torath 303- Jan-2025

م ُُزُُن الشعر

موا ســــــــــــــــــــــــــــــم ا لم قنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص طل ّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

ب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت نسا يـــــــــــــــــــم ريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف الأنســــــــــــــــــــــــام � وه ر بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت يـــــــــــــــــــا شيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخ الأيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام � ت ق � و

ويا زين شـــــــــــــــــــوف الهد والطـــــــــــــــــــرد والعـــــــــــــــــــزال

ْْـــــــــــــــــــوي ع ِِزبـــــــــــــــــــة فيهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع ونظ

مـــــــــــــــــــن ا لم قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام ا لنفـــــــــــــــــــس مل ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

ََــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم وقرابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه نسابـــــــــــــــــــه وبنـــــــــــــــــــي ع ويصف الشاعر محمد بن سعيد الرقراقي تفاصيل جلسات السمر الليلية بعد انقضاء نهارات الصيد، فيقول: والنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار شب ّّوهـــــــــــــــــــا مناعيـــــــــــــــــــر شب ّّــــــــــــــــــــــــان وزان الفصـــــــــــــــل من فـــــــــــــــــــوق يمـــــــــــــــــــر يموعـــــــــــــــــــي وبتنـــــــــــــــــــا على خيـــــــــــــــــــر ومعـــــــــــــــــــز ّّه وبرهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ٍ يعب ّّـــــــــــــــــــر مـــــــــــــــــــن حساســـــــــــــــــــه او ْْضوعـــــــــــــــــــــــــــــــــي �ٍّ كل كل واحـــــــــــــــــــد بفالـــــــــــــــــــه بعد ما ســـــــــــــــــرح كـــــــــــــــــــان بمج ّرّبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات يلحقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن النزوعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وكانـــــــــــــــــــوا بهــــــــــــــــن من بيـــــــن خـــــــــــــــــرب وحفّّــــــــــــــــــان شقـــــــــــــــــــر ضرايبهـــــــــــــــــــا تهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الضلوعـــــــــــــــــــــــــــــــــي كان الشاعر علي مصبح الكندي المرر ص ّقّا ار محترفاًً، فكان من الطبيعي أن ترتبط مشاعره بمواسم الصقارة، وأن تهفو نفسه إلى أجوائها وطيورها، وقد أفاض في قصائد الصيد الجميلة. ومما قاله: عفا اللـــــــــــــــــــه عن نفـــــــــــــــس كثيـــــــــــــــــــره همومهـــــــــــــــــــا وعيـــــــــــــــــــن سهيـــــــــــــــــــره مـــــــــــــــــــــــــــا تْْهنّّـــــــــــــــــــت بنومهــــــــــــــــــــا وكبـــــــــــــــــــد تقـــــــــــــــــــزّّت عـــــــــــــــــــن غـــــــــــــــــــذاها وشربهـــــــــــــــــــا عليلـــــــــــــــــــه وعـــــــــــــــــــل اللـــــــــــــــــــه حـــــــــــــــــــــــــي يلومهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ولا النفـــــــــــــــــــس تطرب دون شـــــــــــــــــــف وم ِِطلـــــــــــــــــب مطاليبهـــــــــــــــــــا ســـــــــــــــــــوق القـــــــــــــد ََم في ح ْْزومهـــــــــــــــــــا دیـــــــــــــــــــار سقاهـــــــــــــــــــا اللـــــــــــــــــــه مـــــــــــــــــــن زود رحمـــــــــــــــــــه عليهـــــــــــــــــــا هََميــــــــــــل الغيـــــــــــــــث مََبطي غيومهــــــــــــــــــــــــــا م ََر ََب اليـــــــــــــــــــوازي اللي رتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع بر ِِب ِِع ْْهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ه ََبـــــــــــــــــــوب الذواري مـــــــــــــــــــا تع ََفّّـــــــــــــــــــي رسومهـــــــــــــــــــــــــا وعلى الكـــــــــــــــــــف خطـــــــــــوات اش ْْقََر باهي النح ََر تََحلّّــــــــــــى بيـــــــــــــــــــاض الريـــــــــــــــــــش دقّّـــــــــــــــــــة رْْقومهـــــــــــــــــــا ويصف أُُنس الرحلة بمعيّّة المغفور له - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيََّب الله ثراه - في إحدى رحلات القنص الخارجية، فيقول: وصار الم ََرا من بيـــــــــــــــــــن الا ََشقـــــــــــــــــــر والا ََدهـــــــــــــــــــم ََـــــــــــــــــــد ّّوا وكـــــــــــــــــــل نــــــــــــــــــــــــال غايـــــــــــــــــــة منالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وه ََـــــــــــــــــــم هـــــــــــــــــــد ّّوا مْْعيـــــــــــــــــــد كََـــــــــــــــــــن في صایــــــــــــــــده س قِِرنـــــــــــــــــــاس حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر شایعـــــــــــــــــــات افعالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

وياما حـــــــــــلا وقـــــــــــــــــــت العشـــــــــــــا يوم يدعونــــــــــــــــــــه

ويا ما حلـــــــــــــــــــى ساقـــــــــــــــــــه لي بطل الأرســــــــــــــــــــــــــــال

ت عل ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت � ٍٍ يـــــــــــــــــــا زيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن طايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة ت سل ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت � وعقـــــــــــــــــــب الكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر نفســـــــــــــــــــي

مع أرض سليمـــــــــــــــــــه هوب كفـــــــــــــــــــه يداوونـــــــــــــــــــه

ك لح ْْـــــــــــــــــــــــــــزام � في ا لج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو وا ع ْل ْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن فـــــــــــــــــــ

أدهم قفـــــــــــــــــــا ریشـــــــــــــــــــه وله الطروف طـــــــــــــــــــوال

ي ـــــــــــــــــــات وانعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام � معكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم عل ى غ

والصـــدر كـــــــــــــــن الزري منقـــــــــــــوش في لونـــــــــــــــــــــــــــه ويصف الشاعر سعيد بن محمد بن هلال الظاهري تفاصيل رحلة قنص للشيوخ في منطقة «الملحة»، التي قصدوها قادمين من مدينة العين، فيقول: فيها استقامـــــــــــــــــــوا سبعـــــــــــــــــــة أيام سكّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــان في صيـــــــــــــــــــد وأنََـــــــــــــــــــس وشرّّفـــــــــــــــــــه بالتهانــــــــــــــــــــــــــــــي في كـــــــــــــــــــل هـــــــــــــــــــور خلّّـــــــــــــــــــوْْا الريش طيشــــــــــــــــــــــان خمسيـــــــــــــــــــن صيد اليوم شـــــــــــــــــــوف الأعيانــــــــــــــــي وْْجوهم على «الملحه» من «نْْعيم» شيخان لأجـــــــــــــــــــل الســـــــــــــلام ومغـــــــــــــــادرة فــــــــي المكانـــــــــــــــــي ّّـــــــــــــــــــد ّّوا عقب هذا منوّّيـــــــــــــــــــن «لعْْمــــــــــــــــــــــــــــــــــان» ش دار الطـــــــــــــــــــرب والكيـــــــــــــــــــف دار الغوانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ويصف الشاعرجابربن عبيد بن هي ََّاي المنصوري البهجة التي تغمر النفس في رحلات الصيد، بأناسها من الصحبة الطيبة، وبالطبيعة الجميلة التي تشكلها ميادين الصيد، إذ يقول: ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وقتنـــــــــــــــــــا فـــــــــــــــــــي أرض نظيفـــــــــــــــــــه نقض ذواريهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا كََمـــــــــــــــــــا الدوبـــــــــــــــــــج ترابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ونســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح فــــــــــــــــــي دعاثيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر عذیّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه بربـــــــــــــــــــع لــــــــــي اس ْْرحـــــــــــــــــــوا مثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الذ ْْيابـــــــــــــــــــه وكلـــــــــــــــــــه شـــــــــــــــــــــــــــــــــان تفرِِجـــــــــــــــــــة الخواطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر وناســـــــــــــــــــه لـــــــــــــــــــو يجــــــــــــــــــــي بعـــــــــــــــــــض العنابـــــــــــــــــــــــــــــه ّّــــــــــــــــــــــــــــه واجتهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاده تـــــــــــــــــــرى القنّّـــــــــــــــــــاص حظ ويلقـــــــــــــــــي الصيــــــــــد ما يح ِِســـــــــــــــــــب حسابــــــــــــــــــــــــــــــــــه ٍ لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بغـــــــــــــــــــى المقيـــــــــــــــــــال قيّّــــــــــــــــــــــــــــــــل �ٍّ وكـــــــــــــــــــل عدابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ا فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي أرض واطيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وأل َّا ْْـــــــــــــــــــــــــــــــوي نروّّح لـــــــــــــــــــي قضـــــــــــــــــــى المقنـــــــــــــــــــاص نظ لـــــــــــــــــــي ش ِِفنـــــــــــــــــــا وقتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا دن المسابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه تعــــــــــــــــــــــــــــــــرّّض لك مطاليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع طويلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ٍٍبعـــــــــــــــــــض مطلاعهـــــــــــــــــــا مـــــــــــــــــــا ينرقـــــــــــــــــــى بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ليا لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي الكــــــــــــــــــــــــــــــــــدر لو ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت � وع

و«زايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد» زعيـــــــــــــــــــم الرحلـــــــــــــــــــة العـــــــــــــــــــــــــــــــــــام

يسقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى مط ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ر فيـــــــــــــــــــــه حل ّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

وت ْْج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ّّم الترحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ّّام ت س ج ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ا لم قنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص بأفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام � و

وت ْح ْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرّّك ا لم وكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب وفل ّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ر بوعكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم يا شيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخ شل ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت � و

ط ْْيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور شقــــــــــــــــــــــــــــــــــر يـــــــــــــــــــت مـــــــــــــــــــن الشـــــــــــــــــــــام

د لــــــــــــــــــــــــــــه نفــــــــــــــــــــــــــس ا ست خ ل ّّـــــــــــــــــــــــــــــــت � مـــــــــــــــــا حـــــــــــــــــــــــــــــــ

ي ْْنف ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذون الأمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر بإلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزام

خي م تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك موقعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ا ا س ْْت ح ل ّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

مركـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز تج م ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع بيـــــــــــــــــــــــــن لخ ْْيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

وا ص ْْب ح ـــــــــــــــــــــــــــــــــــت وا لف رحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات هل ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

م ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ْرْْت با لتوزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع بأحكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام � وآ

ت فل ّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت � ٍٍ ت بسيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوح � َر َََْحْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ س

ب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت لف ْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ََق بالارقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام �ّّ تو تْْر

وهـــــــــــــــــــذا يهِِـــــــــــــــــــد وذاك نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادوه يلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزم

. ديوان ابن هلال، للشاعرسعيد بن محمد بن هلال الظاهري، إعداد وتحقيق: 2 م. 2013 راشد المزروعي، أبوظبي: بيت الشعر بنادي تراث الإمارات، . ديوان ابن هي ََّاي، للشاعر جابر بن عبيد بن سالم بن هي ََّاي المنصوري، جمع 3 وتحقيق وشرح: محمد بن يعروف المنصوري، أبوظبي: نادي تراث الإمارات، م. 2008 الطبعة الأولى، . ديوان الدرمكي، للشاعرمحمد بن سلطان الدرمكي، إعداد وتحقيق: راشد أحمد 4 م. 2016 المزروعي، أبوظبي: مركززايد للدراسات والبحوث بنادي تراث الإمارات، . ديوان الرقراقي للشاعرمحمد بن سعيد الرقراقي المزروعي، إعداد: محمد بن 5 يعروف المنصوري، إشراف ومراجعة: راشد أحمد المزروعي، أبوظبي: نادي تراث م. 2010 الإمارات، الطبعة الأولى، . ديوان الشاعرعلي مصبح الكندي المرر، إعداد: غسان الحسن ومحمد إبراهيم 6 م. 2004 الحديدي، أبوظبي: نادي تراث الإمارات، الطبعة الأولى، الجزء الأول،

ََـــــــــــــــــــوّّل بهـــــــــــــــــــــــــا في شمالـــــــــــــــــــه وهـــــــــــــــــــاذاك قد ح

وذا ينعـــــــــــــــــــزل مِِنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وهـــــــــــــــــــاذاك وََلََّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

يبغــــــــــــــــــــــــــــى الحبـــــــــــــــــــارى تقوم قد ْْهـــــــــــــــــــا قْْبالـــــــــــــــــــه

والكيـــــــــف طـــــــــــــــــــاب وراعي الفََـــــــــــــــــــرخ ع ََلََّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

واستانـــــــــــــــــــس القََنّّيـــــــــــــــــــص وارتـــــــــــــــــــاح بالـــــــــــــــــــــــــــــــه إعلامي مقيم في الإمارات

المصادر والمراجع: . ديوان أحمد بن عبيد المنصوري، للشاعرأحمد بن عبيد بن جابرالمنصوري، 1 جمع وتحقيق وتنقيح وشرح: محمد بن يعروف المنصوري، أبوظبي: نادي تراث م. 2008 الإمارات، الطبعة الأولى،

117

116

2025 يناير 303 / العدد

البهجة والسرور في صيد الشعراء بالصقور

Made with FlippingBook. PDF to flipbook with ease