حوار خاص
وبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي منهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروب
زادت آلامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وأوجاعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
ّــــــــــــــــــــــــــــــي �ِّ مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أصارحهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ومــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا اخب ِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي �ِّ ِيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم أو إب �ِّ مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن تعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز الر ِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي �ِّ أو جنوبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه لهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ح ُُب ِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي �ِّ يــــــــــــــــــــــــــــــا دوا روحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ويا طب
مـــــــــــــــــــــــــا جـــــــــــــــــــــــــرى يـــــــــــــــــــــــــا زيــــــــــــــــــــــــــــــــــن ما راعـــــــــــــــــــــــــك
ولا فيهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا عيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب
ما جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا وما الداعــــــــــــــــــــــــــي
لو تصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ّّق قلــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ما باعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
شمالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الـعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذوب
قلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب مــــــــــــــــــــــن يهـــــــــــــــــــــــــــــــــواك ما باعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي - بحكم أن أشعارك تحاول اختراق عالم الأغنية، في هذا السياق ما علاقتك برموز الأغنية وصناعها باليمن؟ هناك تواصل مع عدد من العاملين في المجال الفني، ونتيجة للتغيرات التي شهدها المجال وخاصة انتشار الأعمال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما جعل الأمر أكثر صعوبة على الشعراء، كون أغلب الفنانين وأتحدث عن اليمن، يقومون بإعادة الأغاني القديمة، وقلة منهم يقدمون الجديد، وقد تم تسجيل بعض منها. في أغنية بعنوان «أرض اليمن» غناء إبراهيم بن طالب، أشرت إلى ضرورة العودة إلى الثوابت المتمثلة في نبذ العنف، وتغليب لغة الحوار، وأنه مهما زادت الظ ُُلمات فإن النور قادم، والخير لليمن وجيرانه، وأن اليمن كان وسيظل عربياًً. وفي قصيدة أخرى بعنوان «يا دار زايد» غناء الفنان محمد الماسي، تحدثت عما شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة من نهضة؛ لوجود شيوخ وضعوا نصب أعينهم مصلحة الوطن، وعملوا على خدمة المواطن. وللمغفور له - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّّـب الله ثراه - الفضل قصيدة 16 الكبير في ذلك، والأغنية مؤلفة من مجموعة غنائية بعنوان «ديوان زايد» وفي الأغنية أشرت إلى حلم
وأنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا هــــــــــــــــــــــــــــــاوي الجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب
أيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الظبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي الغصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب
يسألونــــــــــــــــــــــــــــــي فيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك ما خطبِِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
وبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك خطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب
وفي قصائد غيرها ظلت المرأة هي «صنعاني» عشقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي لـصنعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
وأنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا والقلــــــــــــــــــــــــــــــب فـــــــــــــــــــــــــــــــــي صنعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
والــــــــــــــــــــــــــــــرُُّوح يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاس
والإحســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاس صنعــــــــــــــــــــانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
لا المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء كـالمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
أن يكون ما يعبر عنه يتفق مع قناعاته وأفكاره، فإذا تحدث في قصيدة عن فكرة معينة، فيجب أن يكون قبل الجميع مؤمنا بها. - أنت تكتب الشعر الشعبي والغنائي معاًً، وعلى ضوء ذلك أين تتقاطع قصيدة الفصحى مع الشعبية وأين تفترق؟ الشعرهوالشعر، والقصيدة الفصحى لها جمهورها، لكن العصر الحالي عصر القصيدة الشعبية الأكثر انتشا ار وحضوارًً، ربما لسهولة الصور والمفردات، فهما يجتمعان في كل الجماليات ويفترقا عندما نحدد الجمهور الذي سيقرأ لنا، والذي بالتالي سيحدد ما يود قراءته أو سماعه. بدأت بكتابة الشعرالفصيح، ثم وجدتني أكتب الشعر الشعبي، ولكل قصيدة لحظتها وفكرتها التي تسهم في تحديد ما أكتبه. - حدثنا عن دواوينك الشعبية والفصيحة، وما محتواها وأبرز الأغراض التي احتوتها؟ 2012 البداية كانت إصدار ديوان «شواطئ الذكريات» عام الذي احتوى قصائد كتبتها في المرحلة الجامعية وما قبلها، بديوان 2019 وتوقفت بعدها عن الكتابة، ثم عدت في عام «ما بعد الغروب» الذي تضمن قصائد نبطية. وخلال الثلاث السنوات الأخيرة، ومنذ انتقالي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة اتجهت إلى كتابة الشعرالنبطي بشكل كامل، وتمكنت أجزاء، ونحو 3 خلال الفترة من إصدارديوان «راعي الذ ُُّود» في
قصيدة غنائية، وفي منتصف العام الحالي، تمكنت من 778 العودة إلى كتابة الشعر الفصيح من خلال ديوان «ظ ِِل وروح» الذي كان توقيعه في معرض أبوظبي الدولي للكتاب. في إحدى قصائدي بعنوان «القهوة» وفي موقف محدد كانت عاملة تسألني عما أود تناوله، وإذا كنت أود تناول القهوة، أجبتها بالإيجاب، وكُُنت أشعر بالحزن الشديد لما نمر به، فيها إلى ضرورة تجاوز ا � فكتبت القصيدة لحظتها، مشير الخلافات، والبدء من جديد: القهوََة مــــــــــــــــــــــــــــــا يسامحنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي علــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ذنبــــــــــــــــــــــــــــــــي
ولا الأسمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء كـالأسمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
صنعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء روحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
وتاريخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وعنوانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
وفي قصيدة ثانية: بـالسماء لا تق ُُل لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي كيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف أوضاعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
قبــــــــــــــــــــــــــــــل ما تــــــــــــــــــــسأل عـــــــــــــــــــــــــن أوضاعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
بـالحنََــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يا زيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن أوجاعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
وكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم سامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح ذنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب
ِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي �ِّ سامحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه قلبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ولــــــــــــــــــــــــــــــي بر
كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوى مثلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي قلـــــــــــــــــــــــــــــــــــوب
فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي دروبــــــــــــــــــــــــــــــه ينتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي دربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
وفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي أعيانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه دروب
مُُنتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الآمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال يلعــــــــــــــــــــــــــــــب بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
أســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى روحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذوب
شرقهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يــــــــــــــــــــــــــــــا نــــــــــــــــــــــــــــــور والغربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
عســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل صافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب
ِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي �ِّ هاتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي القهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوََه لهــــــــــــــــــــــــــــــا ص ُُب ِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي �ِّ ِرهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ومــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا انب �ِّ مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أخب
ودمعاتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي صبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب
123
122
2024 مايو 295 / العدد
الشاعر رفيق الرضي: عندما يخوض الشعر في متاهات الحياة بروح فلسفية
Made with FlippingBook - Share PDF online