torath 291 - Jan -2024

تراث الشهر

التراثية، كما قامت الطالبات بأنشطة الرسم والتلوين والألعاب الشعبية. وتنوعت الفعاليات بين الورش التراثية والثقافية، حيث تم تعريف الطالبات على الأزياء الشعبية الإماراتية، والأعشاب وفوائدها وأهميتها في حياتنا. حيث تعرفن على طريقة إعداد الأكلات الشعبية مثل اللقيمات والبلاليط، كما تم تنظيم زيارة للطالبات إلى مركز القطارة للفنون في مدينة العين. وحرص الملتقى على تقديم حزمة متنوعة من الفعاليات والأنشطة للطلاب والطالبات في جزيرة السمالية منها الورش البحرية للتعرّّف على تراث الغوص والصيد والبحر والبحارة، وزيارة ممشى القرم البيئي في الجزيرة الذي يبلغ طوله نحو متر للتعر ّّف عن قرب على بيئة أشجار القرم، وزيارة بيت 900 علي بن حسن (بيت البحر) وما يحتويه من أركان تراثية مميزة وضمن أنشطة الواجهة البحرية جاءت الجلسات التراثية لتعريف الطلاب المشاركين بجوانب من التراث البحري للدولة، وعلى البيئة البحرية في الخليج العربي. وأقيمت للطلاب المشاركين في الملتقى ورشة بعنوان «الرياضات التراثية» تعرّّفوا خلالها على أنواع الرياضات التراثية في الإمارات، مثل: سباقات الهجن، والفروسية، والصيد بالصقور، والألعاب الشعبية، واستمعوا إلى شرح من المستشارين والمدربين التراثيين حول تلك الرياضات وأهميتها والجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل الحفاظ عليها. كما أقيمت ورشة عن شجرة الغاف تعرّّف خلالها الطلاب على أهمية شجرة الغاف في تعزيز الاستدامة البيئية لما لها من فوائد بيئية متعددة في مكافحة التصحر وتقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء، ودورها في حياة الأجداد في الماضي، وقيمتها الثقافية. وضمن برنامج الزيارات استقبلت القرية التراثية على كاسر الأمواج في أبوظبي عددا من الطلاب المشاركين في الملتقى، الذين تجولوا فيها وتعرفوا على أجنحتها ومرافقها وما تحتويه

وهو ما جعل هناك تركياز خلال فصول الكتاب على تلك التغييرات التي حدثت في المجتمع، لإثبات أن التنمية الثقافية في الدولة تتجه الاتجاه الصحيح التشريعات والسياسات الثقافية من أجل الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية وعلى التنمية والحداثة في الوقت نفسه. وقال إن الدول المتقدمة تركز دائما على العنصر الثقافي في عملية التنمية الشاملة والمستدامة إذ تشكل الثقافة حجر أساس لها، وفي ظل العلاقة بين التحول الثقافي ومسيرة التنمية يأتي الاهتمام بالتنمية البشرية الشاملة وبالإدارة الثقافية لأن التنمية الثقافية لا تحدث من دون وجود رعاية ووضع استراتيجيات، مشددا على أن الإدارة الثقافية هي جزء من العملية الإبداعية التي يجب التركيز عليها. وتناول الدكتورمحمد حمدان أثرالحداثة الناتجة عن الانفتاح على الثقافات الأخرى، وهو ما أدى إلى دخول مضامين جديدة إلى مجتمع الإمارات دفعته للسعي نحو مجتمع المعرفة لاسيما مع حداثة القصة والتجربة الروائية وتعزيز الهوية الوطنية، حيث كان الأدب فاعلا في تناول القضايا المجتمعية التي حدثت جراء ذلك الانفتاح. وأشارإلى أن فصول الكتاب تناولت العلاقة بين القرارالسياسي والتنمية الثقافية أيضاًً، باتخاذ إمارة الشارقة نموذجا بتناول المنجزات التي حققتها الإمارة بوجود حاكمها المثقف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لبيان أن

من تراث إماراتي أصيل وعريق، كما تابعوا بعض الورش والعروض الحية للصناعات والحرف اليدوية التي كانت سائدة قديماًً، مثل: صناعة الفخار، وصناعة السيوف والخناجر، كما شارك الطلاب في العديد من الأنشطة التراثية والرياضية والترفيهية. نادي تراث الإمارات ينظم محاضرة عن التنمية الثقافية في الإمارات نظم نادي تراث الإمارات بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات » من 13 والبرامج الثقافية والتراثية، محاضرة افتراضية يوم الـ « ديسمبر ضمن برنامج «سلسلة قراءة في إصدارات إماراتية»، قدّّمها الدكتور محمد حمدان بن جرش، الكاتب والباحث الإماراتي، وتناول فيها كتابه «التنمية الثقافية في دولة الإمارات » الصادر 2017 - 1971 العربية المتحدة من التكوّّن إلى التمك ّّن . 2019 عن منشورات القاسمي في عام ونوّّه الدكتور محمد حمدان في بداية حديثه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تركز دائما على بناء الإنسان الذي يمثل محور أي تنمية، وأشار إلى أن الكتاب حمل العديد من الأسئلة في المجال الثقافي التي تدور حول دور الثقافة ومستقبلها واستراتيجياتها، إضافة إلى استشراف آفاق التنمية الثقافية التي جاء الكتاب لرصد مساراتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، لاسيما في ظل التغييرات التي حدثت بالتحول من الفردية إلى المؤسسية. وأبان أن التغييرات في التركيبة السكانية أفرزت أسئلة تتعلق بعوامل التنمية، في ظل كون دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا دالا على الإثراء والتقدم الذي ينتجه التنوع الثقافي،

الثقافة تحتاج دائما إلى التخطيط والمراجعة وبناء المؤسسات التي تقوم على بناء الإنسان المثقف الواعي القادر على تسيير المؤسسة من خلال الإدارة الثقافية لإحداث التنمية الشاملة. كما تناول الكتاب، بحسب المؤلف، استشراف آفاق التنمية وتركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على أن يكون هناك دور للثقافة في التقدم والتنمية المستدامة بوصفها أحد مجتمعات المعرفة والاقتصاد القائم على المعرفة، مشي ار إلى أن التنمية الثقافية تحتاج إلى المزيد من البحث من أجل رصد المتغيرات والتحديات ومستقبل الثقافة. ودعا الدكتور محمد حمدان إلى ضرورة وجود حوار ثقافي بين المؤسسات على المستويين الوطني والمحلي من أجل وضع

13

12

2024 يناير 291 / العدد

» 52 نادي تراث الإمارات يحتفي بالعيد الوطني الـ«

Made with FlippingBook - PDF hosting