torath 295 - May - 2024

إبل الإمارات: ركيزة مستدامة للتراث والمجتمع

ناقة الإمارات أيقونة التوثيق والتحدي

م. 2014 مهرجان سلطان بن زايد التراثي. مزاينة بينونة للإبل أسماء النوق: قديمها وحديثها. صفات نوق. أسانيد الكتاب «حسب ظهورها»). هذا الكتاب: (الناقة في الشعر النبطي بالإمارات.. مقامات الأمومة ومسر ََّات الج ََمال)، أول كتاب في موضوعه بالمكتبة الإماراتية، الصادر قبل نحو عشر سنوات من الآن؛ حيث يقول مؤلفه: (أذكر أني شرعت في جمع مادة هذا الكتاب منذ سنوات عديدة، لإدراكي أن المكتبة الإماراتية تخلو من مثيل له في طبيعة مادته . فماذا يُُخبرنا الرجل الجزائري الإماراتي 14 وخصوصيته). ص الموسوعي، الزميل والأخ الصديق الأستاذ عياش يحياوي - رحمه الله؟ وماذا عساه يتحفنا بمعلومات عن الناقة في الإمارات وعن عواملها..؟! إمارات الإبل: في «توطئة» الكتاب، يقول الباحث عياش يحياوي: {وقد دلت المسوح والتنقيبات الأثرية في دولة الإمارات العربية المتحدة على وجود قديم لإبل في مناطق عدة، وقد أشار إلى ذلك

عبد الله محمد السبب «الصديق الشاعر عبد الله السبب.. إلى قلبك العامر بالمحبة: أتقدم بنسخة من كتابي هذا، راجيا أن ينال بعض التفاتة منك، وأنت الذي تابعت خطواتي في دراسة التراث المحلي منذ سنواتي الأولى..». مع محبتي وتقديري.. عياش: 2014/12/18 رأس الخيمة: مدخل معلوماتي: الكتاب: الناقة في الشعر النبطي بالإمارات.. مقامات الأمومة ومسرََّات الج ََمال. المؤلف: الشاعر والباحث والإعلامي العربي الجزائري - عياش م). 2020 م - 1957 يحياوي (رحمه الله: م - مطبعة دار الفجر - 2014 الطبعة الأولى: إصدار خاص أبوظبي. المحتوى: (توطئة. الناقة المقدََّسة. في الرحلة. الرحلة في الشعر النبطي. الناقة/ المرأة/ الج ََمال. الخ ََلُُوج ُُ. زمن الوصل والصفاء. المصير المُُفلِِقُُ. مهرجان الظفرة. الناقة تجمع الأجيال الجديدة. مهرجان الظفرة في الصحافة العالمية.

أن هذا الجمل قد دُُفِِن بالقرب من صاحبه الذي وُُج ِِد هيكله العظمي بجانبه، وبجواره سيف في غُُمده. ولكن رقبة الجمل مفقودة، وهذا الهيكل لناقة). ويبدو أن دفن الناقة بجوار صاحبها مصدره الاعتقاد في البعث، وقد كان البدوي قديما يرى أنه من الضروري أن تُُدفن معه راحلته حتى إذا كان يوم البعث بُُعِِثت معه فركبها وسار إلى حيث يسير المبعوثون معه. ومن هنا كانت كثرة قبور الإبل والأحصنة. (وفي موقع مليحة الآثاري في دولة الإمارات العربية

الباحث والمؤرخ الدكتور حمد محمد بن صراي: (في دولة الإمارات عثر المنقبون على مجموعة من ع ِِظام الج ِِمال أيضا في مواقع مثل «جبل البحايص»، وذلك ضمن مقبرة ضخمة تعود إلى نحوالألفين الخامس والرابع قبل الميلاد، وفي «جزيرة غناضة وهيلي وشمل وتل أبرق» وهذه الآثار تعود إلى الألفين الثالث والثاني ق. م). بل إن السكان الق ُُدامى في الإمارات كانت تنتشر بينهم عادة دفن الإبل انطلاقا من معتقدات دينية. يقول ابن صراي: (ويبدو

17

16

2024 مايو 295 / العدد

ناقة الإمارات أيقونة التوثيق والتحدي

Made with FlippingBook - Share PDF online