حوار خاص
نسرين جعفر النور: القصة والتعدد المعاصر لاهتمامات الطفولة العربية
وهي عضوناشط في غيرهيئة ثقافية منها: رابطة ثقافة الطفل العربي، ملتقى القصة البحريني، مختبر سرديات البحرين، أكاديمية هوبيزلتنمية الإبداع والمواهب، وفي مجموعة عشاق الزمن الجميل. أصدرت نسرين النور- حتى الآن - مجموعات قصصية للأطفال هي: «قصص ذهبية من بلادنا العربية»، (إصدار مشترك مع . و«عائدون 2018 مجموعة كتّّاب ورسامين من الوطن العربي)، . و«قصة الفنان 2019 . «ونبقى أصدقاء» 2019 يا قدس» . «نعيش 2021 . ومجموعة قصصية 2021 ومساعدة الألوان»، . 2022 . و«روان تحب الرسم والألوان»، 2021 معا ونكبر معا ًً»، كما فازت نسرين النور بالمركز الأول في مسابقة (أكتب وأرسم قصتي) التي نظمها مركز تنوير التعليمي عن قصة «حزاية . 2021 المحرق» لنا مما تقدم أن نتقصى مكونات تلك الشخصية الإبداعية من ألفها إلى يائها وهي تتناول قضايا الطفل العربي في عالم القصة تحديدا في الحوار التالي. • سأنطلق معك من البدايات، بحكم كونك قاصة وكاتبة مسرح للأطفال وحكواتية، ولديك تجارب في هذه المجالات، ما الروافد الثقافية التي أسهمت في صقل هذه المواهب الإبداعية؟ في البداية أود أن أتوجه بفائق الشكر والتقدير على دعوتكم الكريمة، وألفت النظر إلى دور الأسرة متمثلة بدعم والدي وتشجيعه - رحمه الله - في غرس حب القراءة والكتابة وتنميتهما في نفسي، وتشجيعي على القراءة منذ صغري دوماًً، وشراء القصص ومجلات الأطفال، ومتابعة أسلوبي في الكتابة والتعبير، وضرورة تصحيح الأخطاء الإملائية إن وجدت، وكذلك تشجيعه لي بالمشاركة في مختلف الفعاليات التي تهتم بمجال القصة، مثل: مسابقات المدارس، ومركز سلمان الثقافي
هشام أزكيض تُُحلق الكاتبة البحرينية نسرين جعفر النور في سماء العالمين العربي والدولي بأجناس مشرقة ومنوعة بين الإصدارات القصصية والنشاطات المخصصة لعالم الطفولة، فهي مجازة فنون تربوية من جامعة البحرين، وكاتبة قصص ومسرحيات أطفال، وحكواتية ومؤدية صوتية، هذا إضافة إلى مشاركاتها الكثيرة في إعداد مجلات وملاحق صحفية ثقافية فنية خاصة بأدب الطفل، داخل البحرين وخارجها، نذكر منها الملاحق: أجيال البلاد التابع لصحيفة البلاد البحرينية، مناهل الوسط للأطفال، أطفال الأنباء الكويتية، إلى مجلات منها: أنس التابعة للمؤسسة الخيرية للأعمال الإنسانية في بداياتها، وطني البحرينية، حكايا مع مركز تنوير التعليمي، بيئتي الكويتية، فارس المصرية، قطر الندى المصرية، عطاء السورية الصادرة من تركيا، العربي الصغير، سندباد العراقية، غيمة الإلكترونية، واز المغربية، الرائد لصحافة الطفل المغربية، موقع أدب الأطفال العربي، كما شاركت في دبلجة وكتابة قصص أفلام كرتونية وأغان للأطفال لمجموعة عشاق الزمن الجميل. نسرين النور ناشطة في مشاركات عديدة في مؤتمرات لأدب الطفل أيضا منها مع: أكاديمية الإبداع الأمريكية في دولة الكويت، جامعة جواهرلال نهروفي الهند، ملتقى عبري الع ُُماني بالتعاون مع مملكة الأطفال، مؤسسة عبيرالود الكويتية، مهرجان الشارقة القرائي للطفل الثاني عشر، المنظمة الدولية لتمكين المرأة وبناء القدرات، مركز وصلة للغة العربية وآدابها في لندن، النادي الع ُُماني ومنصة إف دبليو للتدريب، مدارس اقرأ الخاصة بالمملكة المغربية، مركز الفجيرة لذوي الاحتياجات الخاصة، منصة لغتي البديعة العربية في هولندا.
للأطفال، وقد كان لمركز سلمان دور في دعمي وتشجيعي أيضاًً، ومعلمة اللغة العربية في المرحلة الابتدائية كان لها فضل في صقل موهبتي، ولا أنسى دور البرامج التربوية التي كنت أتابعها بشغف حتى نهلت منها كبرنامج «افتح يا سمسم» و»المناهل» وغيرهم. بين هذه الأجناس الأدبية، أين تجدين نفسك كمبدعة؟ ًًا أحببت كل ما يتعلق بعالم الأطفال، ربما وجدت نفسي كثير في مجال صحافة الطفل، إلا أن كل شيء في هذا المجال الحيوي بات يستهويني، من كتابة القصص إلى سردها، إلى تمثيلها، إلى ترجمتها، وحتى مجال الدبلجة وأناشيد الأطفال. هل تحضر المرأة (الأم تحديدا ًً) في أعمالك. مثال؟ بالطبع، للمرأة دوركبيرومهم كيف لا وهي م ََن ت ُُسهم في تنشئة المجتمعات ورقيها، الأم والجدة والمعلمة، فقد ذكرتهن في بعض القصص والأناشيد، مثل أنشودة «أمي»، وقصة «حزاية المحرق»، وأم الخير في مسرحية «النخلة أم الخير» التي ترمز للنخلة وتعلق أهل البحرين بها. حدثينا عن تجربتك الأولى في كتابة القصة؟ بداياتي كانت في المرحلة الابتدائية، كنت أكتب القصة وأرسم شخصياتها، أحب الرسم لأعيش مع أحداث القصة وتفاصيلها،
123
122
2024 يناير 291 / العدد
نسرين جعفر النور: القصة والتعدد المعاصر لاهتمامات الطفولة العربية
Made with FlippingBook - PDF hosting