تراث الشهر
مؤشرات للتنمية الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تناول أهمية التمكين الثقافي للشباب من أجل الاعتماد على المواهب في المجال الثقافي ورصدها ورعايتها منهجياًً. محاضرة عن التراث في الطوابع البريدية الإماراتية نظم نادي تراث الإمارات بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات » من ديسمبر، محاضرة 27 والبرامج الثقافية والتراثية، يوم الـ « افتراضية بعنوان «التراث الإماراتي ذاكرة منقوشة على الطوابع البريدية» قد ّّمها الأستاذ عبد العزيزالنعيمي الباحث في التاريخ البريدي. وتحدّّث الأستاذ النعيمي عن أهمية الطوابع في التوثيق، ووصفها بأنها «ذاكرة التاريخ» فهي تصدرفي المناسبات والأحداث التاريخية والوطنية، وتوثق المعالم التراثية والأثرية، وقال: إن المعلومات التي يمكن أن يحملها الطابع تغني عن ألف كلمة. وعرض النعيمي نماذج من المظاريف والأختام والطوابع التي تبيّّـن تاريخ الخدمات البريدية في الإمارات، بدءا من أول في دبي بطلب 1909 مكتب للبريد في الإمارات الذي أنشئ عام من التجار، واستخدمت فيه الأختام والطوابع الهندية حتى حين تم استخدام الطوابع الباكستانية مؤقتا قبل 1947 عام أن يصبح مكتب البريد تحت إدارة البريد البريطاني في عام ، حيث تم استخدام طوابع الملك جورج، وطوابع الملكة 1948 . 1952 إليزابيث الثانية بعد اعتلائها العرش عام بعد ذلك بدأت ما عد ّّه النعيمي النواة للاتحاد بين الإمارات في عن طريق طرح إدارة البريد البريطاني من مكتب 1961 عام دبي لأول إصدار يرمز إلى كيان اتحادي حمل اسم الإمارات المتصالحة. ثم تناول النعيمي طوابع دائرة بريد دبي الصادرة بعد انتقال خدمات مكتب البريد من الإدارة 1964 في عام البريطانية إلى حكومة دبي، ونماذج الطوابع الصادرة عن إمارتي أبوظبي والشارقة بعد افتتاح أول مكتب بريد في كل منهما عام ، والطوابع الصادرة عن مكاتب بريد إمارات: عجمان، 1963 وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة بعد افتتاحها خلال عام ، وخصائصها وارتباطها بالمعالم والأحداث التاريخية. كما 1964 تناول النعيمي عددا من الأحداث التاريخية المهمة التي وثقتها طوابع البريد، حيث رصدت الطوابع التغييرات والأحداث السياسية والتطورالإداري والاقتصادي في إمارة أبوظبي وبقية الإمارات، وصولا إلى قيام الاتحاد وتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتكوين إدارة البريد فيها بإصدار المغفور له - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّّـب
بشأن توحيد 1972 ) لعام 8 الله ثراه - القانون الاتحادي رقم ( الخدمات البريدية في الدولة. واستعرض النعيمي مجموعة من الطوابع البريدية التي تمثل الذاكرة التاريخية والتراثية لدولة الإمارات العربية المتحدة، إذ حملت الطوابع صوار لقطع أثرية من العملات والفخارتعود إلى حقب تاريخية قديمة، كما وثقت لتراث الغوص والعمارة والألعاب الشعبية، بالإضافة إلى توثيق البيئة البحرية والبرية بمخلوقاتها وأنشطتها، وتراث الخيول، ومزاينات الإبل، وسباقات الهجن التراثية، والحرف اليدوية للمرأة الإماراتية، والملابس التقليدية، وغيرها من أوجه الحياة والمجتمع في الدولة. نادي تراث الإمارات في مهرجان الشيخ زايد في إطار التعاون مع مجالس أبوظبي في ديوان الرئاسة شارك نادي تراث الإمارات بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في الفعاليات التي نظمتها المجالس في مهرجان الشيخ زايد التراثي في منطقة الوثبة، وشملت المشاركة ورشا تراثية في السنع والحرف اليدوية النسائية إضافة إلى مجلس تراثي. حيث تم تقديم ورشتين عن فن «التلي» تم فيهما التعريف نظريا وعمليا بهذا الفن التراثي ومهاراته وطرقه وأدواته. أما في ورش السنع فتناولت الورشة الأولى القهوة عند أهل الإمارات بوصفها عنوانا للأصالة والكرم، وتم التعريف بآداب تحضير القهوة وتقديمها، وأنواع الدلال وتسميات الفناجين. فيما جاءت الورشة الثانية بعنوان «المجالس مدارس» تحدّّث فيها المستشارون التراثيون عن تجربة ومبادرات نادي تراث الإمارات في تعليم الشباب
فعالية سوق الطيبين بهدف توثيق الأواصر وتبادل العلاقات ما بين المؤسسات في الدولة، شارك نادي تراث الإمارات بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في فعالية سوق الطيبين التي نظمتها بلدية أبوظبي، وقدمت الحرفيات التراثيات التابعات لمركزأبوظبي النسائي حرفتي السدو والتلي، وشارك العديد من الحضورفي العمل في هاتين الحرفتين وتم تعريفهم بهما بهدف المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيزحب التراث في نفوس الأجيال
وتدريبهم على آداب المجالس عبر الورش والملتقيات والبرامج المرتبطة بتلك الأنشطة والمهن التراثية. كما عرّّف النادي البُُعد الاجتماعي للمجالس التراثية الإماراتية من خلال مجلس «الحظيرة» خلال فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي، حيث للمدربين التراثيين الذين قدموا ا � شهدت الحظيرة حضور تجربة تراثية عملية عن المجلس وطبيعة دوره الاجتماعي. والحظيرة هي مجلس تراثي محاط بأغصان الأشجار التي تنبت في بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتكون بشكل حلقة مفتوحة من إحدى الجهات، حيث تحمي الجالسين من الرياح المحملة بالأتربة والرمال. ويكثر استخدام الحظيرة في الشتاء حيث تشعل النار وتعد القهوة وتهيأ للمؤانسة. ورشة حول واحات النخيل بهدف تعميق قيمة الانتماء للوطن وإحياء روح التراث نظم نادي تراث الإمارات بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية ورشة حول واحات النخيل والأفلاج في مدينة العين، حيث قدّّم مركز العين الشبابي للطلبة المنتسبين للمركز ورشة خاصة عن النخيل تم تعريفهم فيها بأعداد الأفلاج الرئيسية الموجودة في مدينة العين، والطرق التي يتم استخدامها في الري وكيفية المحافظة على شجرة النخيل وأهميتها في حياتنا.
15
14
2024 يناير 291 / العدد
» 52 نادي تراث الإمارات يحتفي بالعيد الوطني الـ«
Made with FlippingBook - PDF hosting