن عاقتهما كانـــــــت “بريئة من أي ذنب”، في إشارة إلى أنّها لم تتجاوز حدود العاطفة. وظلّـــــــت هـــــــذه المجوهرات، إلـــــــى جانب رســـــــائل القيصر لها، إرثًا ثمينًـــــــا تتناقله العائلة، لتُصبـــــــح اليوم واحـــــــدة من أبرز مجموعات المجوهرات الأرســـــــتقراطيّة التي بقيت صامدة عبر الزمن. وتبرز أيضًا قصّة بروش ماسي على هيئة عقدة، مع زوج من أقراط ماســـــيّة متدليّة، وجميعهـــــا الآن ضمن مجموعـــــة آل ثاني. تعود مُلكيّة هذه القطع إلى الأميرة مارينا، دوقة كِنت؛ فقـــــد أُهديت لها مـــــن والدتها بمناســـــبة زواجها من الأميـــــر جورج، دوق . ويمكن رؤيـــــة البروش 1934 كِنت، عـــــام في صـــــورة لطاولة ازدانـــــت بالمجوهرات المقدّمة للعروس من والديها، وعريســـــها، ووالديـــــه، الملك جـــــورج الخامس والملكة مـــــاري. ومـــــن المحتمـــــل أيضًـــــا أن يكون البروش نفســـــه مُدرجًا ضمن لائحة الهدايا التي تلقّتها والدة الأميـــــرة، الدوقة الكبرى إلينا فاديميروفنا، مـــــن القيصر نيكولاس

within the different displays. We developed the exhibi- tion’s thematic groupings with careful consideration of each gallery’s layout and display cases, ensuring that the spatial design not only suited a range of object types but also supported a cohesive and compelling visual nar- rative. An important focus was to give the visitor a solid understanding of the power of gems and their legendary status across global cultures, and how different ruling dynasties and their court jewellers helped to shape the design and fashion for statement jewels. The opening gallery was an ideal space for displaying fa- mous loose gems, enabling close viewing of each indi- vidual stone. In contrast, gallery three invites visitors to explore groupings of dynastic jewels set within a narra- tive that highlights the evolution of design and the grow- ing interconnectedness of different dynastic stories. The individual showcases in gallery two offered the perfect opportunity to display 11 dazzling tiaras, giving each resplendent jewel space to glitter and shine. Likewise, the long display case in gallery four was the ideal space to create a strong visual impression of the developments in the style and design of jewellery over the course of the 20 th century. Many of the pieces, such as Queen Victoria’s sap- phire and diamond coronet, carry intensely person- al as well as political meaning. How do you balance these dual narratives of sentiment and power in the exhibition? Queen Victoria’s sapphire and diamond coronet is a won- derful example of the intimate and symbolic connections between the Queen and her jewels. It was designed by Prince Albert in their wedding year [1840] and based on the Saxon Rautenkranz borne in his coat of arms. It was made from jewellery that had been given to the Queen by her uncle and aunt, William IV and Queen Adelaide. The

Corsage Brooch of Princess Mathilde, Mellerio, also known as Meller, Paris, c. 1864. Diamonds, gold, silver. The Al Thani Collection, ATC452. © The Al Thani Collection, 2018. All rights reserved. Photograph by Prudence Cuming Associates Ltd.

أسرته النبيلة. وصُنع التاج من مجوهرات أُهديـــــت إلـــــى الملكة مـــــن عمّهـــــا وعمّتها، الملك ويليام الرابـــــع والملكة أديايد. وقد كان اختيار الياقـــــوت والألماس لهذا التاج مســـــتوحًى من البـــــروش الشـــــهير المزيّن بالحجريـــــن نفســـــيهما، والـــــذي كان الأمير آلبرت قد أهداه للملكـــــة قبيل ليلة زفافهما كتعبير عن حبّه. ويبني المعرض على هذا البعد الشـــــخصي في مجوهرات الملكـــــة وزوجها من خال عرض قطع أقل فخامة مـــــن حيث القيمة الماديّـــــة، لكنّهـــــا أشـــــد قُربًـــــا مـــــن حياتهما الخاصّـــــة. من بينهـــــا حصـــــاة مصقولة من الغرانيت، عثرت عليها الملكة قرب منزلها في اسكتلندا، وأعدّتها لتكون بروشًا تهديه لابنتهـــــا الأميرة لويـــــز. وهنـــــاك أيضًا حلية

marks the greatest change in style at the turn of the 20 th century. Gathering inspiration from a myriad of global sources, Cartier created a timeless style of finesse and so- phistication. By spearheading the use of platinum, Carti- er was able to minimise the visible setting, allowing the precious stones to take centre stage. The show gathers legendary stones like the Briolette of India and the Star of Golconda, alongside tiaras by Cartier and Chaumet. How did you approach select- ing the jewels in the exhibition, grouping them into themes such as gemstones, tiaras, dynastic heritage and modern transformations? Each piece in the exhibition was selected for its beauty, craftsmanship and astonishing dynastic provenance, and the vivid stories that they conjure of European his- tory and its protagonists. It was also important to create a clear understanding of how these historical heirlooms were designed, created and survived into the present day. The significance of each work also needed to be retained

Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online