torath 303- Jan-2025

العدد محتويات محتويات العدد

تراث السيرة 88

74

سرد الذاكرة

وجهة سفر مسقط: عبق التاريخ وروعة الحاضر

ملاطفات في حضرة الشيخ زايد لم أكن أتخيل يوما أنني سألتقي بأمير آخر للحلم في أبوظبي، عندما وصلت وعملت في الإذاعة والتلفزيون، قربني هذا العمل من المغفورله - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّّـب الله ثراه - الذي كان نموذجا للفارس العربي الذي تجتمع في شخصيته كل ملامح البطولة. فمن الناحية الجسدية كان يتمتع بقامة فارهة، وصدرعريض، وقوة واضحة. وبرغم أنني شخصي ّّا في ذلك الزمن كنت في بداية العقد الثالث من العمر، ولدي سجل رياضي حيث كنت أمارس رياضة الملاكمة العنيفة، إلا أنني شعرت بتلك القوة، عندما أحب - رحمه الله - أن يمازحني وأنا أصافحه، ضغط على يدي حتى كدت أصرخ خليل عيلبوني من شدة الألم ....

94

26

تُُعتبر مسقط مدينة متعد ّّدة الأوجه، حيث تجمع بين الماضي العريق والحاضر المزدهر وأسماؤها مثل: (لؤلؤ الخليج) أو (مدينة القلاع والحصون) أو (المدينة البيضاء) وهي ليست مجرد أوصاف أو أسماء، بل هي انعكاس لجمالها ومكانتها الفريدة في قلب السلطنة والخليج العربي والشرق الأوسط. وتعود أصول مسقط إلى العصور القديمة عندما كانت ميناء بار از للتجارة بين الشرق والغرب. وتشير الأدلة الأثرية إلى الاستيطان البشري في المنطقة منذ القرن السادس قبل الميلاد ضياء الدين الحفناوي ....

100

58

سوق الكتب 100

79

ارتياد الآفاق

إطلالة على الحكايات الشعبية التركية في القصص التي توزعت على صفحات كتاب «حكايات شعبية تركية»، يتجس ّّد بقوة، الصراع الأزلي بين الخير والشر... إضافة إلى بذل الجهد وتقديم التضحيات، من أجل تحقيق أحلام أو الظفربالحبيبة. وتتكر ّّس الأسطورة بقوة في هذه القصص، وما يصاحبها من خيال، وهو أكثر ما تتميز به الروايات والحكايات الشعبية التركية، كما نجد أن هناك قدرات خارقة تم منحها لعناصر هذه القصص خصوص ًا للعناصر الثانوية، والحيوانات، من خيول أو طيور، والتي كان لها نصيب كبير في الأحداث، ووجدت بمواقف وحيثيات مختلفة ومتعددة، حتى علي تهامي أضحت مكونا رئيسيا في القصص الشعبية التركية ....

مشاهدات تصويرية وتاريخية لـ «هنري غيز» 1828 - 1808

في رحلة مهمة إلى بيروت ول نبان والشام بعيون قنصل فرنسي تم تعيينه قنصلا م، كما تولى قنصلية حلب في سوريا 1828 إلى عام 1808 لفرنسا في ل نبان من عام م، ما يعني أننا على موعد لمشاهدة ل نبان 1847 م إلى عام 1838 في الفترة من عام والشام، بيروت وحلب، بعيون فرنسية كولونيالية، لا تخلو من نزعة استشراقية، إبان حقبة استعمارية كانت فرنسا إحدى رحاها، قبل مئتي سنة من الآن. قرنان من الزمان، كيف كانت ل نبان من عادات وتقاليد وأعراف، لم يترك الرجل شيئا محمد عبد العزيز السقا ّثنا عنه ..... �ِّ دون أن يُُحد

79

118

5

4 محتويات العدد

Made with FlippingBook. PDF to flipbook with ease