torath 302- Dec - 2024

المهرجانات الوطنية التراثية: هوية ثقافية وسياحة مستدامة

المتعلقة بالتراث، وتوجيه التغير التقني والمؤسساتي بطريقة تضمن تحقيق واستمرار إرضاء الحاجيات البشرية للأجيال الحالية والمستقبلية، إن تلك التنمية تحمي الأرض والشق المادي والمعنوي المتعلق بالإنسان، مع المحافظة على البيئة المحيطة وتكون مقبولة من الناحيتين الاجتماعية والثقافية. استخدام الزراعة الذكية لتحسين كفاءة إدارة مزارع النخيل، • ومن ثم زيادة الإنتاج وجودته، فهذه التقنيات تشمل أجهزة الاستشعار المتصلة بالإنترنت التي تقيس الرطوبة، ودرجة حرارة التربة، ومستويات المياه، مما يسمح للمزارعين بتطبيق نظم ري ذكية تحد من هدر المياه وتعزز استدامة الإنتاج. تسهم الوسائل التقنية التكنولوجية بشكل كبير في توفير • منصات التسويق الرقمي، والدعاية الإعلامية الواسعة، مما يسهم في خلق واقع يتطلب المزيد من الإنتاج، ودعم حركة الاقتصاد على مستوى الدخل القومي ودخل الفرد. توفر الوسائل التكنولوجية إمكانيات كبيرة في تطوير • منتجات جديدة مشتقة من التمور، مثل الأطعمة والمنتجات الصحية. باستخدام تقنيات التصنيع الغذائي المتطورة، كما يمكنها تطويرمنتجات مبتكرة ذات قيمة مضافة، مما يزيد من تعزيز الطلب على التمور الإماراتية. تعزيز الجهود التكنولوجية: ونظ ار للدور الكبير الذي توفره التكنولوجيا سواء فيما يخص زيادة وتفعيل الاستفادة من المهرجانات والفعاليات المقامة فيها، أو في الزراعة وتنمية الإنتاج المستدام، فإنه يتطلب العمل على التحول إلى التكنولوجيا واستخدامها بطرق واعية أموار عدة منها: إنشاء تطبيقات ذكية ودقيقة، تخصص للمهرجان وتسمح • للزوار بتصفح الأنشطة، ومواعيد المسابقات، والاطلاع على المنتجات الزراعية، مع توجيههم إلى الأجنحة المناسبة وفق اهتماماتهم. زيادة الأسواق الرقمية ويمكن أن تضمن هذه التطبيقات • العروض ومعلومات توصيفية حول المنتجات والمزارعين المشاركين، مع إمكانية الشراء المباشر أو حجز الجولات. تحليلات البيانات الموجودة لمساعدة منظمي المهرجان في • تحسين تجربة الزوار والمشاركين. من خلال جمع البيانات وتحليلها حول سلوك الزوار، كما يمكن تحديد الأنشطة والأجنحة الأكثرشعبية، وتحسين تنظيم الفعاليات المستقبلية بناء على هذه المعلومات.

وفي مسابقة مزاينة رطب «الشيشي»، التي تجري في • من هذا المهرجان، 20 المهرجان ضمن مسابقات الدورة الـ مزارعاًً 50 كيلو جرام من الرطب، من 500 تسلمت اللجنة يتوزعون على مختلف أرجاء الدولة، للمشاركة في المزاينة، ألف 397 جائزة بقيمة إجمالية تبلغ 15 والتي رصدت لها ألف درهم، والثاني 100 درهم، حيث حصل الفائز الأول على ألفا ًً. 40 ألف درهم، والثالث على 75 على نساء، جوائز رصدتها مسابقة (أجمل مخرافة) 10 حصدت • 110 ، بعد منافسات بين 20 في مهرجان ليوا للرطب بدورته الـ مشاركين ومشاركات أكاديمية من الإمارات

إقامة المسابقات، وإتاحة المشاركة في مسابقة (مزاينة • الرطب عن بُُعد باستخدام تقنيات البث المباشر، مما يتيح للمشاركين من خارج المنطقة الانضمام إلى الفعاليات عن بعد، كما يمكن أن يشمل ذلك التصويت الإلكتروني لاختيار الفائزين في بعض الفئات. ومثل هذه الابتكارات والوسائل التقنية ليست وسيلة لتحسين فعالية المهرجان فقط، ولكنها أدوات لتحقيق الأهداف الرئيسية مثل الاستدامة الزراعية أيضاًً، وتعزيز المنتجات المحلية، ودعم المزارعين الإماراتيين في المنافسة على المستوى الدولي. أرقام وإحصائيات: وفق التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم •

المتحدة «الفاو»، جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن م، لتحل في المرتبة 2021 أكبر الدول المصد ّّرة للتمور في عام ألف طن من التمور، بلغت 261.42 الثالثة عالميا بتصدير مليون درهم. 998 قيمتها نحو م، خصصت اللجنة المنظمة 2024 في مهرجان الموسم • 725 ) جائزة بقيمة تبلغ 15 لمسابقة الظفرة لنخبة الرطب» ( ألف درهم إذ يحصل الفائز الحاصل على المركز الأول على ألف درهم، والمركز 150 ألف درهم، والمركز الثاني 200 مبلغ ألف درهم. ويشترط للمشاركة في هذا الشوط ألا 100 الثالث صنفا وألا تقل الكمية المشاركة عن 20 يقل عدد الأصناف عن كيلو جرامات لكل صنف. 3

21

20

2024 ديسمبر 302 / العدد

مهرجان ليوا للرطب: إنجازات رائدة وأهداف مستدامة

Made with FlippingBook - Online catalogs