torath 302- Dec - 2024

حوار خاص

والتلفزيونية، وأنوي إصدارديواني الشعري الأول قريبا إن شاء الله. - تشغل رئيس تحرير مجلة «حروف عربية»، فما الذي دفع هذه الأخيرة إلى الاهتمام بالخط العربي، وما مستقبلها؟ تعد مجلة «حروف عربية» من المجلات القليلة المهتمة بالخط العربي في الوطن العربي العالم. وقد قررت ندوة الثقافة والعلوم إصدارها دعما لهذا الفن الجميل، الذي تسهم الإمارات في رعايته من خلال تنظيم المعارض والمسابقات والندوات. والمجلة دورية متخصصة ولها قرّّاء من محبي فن الخط العربي - هل لديك اهتمام بالتراثين العربي والإماراتي؟ بالتأكيد لدي اهتمام بالتراثين العربي والإماراتي، فأنا محب لهما، وقارئ لأغلب ما يكتب فيهما، وقد كتبت أكثر من مقال في مجلة «تراث أبوظبي» الموقرة، لكنني لست باحثا متخصصا في هذا المجال. - برأيك، هل يمكن القول إن دولة الإمارات تشهد نهضة ثقافية؟ بالتأكيد، هناك نهضة ثقافية بارزة في الإمارات، تتجسد في المؤسسات الثقافية الاتحادية والمحلية، والجمعيات الأهلية، ومعارض الكتب والفنون والخط المنتشرة في مختلف الإمارات طوال العام، إلى جانب الجوائزالأدبية العديدة التي لا مثيل لها في دول عربية أخرى. كل ذلك يؤكد بوضوح أن الإمارات تشهد

نهضة ثقافية مميزة. - ما أبرز مؤلفاتك؟ وما طبيعتها والقضايا التي تتناولها؟ لدي أربعة إصدارات حتى الآن، الإصدار الأول «ذاكرة الفرح )» ويضم مقالات متنوعة، والإصدار الثاني «همسات 2003 ( )» الذي يستعيد ذكريات الطفولة والبدايات، 2010 الذاكرة ( )» ويشمل مقالات 2022 والإصدار الثالث «حيثما يممت زايد ( عن الشيخ زايد - طي ّّـب الله ثراه - أما الإصدار الرابع فهو «قال )» الذي يجمع تأملات مستوحاة من الروايات التي 2024 الراوي ( قرأتها على مر السنين. - نظ ار لنجاحك في المهام التي أشرفت عليها، حصلت على جوائز عدة وتكريمات. هل يمكنك ذكر أبرزها؟ حصلت على العديد من الجوائزوالتكريمات، منها: جائزة «تريم )، وجائزة 2011/ 2010 عمران للصحافة» للمقال الصحفي ( «الشخصية الاتحادية» من مركز الإمارات للدراسات والبحوث )، وجائزة «لجنة تحكيم جائزة 2018 الاستراتيجية في أبوظبي ( ، وعن برنامج (قضية 2013 الشارقة للاتصال الحكومي» عام وطن)، وجائزة «وطني الإمارات للعمل الإنساني» فئة «بصمة ، ووسام «رواد إعلام دبي» من مجلس 2022 - 2021 قلم» لعام ) 2024 دبي للإعلام ( كاتب وإعلامي مغربي

معالي الأديب الصديق محمد المر. وقد تشرفت بعضوية مجلس أمناء المجلس الذي كان دوره يتمثل في رعاية العمل الثقافي والفني في إمارة دبي. وقد قام المجلس بعمل رائع استطاع من خلاله أن يقدم دعما كبيار للجمعيات الثقافية والفرق المسرحية وجمعيات الفنون الشعبية، على النحوالذي مكّّنها من أداء دورها في المجتمع على أفضل وجه. - بنظرك، ما أبرز التحديات التي يواجهها الإعلامي بمركز الأخبار؟ توفير المعلومة الصحيحة لهم، ففي ظل الشائعات الكثيرة التي تنشرها وسائط التواصل الاجتماعي، وفي ظل الانفتاح المعلوماتي الواسع في هذا العصر، تختفي الكثيرمن الحقائق وتنتشر الكثير من الشائعات التي من الصعب فرزها لمعرفة الحقائق. كما أن اتساع مناطق الحروب في العالم جعل من عمل المراسلين الإخباريين أكثر خطورة وأقل أمنا ًً. وهذا واحد من أكثر التحديات التي تواجه العاملين في مجال التغطيات الإخبارية بشكل عام. - هل يشهد الإعلام العربي اليوم نقلة نوعية مقارنة مع المراحل التي مر بها في السابق؟ نعم، يشهد الإعلام العربي اليوم نقلة نوعية مقارنة بالمراحل السابقة، حيث كانت الإمكانات محدودة، رغم الشغف الكبير. الآن، مع التطور التكنولوجي، يواجه الإعلام العربي والإماراتي

تحديات كبيرة، إذ زادت حدة المنافسة. - هل أثّّـرت الثورة التكنولوجية والتقنية العجيبة اليوم في المشهد الإعلامي؟ نعم، أثّّـرت الثورة التكنولوجية في المشهد الإعلامي، حيث للإعلام ا � قوي ا � أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي منافس التقليدي، بفضل الجيل الجديد الذي استخدمها. ويجب على العاملين في الإعلام التقليدي مواكبة التطورات التكنولوجية لتجنب الخسارة، إذ تتراجع الصحافة الورقية ولم يعد الراديو والتلفزيون الوسيلتين المفضلتين لدى الشباب. وعلينا الاعتراف بأن المشهد الإعلامي اليوم قد تغي ّّر بشكل كبير. - أنت كاتب للقصة القصيرة والمقال... فما الذي دفعك إلى اختيار كتابة القصة القصيرة بالذات؟ اخترت كتابة القصة القصيرة لأن قراءاتي في الطفولة ركزت على الروايات والقصص، ولأن كتابة الرواية تتطلب خبرة ونفسا طويلا لم أكن أمتلكه في البداية. وبدأت الكتابة في «مجلة أخبار دبي»، التي كانت تخصص صفحات للقصص القصيرة، وتأثرت بكتابات كبار الأدباء، مثل: محمود تيمور، وكوليت

خوري، قبل أن أنتقل لاحقا إلى كتابة المقالات. - هل لديك تجربة في كتابة الشعر العربي؟

نعم، أنا أكتب الشعر العمودي وشعر التفعيلة، ولي قصائد منشورة في بعض المجلات ومسجلة في بعض البرامج الإذاعية

127

126

2024 ديسمبر 302 / العدد

علي عبيد الهاملي: الإعلام العربي والإماراتي أمام تحديات التطور التكنولوجي

Made with FlippingBook - Online catalogs