أبواب الإمارات التراثية: منجز إبداعي وإرث حضاري
1.20 وأبواب الأبراج عادة قصيرة جداًً. ارتفاعها من متر إلى سم، لذلك لابد للداخل أن يحني رأسه، وهذا يعوق أي هجوم، وغالبا تكون مغلقة، والطريقة الوحيدة للدخول عن طريق الحارس والحبل. قفل سري - المزلاج أحد عناصر الباب الرئيسية.. ما هي السمات الوظيفية والجمالية له؟ - المزلاج (المزلاي) هو العنصر الذي يغلق الباب ويؤمنه، وهو إما خشبي وإما حديدي وفيه الحلقة التي يغلق بها، وأتذكر في بيت الجد في منطقة البستكية في دبي والذي شيد سنة م في الباب الكبير في الدهليز كان هناك مزلاجان، ومن 1924 تحت المزلاج يوجد قفل خشبي سري، أهل البيت هم وحدهم من يستطيعون فتحه فقط، وإذا حاول لص فتحه فلن ينجح. والقفل عبارة عن قطعة خشبية موجودة في البيوت القديمة، لابد أن تضغط عليها لفتح المزلاج الرئيسي، وهناك أشكال مختلفة لهذا المزلاج يمكن أن يكون قطعة دائرية من الخشب يتم لفها لفتح الباب. زخارف الأبواب - ماهي الجماليات التي تميزت بها الأبواب الإماراتية القديمة من حيث الزخارف والنقوش الفنية؟ - تميزت الأبواب الإماراتية القديمة بنقوش وزخارف، عادة ما تكون على أشكال هندسية مثل الدوائر والمثلثات، أو ورود ومزهريات، وبعضها يكون عليها إضافات كتابية كالبسملة، وعبارات إسلامية مثل «توكلت على الله»، و»ما شاء الله»،
دفاعية، ويتكون البرج فيها من طابقين وباب البرج يكون على أمتار، وعند دخول أحدهم يدلي حارس 6 أمتار إلى 5 ارتفاع من البرج حبلا من أعلى لاستخدامه في الدخول. وعادة ما تستخدم «الأسافين» كحيلة دفاعية، وهي قطع حديدية ومساميرمدببة من الخارج في أبواب القلاع والحصون، سنتمت ارًً، وهنا يظهر التأثر 12 سنتمرات إلى 10 طولها من واضحا بالعمارة الهندية، حيث نجد هذا الأسلوب في العمارة الهندية القديمة عندما كانت الفيلة تستخدم لتكسير الأبواب
قطع من الخشب توضع أفقية لتمسك القطع الطولية 3 إلى بواسطة مسامير حديدية. في أبواب البيوت رؤوس المسامير تكون دائرية، وفي الداخل يوجد لوحان أوثلاثة ألواح أفقية حسب حجم الباب، المسافة سم، وهذا اللوح الخلفي الأفقي يمسك 50 بين كل منها نحو الثلاثة ألواح بعضها مع بعض، وفي الوسط توجد فتحة بين الدرفتين تسمى «أنف الباب»، وفي الغالب تكون الفتحة محفورة بزخارف هندسية وفي بعض الأوقات يحفر عليه تاريخ بناء البيت. ومع تطور صناعة الأبواب الداخلية في عشرينيات القرن الماضي، ظهرالباب ذات القطعة الواحدة، وتتكون الدرفة من قطعة واحدة من الخشب، وفي داخلها تجويف لقطع خشبية أصغر عليها زخارف. الأبواب الكبيرة التي تسمى (الدروازة) سواء في البيوت أو القلاع مثل بيوت الشندغة أو في منطقة الفهيدي، في الغالب هناك بوابة صغيرة للاستعمال اليومي داخل البوابة الكبيرة وتسمى سم وتكون مفتوحة طوال اليوم 120 (الفرخة) وارتفاعها نحو وتغلق من الداخل في الليل، وفي القلاع هذا الباب الصغيرمهم من الناحية الأمنية، حيث يدخل الناس ويخرجون منه وهم
مطأطئو الرؤوس، وتستخدم هذه الحركة في البيوت لزيادة الخصوصية لأصحاب البيت. أما البيوت الموجودة في رؤوس الجبال مثل رأس الخيمة ودبا والخاصة بقبيلة الشحوح، فيسمونها «بيت قفل»، فالبيوت هناك مبنية من الأحجار الجبلية، وأبوابها تتكون من درفة أو درفتين، من جذوع الأشجار المحلية. أبواب دفاعية - ب ِِم تتميز أبواب الحصون.. والقلاع.. والأبراج الدفاعية؟ - في كل الحصون، مثل: حصن أبوظبي، وحصن الفهيدي، وحصن الشارقة، وحصن عجمان، وحصن أم القيوين، وحصن رأس الخيمة، دائما توجد دكة (مصطبة) في الخارج يجلس عليها الحاكم (برزة) في فترة العصر. أما الأبراج الدفاعية فهي ثلاثة أنواع، خارج المدينة مثل البرج الموجود على مدخل أبوظبي ورأس الخيمة، وأبراج على سور المدينة، مثل: دبي وأم القيوين وعجمان، وأبراج داخل المدينة وتكون جزءا من البيوت مثل: بيت الشيخ حشر بن مكتوم في الشندغة، وبيت الشيخة مريم بنت حشر في ديرة. وأبواب الأبراج الدفاعية تكون مرتفعة عن الأرض، لأنها
43
42
2024 أكتوبر 300 / العدد
المهندس رشاد بوخش: الأبواب التراثية الإماراتية تميزت بالابتكار
Made with FlippingBook. PDF to flipbook with ease