إبل الإمارات: ركيزة مستدامة للتراث والمجتمع
بـ «سمحة» وليدها بالقرب من البيت، فأخذها الحنين إليه، فأصاب الشاعرة الحزن لحزن ناقتها، فكتبت قصيدة تقول فيها: «آه يـــــــــــــــــــــــــــــــــــا قلـــــــــــــــــــــب تولــــــــــــــــــــــــــــع بالونيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن مــــــــــــــن ونينـــــــــــــــــــــه سهــــــــــــــر النـــــــــــــــــــــاس الرقـــــــــــــــــــــــــــــــــود اسهرتــــــــــــــني لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي تهريـــــــــــــــــــــع بالحنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــن تلتعـــــــــــــــــــــي بالصـــــــــــــــــــــوت وتشـــــــم اليلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود مرحبـــــــا باللـــــــي تــــــــــــــدور لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي جنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن تلتعــــــــــــــي شـــــــــــــــــــــروا تقصيـــــــــــــــــــــف الرعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود بينــــــــــــــت عـــــــــــــــــــــوق مغبــــــــــــــا مـــــــــــــــــــــن سنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين بينـــــــــــــــــــــت عوقـــــــــــــــــــــي عقـــــــــــــــــــــب مانـــــــــــــــــــــــــــا يحــــــــــــــود لــــــــــــــمس قلبـــــــي مثـــــــل ضرب النحايطيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن لــــــــــــــــــــــــــــي ميابرهـــــــم قويــــــــــــــــــــــــــــات الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدود دمـــــــع عينـــــــــــــــــــــي بـــــــــــــــــــــروي اللـــــــــــــــــــــي حايميــــــــــــــــــــــــــــن ) 5 ( لي سقــــــــــــــوا بـــــــــــــــــــــه يوم كضـــــــــــــــــــــات الورود» إبل شهيرة في إطار اهتمام الدولة بالرياضات التراثية، برزت سباقات الهجن، التي أصبحت مادة مشوقة للاستمتاع والتباري، وظهرت من خلالها إبل معينة حظيت بالشهرة بين المتابعين. وتأث ار بذلك، ظهرت في قصائد الشعراء أسماء إبل معينة بالاسم، منها «يوده» و«محنة» و«الغزيل» و«مسناد»، و«المسك»، و«الرفيعة»، و«الشط ّّوطيّّة»، و«الخوّّارة»، و«الطيّّارة»، و«بنت صوغان».. وغيرها. وها هو سالم الكاس قال قصيدة في ناقة ،» 1983 اسمها «مسناد» بمناسبة فوزها في سباق للهجن عام يصف فيها جموع الإبل المتبارية، مستعرضا ناقته المفضلة،
مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــن عظــــــــــــــــــام اصحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح
الفايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزه بالسبــــــــــــــــــــــــــــــــــــق «مسنــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد»
متغزلا في سماتها الشكلية والمهارية، مؤكدا استحقاقها الفوز، يقول: «يــــــــــــــــــــابو سعيــــــــــــــــــــــــــــــد لو شفــــــــــــــــــــت «مسنــــــــــــــاد» مـــــــــــــــــــــــــا بيـــــــــــــــــــــــــن حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول عيدهيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات يــــــــــــــــــوم روحــــــــــــــــــــن والسيـــــــــــــــــــــــــــــــــــح منقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد مثــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الدمــــــــــــــــــن لـــــــــــــــــــــــــــــــي مستذيــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات علــــــــــــــــــــــــــــــــــــى خطــــــــــــــــــــــــــــــــــــر تظهــــــــــــــــــر م لعتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد اخطامهــــــــــــــــــــــــــــــــــا مرضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات عندهــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أصايـــــــــــــــــــل حـــــــــــــــــــول اتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاد ولــــــــــــــــــي بعضهــــــــــــــــــن بألــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف لميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات طعامهــــــــــــــــــــــــــــــــــــن مــــــــــــــــــن لــــــــــــــــــــــــــــــــــــب لفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواد البــــــــــــــــــــــــــــــــــــون وسمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون صريحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات يبغونهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم لــــــــــــــــــــــــــــــو عــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد للسبــــــــــــــــــــــــــــــــــــق والطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري ولشــــــــــــــــــــــــــــــــــــارات حســــــــــــــــــــــــــــــــــــب الأمــــــــــــــــــر صفوهــــــــــــــــــن أعــــــــــــــــــــــــــــــــــــداد مــــــــــــــــــــــــــــــــــــن كــــــــــــــــــل منقايــــــــــــــــــــــــــــــــــــه خيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارات
) 6 ( ات» ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وم الأولي ـــــــــــــــــــــــــــــ ت خش ــــــــــــــــــ قبض
صابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك وزا شروايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن بو هــــــــــــــــــــــــــــــــــــدب نشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح
علاقة حميمية كانت العلاقة بين الشاعر والناقة علاقة حميمية كلها رحمة ووفاء، لدرجة إحساس الشاعر بألم ناقته التي تعاني في صمت، ومن الشعراء الذين جسدوا هذا الشعور سعيد بن راشد بن عتيج الذي كتب قصيدة بعد أن شعر بألم ناقته «شقراء» بسبب مرض ألم بها، وظهرذلك واضحا على عظامها، وأصبحت لا تستطيع حمله، فقال: «أصبحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت يــــــــــــــــــــــــــــــــــــا شقرايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ع ََيْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل علــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى المــــــــســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراح وايــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاك هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب الغايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
لونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بعطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي هوايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
مابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مقامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه راح
ورايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه امـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ورايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
لــــــــــــــــــــــــــــــــــــو مــــــــــــــــــــــــــــــــــــا كســــــــــــــــــــــــــــــــــــر لينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح
طلبــــــــــــــــــــــــــــــــــــت مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن مولايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
لا يرينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي قمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح
فيــــــــــــــــــــــــــــــــــــك أو فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي منتوايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
كــــــــــــــــــــــــــــــــــــان البــــــــــــــــــــــــــــــــــــخت مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا طــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مستجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ادعايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
أرجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك السمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح
33
32
2024 مايو 295 / العدد
شعر الإبل الغرض السادس في الشعر العربي الشعر النبطي يحيي تاريخ المعلقات في وصف الإبل
Made with FlippingBook - Share PDF online