إبل الإمارات: ركيزة مستدامة للتراث والمجتمع
مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتتميز بمسافة أطول من سباقات النساء. وأضافت أن أبوظبي شهدت سباقا للهجن ، تحت 2020 ، وفي وقت لاحق من عام 1997 للسيدات عام رعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تم إطلاق سباق للنساء والرجال، ومنذ ذلك الحين يتم تنظيم سباقات إضافية من ق ِِبل مركز الشيخ حمدان بن محمد لإحياء التراث، وهي دوري لسباق الهجن C1 ، نظمت بطولة 2021 وفي عام للسيدات فقط، وكانت المشاركة مفتوحة لجميع الفارسات عاما اللائي لديهن رخصة سباق سارية المفعول. 18 فوق سن وترى روكبيرجر أن رياضة الهجن تحتاج إلى دعم الاتحادات وقواعد توجيهية جديدة وشفافية وسهولة الوصول، وألا تكون مجرد عرض للترفيه، بل يجب أن تحمل القيم الحقيقية للمنافسة والرياضة والشفافية والعدالة، مع وضع مصلحة الإبل في الاعتبار. وكشفت أن من متدربات المدرسة سيدات من الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا وألمانيا، شاركن في ) التي أقيمت في المملكة العربية السعودية، ما C1 بطولة ( يعكس اهتماما متزايدا عالميا بهذه الرياضة، متطلعة إلى إنشاء المزيد من مرافق التدريب، وتنظيم المزيد من السباقات، واستحداث مسافات مختلفة لقدرات مختلفة، لتحقيق المزيد من الإنجازات.
الوعي والثقة وعن المهارات التي يكتسبها الرجل أو المرأة من هذه الرياضة، أكدت مديرة مدرسة الصحراء العربية، أن ركوب الإبل يعلم الوعي الذاتي والثقة والصبروالقدرة على التحمل وفهم الطبيعة والحيوانات، ويعزز الصحة النفسية العامة واللياقة البدنية، مشيرة إلى أنه يفيد الأطفال أيضاًً، فهو يقلل خوفهم، ويبني رابطا مع الحيوانات الكبيرة، بالإضافة إلى القدرة البدنية. وترى أن دبي نجحت في توظيف العناصر التقليدية، ما عزز الثقافة التراثية، ووس ّّع المشاركة في هذه الرياضة، وقد أدركت أن بعض العناصر المستوحاة من التراث تحتاج إلى تعديل طفيف لتناسب الأوقات الحالية، مثل الخوذات والملابس وما إلى ذلك التي قد لا تكون جزءا من ركوب الجمال التقليدي وسباقاته، ولكنها لازمة للدخول في عصر جديد. وأكدت ليندا أن «من المهم الحفاظ على التراث، فهوأصل مجتمعنا وأساس أعرافه الاجتماعية والأساس القوي الذي يحمل مستقبًلا مشرقاًً، ولكن يجب علينا أن ندرك أهمية التحسين والابتكار، مشيرة إلى سعي المدرسة إلى إنشاء موقع ثانٍٍ، وتوسيع عروضها لتشمل المزيد من المحتوى التعليمي، وزيادة سلسلة السباقات لتشمل مسافة ثانية» كاتبة وصحفية مصرية
وفازت فيه متسابقة فرنسية 2024 الجنادرية في الرياض عام من المركز أيضا ًً، مشي ار إلى أن المركز ينظم خمس مسابقات سنوية، بترخيص من نادي دبي للهجن. وأضاف أن المدرسة استضافت العديد من الفعاليات، منها نهائي بطولة سلسلة على مضمار 2023-2022 للسيدات لموسم C1 سباقات الهجن المرموم لسباق الهجن في دبي، وفازت بالمركز الأول جودي ريتشاردزمن نيوزيلندا، وبالمركزالثاني جانا شميدل من ألمانيا، والمركز الثالث كورالي فيرولود من فرنسا. الجمال الألمانية إماراتية ذكرت الألمانية ليندا روكبيرجر، المدربة والشريك المؤسس لمركز الصحراء العربية لركوب الإبل، لمجلة «تراث» أن علاقتها بالإبل قديمة، فقد اكتشفت الجمال أثناء رحلاتها الصحراوية، وتلمست قدرتها المذهلة، لافتة الانتباه إلى وجود جمال في ألمانيا، حتى إن بعضها من مواليد الجمال الإماراتية، التي تم إهداؤها لرجل ألماني في التسعينيات من القرن الماضي، ولكنها تستخدم بشكل رئيسي لإنتاج الحليب أو كحيوان أليف، ويقل استخدامها في الرياضة. وأضافت أنها في ، أدركت أنه لا توجد وسيلة تسمح لها بمعرفة المزيد 2021 عام عن الجمال. وشعرت أنها مخلوقات مميزة جدا تستحق المزيد
من المعرفة والوعي، فقررت إنشاء المدرسة في دبي بالشراكة مع شريك إماراتي. متدرب 3300 أوضحت ليندا أن المدرسة تشهد إقبالا كبيارًً، ففي الفترة 3300 ، حضر فصولها أكثر من 2024 إلى 2022 ما بين عام شخص، من جنسيات متنوعة، أوروبية، وآسيوية، وإماراتية، ودول عربية أخرى. وأبانت أن «المدرسة تقدم دروسا في ركوب الإبل من المبتدئين إلى المتقدمين، والتدريب على كلم، والتحضير للحصول 2 مهارات السباق لمسافة تصل إلى على رخصة الفارس الرسمية من نادي دبي لسباق الهجن، ) وفي المملكة C1 والمشاركة في السباقات المحلية (بطولة العربية السعودية». وعن قدرة المرأة في السيطرة على الجمل رغم رقّّتها، قالت إن جمال الركوب ليس في القوة، بل في التفاهم والتعاون بين الجمل والراكب، فالجمل لا تسيطرعليه القوة والجبروت، بل تسيطر عليه القدرة على القيادة. سباقات الهجن النسائية ذكرت ليندا أن سباقات الهجن لها تاريخ في الخليج عامة والإمارات خاصة، وهناك سباقات للرجال في الإمارات، ودول
29
28
2024 مايو 295 / العدد
أول مدرسة لتعليم ركوب الإبل في دبي المرأة الإماراتية تتفوق على الرجل في سباقات الهجن
Made with FlippingBook - Share PDF online