وجهة سفر
أن هوني ربما بدأ البناء ولكن ا � في الموقع، ويُُعتقد أيض سنفرو أكمله نظ ار لأن سنفرو لديه بالفعل مجمعين هرميين في دهشور، وبدأ هرم ميدوم كهرم متدرج ثم تم تحويله إلى كيلومت ار من مدينة 30 هرم حقيقي، ويقع هذا الهرم على بعد الفيوم ويمثل فترة الانتقال من عصر الأُُسر المبكرة إلى عصر الدولة القديمة نظار لكونه أول محاولة حقيقية للمصريين القدماء لبناء الهرم. هرم اللاهون عام على يد فرعون الأسرة 4000 تم إنشاء هرم اللاهون منذ الثانية عشرة سنسرت الثاني، تماما مثل هرم ميدوم ويقع مدخل هذا الهرم في الجانب الجنوبي وهذا ما يجعله فريدا من نوعه، حيث إن أهرامات مصرالأخرى عادة ما يكون لها مداخل ًًا متر 12 على جانبها الشمالي ويقع هرم اللاهون على تلة ارتفاعها كيلومت ار وتم اكتشافه 22 وبتعد عن محافظة الفيوم مسافة م من ق ِِبل عالم الآثار البريطاني ويليام بيتري وجرى 1889 عام . 2019 ترميم الهرم مؤخ ار من قبل الحكومة المصرية في عام نواعير الفيوم ناعورة منتشرة في 200 ويوجد في مدينة الفيوم أكثر من جميع أنحاء منخفضها، هذه النواعير مصنوعة من الخشب الأبيض المسمى «عزيزي»، وقد حافظت على ري أراضي الفيوم المزروعة جيدا منذ العصر الروماني، فالعجلات لا تتوقف حيث تتحرك بقوة تيار النهر عبر المجاذيف العريضة وتمتلئ الصناديق الموجودة على الحافة بالماء، ثم تلتقطه وتسكبه من الفتحات الموجودة على جوانبها عندما تصل إلى الأعلى في أنبوب ينقل الماء إلى الحقول، وتحظى المدينة بشعبية كبيرة بسبب وجود هذه النواعير التي لا تتوقف إلى حد أن
تخصيص هذا المعبد (لسوبك) إله الفيوم ويتكون المعبد من مت ار مربعا 180 مت ارًً) وقطعة أرض مساحتها 13 طوابق (نحو 3 كيلومت ار من مدينة الفيوم عند الطرف الغربي 65 تقع على بعد لبحيرة قارون شرق قرية قصرقارون، ويظل قصرقارون طوال ديسمبر وفي هذا اليوم 21 العام في ظلام دامس باستثناء يوم الذي يوافق الانقلاب الشتوي تصطف الشمس على قدس الأقداس في المعبد حيث توضع تماثيل سوبك وتعبد قديماًً. هرم هوارة تقع قرية حوارة كما كانت تسمى قديما حيث يقع هرم حوارة كيلومترات من مدينة الفيوم وقد عرفت القرية 9 على بعد منذ القدم، وكانت تسمى هات وارت أي (الخطى). وتم صنع هرم هوارة لأمنمحات الثالث من الأسرة الثانية عشرة في مصر كيلومترات شرق واحة الفيوم 9 القديمة وتقع على بعد نحو وتم بناء هذا الهرم من حجارة الطوب ثم تمت تغطيته بالحجر الجيري الأبيض ولسوء الحظ لم يب َق في الوقت الحاضرسوى قلب الهرم المبني من الطوب ولهذا السبب يطلق عليه أحيانا الهرم الأسود ويتمتع هرم هوارة ببنية مختلفة عن الأهرامات الأخرى التي بنيت في عصره ويعتقد أنه تأثر بتصميم هرم سقارة المدرج كما أن مدخل الهرم يقع في القسم الجنوبي على عكس الأهرامات الأخرى التي تكون مداخلها في قسمها الشمالي. هرم ميدوم وي ُُنسب هرم ميدوم عادة إلى (هوني) آخر ملوك الأسرة الثالثة عشرة على الرغم من أن اسمه لا يظهر في أي مكان في الهرم وقد دفع هذا بعضهم إلى الاعتقاد بأنها ربما كانت مملوكة لابنه سنفرو الذي يظهر اسمه على الجدران في معبد صغير
رمز المدينة هو سبع نواعير سوداء. وتقع أكبر هذه العجلات كيلومتار شرق الفيوم. توفر 14 في قرية بسيونية على بعد هكتاار من الأراضي 37 هذه الساقية المياه العذبة لمساحة المزروعة. وادي الحيتان يقع وادي الحيتان في الصحراء الغربية في مصر، وكما يوحي اسمه فإن الوادي له علاقة كبيرة بالحيتان. إنه المكان الوحيد في العالم كله حيث يمكن للمرء مشاهدة الهياكل العظمية لعائلات الحيتان القديمة في بيئتها الأصلية. ويتميز وادي الحيتان باحتوائه على نسبة غنية من حفريات الفقاريات واللافقاريات. تساعد حفريات الحيتان الموجودة في الوادي في الإجابة على أسئلة مهمة حول التطور، ومع ذلك فإن الوادي لديه المزيد ليقدمه فقد أصبحت مؤخار وجهة شهيرة لمراقبي النجوم الذين يبحثون عن سماء صافية ليتمكنوا من رؤية النجوم الرائعة، لذا إذا كنت بتحث عن رحلة للاسترخاء والراحة فهذه هي وجهتك. (البحيرة السحرية) هي بحيرة مخفية رائعة تقع في وادي الحيتان في الفيوم سميت البحيرة بهذا الاسم لأن ألوانها تتغير حسب الوقت من اليوم وكمية شروق الشمس التي تتسرب من خلالها. مدينة ماضي يقع الموقع الأثري لمدينة ماضي في موقع استراتيجي يحرس كيلومت ار ًً، 35 المدينة ويبعد الموقع عن مدينة الفيوم مسافة ولقد تغير اسم المدينة مرات عدة، ويعتقد أن اسمها الحالي مأخوذ من كلمة «ماضي» العربية وتعني الماضي إذن فهي مدينة الماضي.
قرية تونس تقع قرية تونس في واحة الفيوم على الطريق المؤدي إلى وادي الريان على بعد ساعتين فقط بالسيارة من وسط مدينة القاهرة، وتطل القرية على بحيرة مالحة، وتعتبرمن أجمل قرى مصر، وحتى وقت قريب كانت قرية تونس مجتمعا غيرمعروف لصيد الأسماك، لكن تونس لها سحرها الخاص فهي صغيرة ومذهلة وسلمية بشكل لا يصدق، وشهرة القرية تأتي من إنتاجها الفخاري الرائع أيضاًً، فقد بدأ كل شيء في الثمانينيات من القرن الماضي عندما قامت (إيفلين بوريت) وهي صانعة فخار سويسرية بزيارة القرية مع صديقاتها المصريات، ولم يمض وقت طويل حتى قررت بناء منزلها الريفي في تونس والانتقال إلى هناك إلى الأبد، ثم افتتحت محلا لصناعة الفخار في منزلها حيث قامت بتعليم الحرفة للعديد من السكان. إن الجولة في مدينة الفيوم لأيام عدة تعد حقا راحة ممتعة في التاريخ الإنساني والمصري على وجه الخصوص، فهي دليل على أن الانسان يصنع المستحيل على مر العصور رغم كل الظروف، ويطوع البيئة المحيطة لصالحه بذكاء شديد دائما كاتب مصري
89
88
2024 مايو 295 / العدد
البحيرة المسحورة (الفيوم)
Made with FlippingBook - Share PDF online