torath 303- Jan-2025

جوهر القاف

الوسمي الشاعر أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي

ارتياد الآفاق

إعداد: نايلة الأحبابي

ََــل ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي راس مِِــتْْــع مـن بـــــــــدا بـــــــــه هـــــــــــــــــاض مكنونــــــــــــــــــــــــه ْْـف ِِـل ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي زيــــــــــــــــن شـــــــــــــــــــــــــــــوف الن ََّشـــــــــــــــــــــر ل ِِم ْْـصـونـــــــــه وســط عـشـــــــــــــب مـالــــــــــــت غ ََـل ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يــنــزلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون بْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــراس مِِــتْْـع ُُـــــــــــــم يـدانونــــــــــــــــه ََــــــــــــــــــــــــــــى مـــــــــــــــــا ه والو ََط وْْلِِبْْـــــــــــــــــــــــــــــــــد ِِوي مـــــــــــــــــــــن العِِــــــــــــــــد قــــــــد ش ََلّّــــــــــــــــي ُُـــــــــــــوي مـــــا عــــــــــــــــاد يََرْْدونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه والط ْْـمــــــــــــي العََلّّــــــــــــــــــــــــــــــــي جـــــــــــــاه عـقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الوس ََـــــــــــــف مـــــــــــــــــــــــــن بونــــــــــــه والثـــــــــــــرى مـا ح لــــــــــــــــــــي ذكــــــــــــــرت الوقــــــــــــــــــــــــــت لــــــــــــــــي زََلّّــــــــــــــــــــــــــــــــي ِبـــــــــــــــــا يـوم انقضــــــــــــى س ُُونــــــــــــــــــــه �ِّ والص

م، ويُُعد من أعلام الشعر 1900 الشاعر أحمد بن سيف بن زعل الفلاحي، المولود في محضر الظويهر في منطقة ليوا في إمارة أبوظبي عام الإماراتي الأصيل. وتوفي في أواخر القرن العشرين، وكان الأصغر بين إخوته الشعراء من آل زعل. القصيدة تتجلى في شعرأحمد بن سيف روح الأصالة وقيم البداوة الخالدة، حيث يروي الزمان والمكان حكايات تعتمل في ذاته بين الحنين والشوق. وفي قصيدته، يصور وقوفه على قمة جبل شاهق، فتتحرك مشاعره وتتوهج قريحته ليبدع وصفا عذبا للطبيعة الخلابة الممتدة على مد النظر، حيث العشب المتمايل، وتراقص الأغصان، وجمال البدو بشموخهم وسعيهم الدائم للسمو بالمكان والنفس. ويجسد الشاعرارتباط البدو بالمطر، الذي يروي الأرض بفيضانه حتى تغنيهم غزارته عن السعي إلى موارد الماء. ويصف كيف يعلو الماء الأرض ويرويها، فتظل مشبعة بالحياة، في مشهد يبعث على الحنين إلى زمن البساطة والعز. وفي قصيدته، يتناغم جمال الطبيعة مع القيم السامية التي ترسخها حياة البدو، مجسدا رفعة النفس في القول والعمل، وابتعادها عن كل وضاعة. وترتقي كلمات الشاعر إلى لوحة تصويرية ت بنض بالأصالة، وتبقى ذكراها عالقة في أذهان الأجيال، شاهدة على موروث ثقافي خالد لا ينضب. معاني المفردات: الثرى: الأرض. الوطى: المكان المنخفض. ما عاد يردونه: لم يعودوا بحاجة إلى ورود الماء للسقاية. العََلي: بفتح العين عََل ارتفع وارتوى. الوسمي: موسم المطر أو مطر موسم الشتاء. من بونه: من أساسه. الطوي: البئر. زلي: مضى. سونه: زمانه. متعلي: ما علا وارتفع وهنا يقصد الجبل. هاض: جاشت مشاعره. ما يدانونه: لا يحبون الاقتراب منه.

لبنان وبيروت بعيون «قنصل فرنسي» قبل «مئتي سنة»! مشاهداتتصويريةوتاريخية 1828 - 1808 لـ«هنري غيز» مح م د عبد ا لع زيز السقا

79 2025 يناير 303 / العدد

78 الوسمي

Made with FlippingBook. PDF to flipbook with ease