الرياح والأهوية في الإمارات.. بين التحد ّّي والإبداع
ِهََام، أرْْبِِع ِِين اِِلْْع ََق ْْرِِبِِي، �ِّ اِِلْْعََيُُّوق، اِِلط ُُّوفََان، فََالِِع، الس ََّرََّايََات، اِِلس ِاعِِي، اِِلتََّلاّّي، اِِلْْهُُوََا �ِّ ِرْْتََا، ض ََرْْبََة الش ََّلّّي، طََهََف، اِِلس ََّايْْبِِة، اِِلد �ِّ ا ِِلش � الْْعََالِِي، اِِلْْعََافُُور، اِِلْْمِِلْْو، اِِلنََّسََق، اِِلص ُُّورِِي، اِِلزََّاعِِي، أرْْبِِعِِين ِيهِِبََان، اِِلأص ِِيفََر، س ِِهِِيل الْْيِِمََانِِي، إِِلِِغيوب، �ِّ لِِص ْْفِِرِِي، اِِلكََلّّوُُب، اِِلل . ) 13 ( ِين» �ِّ ِت �ِّ اِِلد ََّالُُوب، رياح اِِلنََّاقََة، رياح الس ويلاحظ أن أسماء الرياح الواردة في الشعرالشعبي تختلف عن الأسماء التي وردت في الفصحى، وقد تتشابه بعض الأسماء، ولكن اللهجات كما تبدو أفرزت الأسماء الخاصة بها. أنسنة الر يح أنسنة الأشياء «تقنية تصويرية، تقوم على إضفاء صفات إنسانية على الأشياء على سبيل التخييل، شأنها في ذلك شأن
، وقد نجح ) 14 ( التشخيص، أو التجسيد، أو تراسل الحواس» الشعراء الشعبيون في أنسنة الريح، وجعلوها عنص ار إنسانيا فاعلا في القصيدة الشعبية. كانت لفظة الرياح أثيرة ومصدر إلهام لا غنى عنه لدى ًًا الشعراء الشعبيين، ولعل الدليل على ذلك أن شاعار واحد مثل محمد بن سلطان الدرمكي خص ّّص العديد من القصائد لهذا الموضوع، عدا التوظيف الداخلي في قصائد أخرى، انظر إلى عناوين قصائده التي تضمنت إشارة إلى الرياح وهي: «هبتني الشرتا صباها»، «يا هبوب بات سرايه»، «ألا يا ناسم شرتا الهبوب»، «مرحبا بعداد ما ريف الهبوب»، «شرتا النسيم»، «شرت عيل بصلايف»، «شرتا الينوبي»، «هب الشرتا»، «شرتا الجنوبي»، «نسيم هب»، «هبوب الصبح»، «نسيم هب»، «شرتا الشراجي»،
حتى دخل الإسلام، فكان يذهب كل يوم إلى مسجد قومه ويطعم من فيه. ٍٍتقول ابنته «بنت لبيد بن ربيعة العامري»: «إِِذا هبّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت رِِيـــــــــــــــــــــاح أبــــي عقيــــــــــــــل ًًدََع ََونـــــــــــــــــــــا عند هبّّتهـــــــــــــــــــــا الوََليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا أََشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الأنـــــــف أََصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ع ََبشميّّــــــــــــــا ًًأََعـــــــــــــــــــــان ع ََلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى مُُروءََتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه لََبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــدا بِِأمثــــــــــــــــــــــــــــال الهِِــــــــــــــــــــــــــــضاب كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأن رََكبــــــــــــــا ًًع ََلََيهـــــــــــــــــــــا مِِـــــــــــــــــــــن بََنـــــــــــــــــــــي حـــــــــــــــــــــام قعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــودا ََـــــــــــــــــــــزاك الل ّّــــــــــــــه خ ََيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ار أ ََبــــــــــــــــــــــــــــا وهـــــــــــــــــــــب ج ٌٌنََحرناهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا وََأََطعمنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا الثريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا فََعُُــــــــــــــــــــــــــــد إن الكريــــــــــــــــــــــــــــم لـــــــــــــــــــــه معـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد ) 8 ( » وََظنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يا اِِبــــــــــــــن أََروى أََن نََعـــــــــــــــــــــودا - وقد تأتي الرياح بمعنى الغلبة والقوة، كما قال ثابت بن جابر «تأبط ش ارًً»: ُُــــــــــــــــــــــــــــران قََليـــــــــــــــــــــلا رََيـــــــــــــــــــــــــــــــــــث غََفلََتِِهِِـــــــــــــــــــــم «أ ََت ََنظ ) 9 ( أ ََو ت ََـــــــــــــــــــــعد ُُوان ف ََإ ِِن الريــــــــــــــــــــــــــــح ل ِِلعــــــــــــــــــــــــــــادي» حكمةالمتنبي - وقد ترد الرياح لتوضيح حكمة، ومن ذلك بيت أبي الطيب ُُالمتنبي الذي جاب الآفاق، وأصبح حكمة تتداولها الأجيال وهو «ما كُُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ما يََتََمََنّّـــــــى المََـــــــــــــــــــــرء يُُدرِِكُُـــــــــــــــــــــه ) 10 ( تََجري الرِِيــــــاح بِِما لا تََشتََهـــــــــــــــــــــي الس ُُف ُُـــــــن ُُ»
- وقد عارضها شاعرمجهول مقدما صورة أجمل تعب ّّـرعن الهمة والإرادة، قائلاًً: ُُ«تجري الريـــــــــــــــــــــاح كما تـــــــــــــــــــــجري سفينتنـــــــــــــــــــــا ِِنحن الريـــــــــــــــــــــاح ونحــــــــــــــن البحر والســـــــــــــــــــــــــــــــــــفن ُّّإن الذي يرتجـــــــــــــــــــــي شيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئا بهمّّتــــــــــــــــــــــــــــه يلقاه لو حا بر ََت ْْــــــــــــــــــــــــــــه الإنـــــــــــــــــــــس والـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجن فاقصـــــــــــــــــــــد إلى قمـــــــــــــــــــــم الأشيــــــــــــــاء تدركــــــــــــــــــــــــها ) 11 ( تجري الريـــــــــــــــــــــاح كما رادت لهـــــــا السفن ُُ» - ولمحمد الثبيتي بيت يتماهى مع بيت أبي الطيب المتنبي حيث يقول: ِِـــــــــــــــــــــي «م ََض ََى ش ِِرََاعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بِِم ََا لا تََشتهِِي رِِيح ) 12 ( » ِِــــــــــــــــــــــــــــي ْْـــــــــــــــــــــر إذ طالََت تََرََاوِِيح وفََاتََنِِي الفِِج الرياح في الشعر النبطي ضمت اللهجات الشعبية أسماء عدة للرياح، وذلك يرجع إلى الروافد المتعددة للثقافة الشعبية، ومنها: العادات والتقاليد والقيم المتوارثة، وقبل ذلك الحس الشعبي المبدع الذي يضيف للّّهجة أبعادا جميلة من العمق والتأثير. ََـزِِر، و»من أسماء الرياح التي وردت في قصائد نبطية: الـم ِم ََال �ِّ ِمال، ش �ِّ ِهِِيلي، الأح ِِيم ََر، الش �ِّ ِايْْح ِِة، الس �ِّ الغ ََي ََّاض ََة، الكوس، الر الثِِمََانِِين، أََرْْبِِعِِين المِِرِِيعِِي، الْْغََرْْبِِي، المِِط ْْلِِعِِي، الأكِِيذِِب، نسيم ِعََشِِي، اِِلْْيِِمََانِِي، �ِّ البََر، الخََيََّاي، الأََزْْيََب، اِِلنََّاعِِر، اِِلْْعََقْْرِِبِِي، اِِلن ِيض، اِِلْْمِِغِِيب، اِِلْْبََرََادِِي، سِِيهِِيََانِِي، �ِّ الْْبََارِِح، بْْرِِيح، اِِلنََّكْْبََا، العََر اِِلس ََّم ُُوم، اِِلن ََّع ََّايََات، اِِلج ِِنُُوب، اِِلش ََّرْْجي، اِِلذ ََّارِِي، اِِلص ََّبََا، اِِلْْيََاه ِِي،
47
46
2024 يناير 291 / العدد
ديوان العرب يحفظ أسماء الرياح أنْْسنة الريح تقنية فنية في الشعر النبطي
Made with FlippingBook - PDF hosting