torath 295 - May - 2024

شعر

ومدت لنــــــــــــــــــــــــا من حولنا الطــــــــــــرق أوغلــــــــــــــــــــــت

فإنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه أول الأســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداد قاطبــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

بكــــــــــــــــــــــــــــــــــل اتجـــــــــــــــــــــــــاه وهي تــــــــورق بالعشـــــــــــــــــــــــــب

ًًوالذكــــــــــــــــــــــــر قــــــــــــــــــد جــــــــــــاء فيه ذكــــــره فعــــــــــــــــــــــــــــــلا

فكانــــــــــــــــــــــــت شرايين النمــــــــــــــــــــــــاء بفيضهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

كأنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه طائــــــــــــــــــــــــــــــــــــر الفينيــــــــــــــــــق منبعــــــــــــــــــــــــثا

تدفــــــــــــــــــق من قلــــــــــــــــــب ليرجــــــــــــــــــــــــــــــــــــع للقلــــــــــــــــــــــــــــــب

من الرمــــــــــــــــــاد .. يروع السهــــــــــــــــــــــــل والجبــــــــــــــــــــــــــــــلا

وما قلــــــــــــــــــت تكفينــــــــــــــــــا طريــــــــــــــــــقًا بأرضنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

يا قائــــــــــــــــــــــــدا حفــــــــــــــــــر التاريــــــــــــــــــــــــخ سيرتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

بأحــــــــــــــــــرف من مساميــــــــــــــــــر غــــــــــــــــــــــــدت شعــــــــــــــــــلا

على الشط حتى شدت في المرتقى الصعب

بات اســــــــــــــــــــــــمه باسم بلقيــــــــــــــــــــــــس وذي يــــــــــــــــــزن

طريــــــــــــــــــقًا أعادت للــــــــــــــــــورى ســــــــــــــــــد مــــــــــــــــــــــــــــــــــــأرب

والجنتيــــــــــــــــــــــــن علــــــــــــــــــى الأيــــــــــــــــــــــــام متصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا

رحيبــــــــــــــــــا كما قد كان في الزمن الرحــــــــــــــــــــــــــــــب

مــــــــــــــــذ جــــــــــــــــاء ينبئــــــــــــــــــــــــه عن يتمــــــــــــــــه الخبــــــــــــــــــــــــر

وعندما ألقيت قصيدة الحفل لجائزة راشد للتفوق العلمي وجدتني وأنا أخاطب الفائزين بالجائزة أتحدث عن 1996 عام نموذجية الإمارات في الوطن العربي في قصيدة طويلة منها: فـيـــــــــــــــــــــــــا أخـوة الـعلم العـظـيــــــــــــــــــــــــم تـحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة فـأمـثالكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم نــــــــــــــــــــــــور إذا الليــــــــــــــــل أطـبقــــــــــــــــا تعالــــــــــــــــوا انظروا كيــــــــــــــــف الإمارات تكتــــــــــــــــسي ًًلدى كل صبـــــــــــــــــح من سنى العلـــــــــــــــــــم رونقــــــــــــــــا وكيــــــــــــــــــــــــف غدت للعــــــــــــــــرب جمعا نموذجـــــــــــــــــــــــا إذا مــــــــــــــــــــــــــــــــا رآه المرء أثنـــــــــــــــــــــــــى وصفقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا وكيــــــــــــــــــــــــــــــــف سعى شيــــــــــــــــخ الـعـروبــــــــة زايــــــــــــــــــــــــــــــد وإخوانــــــــــــــــــــــــــــــه نحــــــــو العلــــــــــــــــــــــــــــــــــــى فـتح ققــــــــــــــــــــــــــــــــــــا وكـيف شـعــــــــــــــــــــــــاع العلــــــــــــــــــــــــــــــم في كل قريــــــــــــــــــــــة وفي كــــــــــــــــــل دار قـــــــــــــــــــد جــــــــــــــــــــــــرى وتدفقـــــــــــــــــــــــــا.. هذا الاهتمام بالعلم والتعليم وبناء الإنسان هومن أهم مميزات الراحل الكبير الذي قال منذ البداية إن بناء الإنسان أهم من بناء المصانع والبنايات. ولقد قلت في قصيدة قديمة بعنوان «حكيم العرب» تتحدث عن اهتمامه ببناء الإنسان ومواقفه في ومواقفه العظيمة في 1973 قطع البترول في حرب رمضان عام التنمية ليس في الإمارات فحسب بل في الدول الشقيقة أيضا حيث تجد مشاريع المستشفيات والمساكن والمدارس... إلخ، التي تحمل اسم الإمارات والشيخ زايد منتشرة في أماكن كثيرة. وتظل الإمارات من أكثرالدول عطاء للدول الفقيرة والمحتاجة ِِدون شروط: جلســــــــــــــــــــــــــــــت على عــــــــــــــــــرش المـــــــــــودة والحـــــــــب فكنت كما تهــــــــــــوى من الشعــــــــــــــــــب للشعــــــــــــب وطافــــــــــــــــــت بك الآمــــــــــــــــــــــــال حتى تجســـــــــــــــــــــــــــــــدت ٍٍبهمتــــــــــــــــــك الشمــــــــــــــــــاء في الموقف الصلــــــــــــــــــب فقامــــــــــــــــــــــــت مقام القفــــــــــــــــــــــــر غابـــــــــــــــــــــــــــــات وارف من الظل والأنــــــــــــداء والمرتــــــــــــــــــــــــع الخصـــــــــــــــــــب

وفي قلــــــــــــــــــوب اليمانييـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن صورتــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

فيا قاطع البتــــــــــــــــــــــــرول عن آلة العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى

مضــــــــــــــــى الزعيــــــــــــــــــــــــم الذي جاد الزمــــــــان بــــــــــــــــه

وقد بــــــــــــــــــدا وجهــــــــــــــــــــــــــــــه بالخيــــــــــــــــــر مكتحــــــــــــــــــــــــــــــلا

لتقطع سيــــــــــــــــــــــــــــــلا قد جرى من دم العــــــــــــــــــــرب

وقلمــــــــــــــــــــــــا ينجلــــــــــــــــــــــــي عن مثلــــــــــــــــــــــــه القــــــــــــــــــــــــــــــــدر

ومنــــــــــــــــــــــــذ أن قطــــــــــــــــــع البتــــــــــــــــــــــــرول يوم وغــــــــــــــــــى

وقائــــــــــــــــــــــــل إن الثروة الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــق أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

مضى الذي قطــــــــــــــــع البتــــــــــــــــرول يوم وغـــــــــــــــــــــــــــــى

عنــــــــــــد العروبــــــــــــــــــة يبقى القائــــــــــــــــــد البطــــــــــــــــــــــــــــــلا 19 وفي رمضان هذا كتبت ونشرت في كل يوم رباعية وفي يوم رمضان ذكرى رحيل القائد العظيم كتبت ونشرت هذه الرباعية: يا زايــــــــــــــــــــــــــــــد الخيــــــــــــــــــــــــر جاء الخير مندفعــــــــــــــــــــــــا ٍٍإلى الإمــــــــــــــــــارات لمّّا عنــــــــــــــــــك قد سمعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أتــــــــــــــــــــــــــــــــــــى يعانــــــــــــــــــــــــــــــق في شوق... يدا بيــــــــــــــــــــــــــــــد مضيتمــــــــــــــــــــــــا في رباهــــــــــــــــــــــــا تزرعــــــــــــــــــان معــــــــــــــــــــــــــــــا وتنســــــــــــــــــجان على الصحــــــــــــــــــراء ملحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة من السعــــــــــــادة تُُعلــــــــــــــــــي الحــــــــــــــــــب والورعــــــــــــــــــــــــا للكــــــــــــــــــون أسطــــــــــــــــــــــــورة م ُُثلــــــــــــــــــــــــى بلا مثــــــــــــــــــــــــل ٍٍ... لا غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرو أن فــــــــــــــــــؤادي إن رآك دعــــــــــــــــــــــــا رحم الله الشيخ زايد رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى فقد كان قائدا وزعيما وبانيا عظيما وأبا لشعبه وأمته قلما يجود بمثله الزمان كاتب وشاعرمن الإمارات

مسلحــــــــــــــــــــــــــــــة بالديــــــــــــــــــن والعلم والعضــــــــــــــــــــــــــــب

ولــــــــم يخفــــــــــــــــــــــــه عــــــــــــــــــــــــدو غاشــــــــــــــــــــــــم خطــــــــــــــــــــــــــــــــر

لأنت حكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم العــــــــــــــــــرب دون منــــــــــــــــــــــــازع

مضــــــــــــــــى الحكيــــــــم .. حكيم العرب قاطبـــــــــــــــــــة

وأنت الذي أعطيــــــــــــــــــت في السلــــــم والحــــــرب

ومــــــــن بسيرتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه تسترشــــــــــــــــــــــــد السيــــــــــــــــــــــــــــــــر

فمن رام أن يبنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي قواعــــــــــــــــــد نهضــــــــــــــــــة

من كــــــــــــــــــــــــان يجمــــــــع حين الجمع مختلـــــــــــــــــــــف

بنى شعبه قبــــــــــــــــــــــــل المصانــــــــــــــــــع والصلــــــــــــــــــــــــب وعندما أعاد الشيخ زايد - رحمه الله تعالى - بناء السد الأسطوري في اليمن وكان قد اتفق على إنجاز ذلك المشروع مع الزعيم اليمني إبراهيم الحمدي - رحمه الله - أصبح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله تعالى وطيّّـب ثراه - بطلا قوميا بحق وأحبه اليمنيون بشكل خاص حبًا كبي ار وقد كتبت قصيدة يومها في تلك المناسبة الرائعة أشرت فيها أيضا إلى الدور المهم الذي لعبه الشيخ زايد - رحمه الله - في إنشاء وإنجاح مجلس التعاون قائلاًً: ياقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــائدا صنــــــــــــــــــــــــع التــــــــــــــــــاريخ والمُُثــــــــــــــــــــــــلا وكــــــــــــــــــــــــــــــان إن قال وعــــــــــــــــــــــــــــــدا رائعا فعــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا آمنــــــــــــــــــت بالوحــــــــــــــــــدة الكبــــــــــــــــــرى تح ققهــــــــــــــــــــــــــــــــــا قســــــطا فقســــــــــــطا فكان الاتحــــــــــــــــــاد عـــــــــــــــــــــــــــــــــــلا وكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان نبــــــــــــــــــــــــراس نور للخليــــــــــــــــــــــــج بــــــــــــــــــــــــه نحو «التعــــــــــــــــــــــــاون» يمضي مذ رأى المثــــــــــــــــــلا آمنت بالوحــــــــــــــــــدة الكبــــــــــــــــــرى فلا عجــــــــــــــــــــــــــــــــــــب إن كان عشقــــــــــــــك أرض العرب قد شمـــــــــــــــــــلا بالأمس شــــــــــــدت إلى التــــــــــــــــــــــــاريخ أعمقــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ًًدربا إلى مــــــــــــــــــــــــأرب الأجــــــــــــــــــــــــداد قــــــــــــــــــد وصــــــــــــلا واليــــــــــــــــــوم قــــــد رقــــــــــــــــــص التاريــــــخ منتشيـــــــــــــــــــــــــــــا لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــما رأى ســــــــــــــــــده المأثــــــــــــــــــــــــور مكتمــــــــــــــــــلا

ومــــــــــــــــن على نبلــــــــــــــــه لم يختلــــــــــــــــــــــــف بشــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

وكــــــــــــــــــــــــان يعطي بجــــــــــــــــــــــــــــــــود لا مثيــــــــــــــــل لــــــــــــــــــــــــــــــه

فيستظــــــــــــــــــــــــل بذاك البــــــــــــــــــــــــدو والحضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

في أرضنــــــــــــــــــــــــا.. في بلاد العرب.. في وطـــــــــــــــــــــن

الإســــــــــــــــــــــــلام.. بل حيثما الفاقات تنتــــــــــــــــــــــــــــــــشر

أبو الإمــــــــــــــــــــــــارات.. بانــــــــــــــــي وحــــــــــــــــــــــــدة ثبتـــــــــــــــــــــــــــت

م ُُثلــــــــــــــــــــــــى ... بما أنجــــــــــــــــــــــــزت نشــــــــدو ونفتخــــــــــــــــر

أنموذجا لو أفــــــــــــــــــــــــاق العــــــــــــــــرب واقتبســــــــــــــــــــــــوا

منــــــــه الكثير لمـــــــــــــــــــــــــــــــا خابــــــــــــــــوا ولا خســــــــــــــــــــــــروا

كنــــــــــــــــا بلا وحــــــــــــــــــــــــدة قوما قــــــــــــــــــــــد اختلفــــــــــــــــــــــــت

أهواؤهــــــــــــــــــــــــم.. ما لهــــــــــــــــــــــــم ذكــــــــــــــــــــــــر ولا أثــــــــــــــــــــــــــــــــر

يكــــــــــــــــاد يجهلنــــــــــــــــــــــــــــــــا من كــــــــــــــــــــــــان تجمعنــــــــــــــــــــــــــــــــا

ًًبــــــــــــــــــــــــه الأواصــــــــــــــــــــــــر والتاريــــــــــــــــــــــــخ والأطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

واليــــــــــــــــــــــــوم ها نحــــــــــــــــــــــــن شعــــــــب سائر قدمــــــــــــــــا

لــــــــــــــــــــــــه احتــــــــــــــــــــــــرام.. له رأي .. لــــــــــــــــــــــــــــــه خطــــــــــــــــر

مــــــــــــــا الاتحــــــــــــــــــــــــاد سوى حشــــــــــــــــــــــــد لقوتنــــــــــــــــــــــــــــــــا

ِِــــــــــــــــــــــــــــــــر وخطــــــــــــــــوة كم من الخطــــــــــــــــوات تََختََص

قد اعتصمــــــــــــــــنا بحبــــــــــــــــل اللــــــــه فاجتمعــــــــــــــــــــت

ريـــــــــــــح لنــــــــــــــــا .. قوة نــــــــــــــــــــــــادت بهــــــــــــــــــــــــا الــــــــــــــــسور

وســــــــــــــــــــــــــــــــوف تبقــــــــــــــــى بإذن اللــــــــــــــــــــــــه ثابتــــــــــــــــــــــــــــــــة

أهدافنــــــــــــــــــــــــــــــــا.. ورؤانا ليــــــــــــــــــــــــس تنشطــــــــــــــــــــــــر..

129

128

2024 مايو 295 / العدد

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الزعيم الخالد

Made with FlippingBook - Share PDF online