torath 297 - July - 2024

تحديات حفظ حسابات الدرور مع التطور الحضري

ويــبــطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مــــــــــــــــــــــــــــن غــنــــــــــــــــــــــــــــاه يســـــــــــــــــــــــــــــــــــيل

يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم تـــــخـــــلّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي طــرايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح

قـــــبـــــــــــــــــــــــــــــــل تــغــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب صــفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره وكذلك رياح الستين، والتي سميت باسم درالستين، وغالبا ما تأتي الستين مع نهاية فترة الغوص المسمى بـ «القفال» ويلهج البحارة والأهل فرحين بنهاية فترة الغوص الطويلة، يقول أحد الشعراء المجهولين في رياح الستين: مــــرحــــبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الستيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن يـيـتـنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مـــرحـــبــــــــــــــــا بــــــــــــــــك مـرحـبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا وح ّيّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن قـــواض الغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوص فكينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا واســتــــــــــــــــــــــــــــــــــــوى لــي ف البحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ح ّيّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه قــــالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت: ابـشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر يالمسيكينــــــــــــــــــــــــــا والـــســـنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه بـــنـــجـــــــــــــــــــــــــــــــــــدم الييّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وفي رياح النقعة يقول الشاعر سعيد بن خلفان الحتاوي: جـــــــــــــــــــــــــار ورمانـــــــــــــي فـي بحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر طوفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان فـــــــــــــــــــــــــــــي مــــــــــــوي طامـــــــــــي وناقــــــــــــع الدالـــــــــــــوب كاتب وباحث من سورية المصادر والمراجع: - الدرورفي دولة الإمارات، علي سلطان المرزوقي، مداد للنشروالتوزيع، الطبعة 1 . 2018 الأولى، - سعيد بن عتيج الهاملي، فروسية الحب والشعر، مؤيد الشيباني، مؤسسة 2 . 2020 سلطان بن عويس الثقافية، الطبعة الأولى، - القيم الاجتماعية، عبد الله بن دلموك، مركزحمدان بن محمد لإحياء التراث، 3 . 2022 الطبعة الأولى، - الرياح والأهوية في التراث الشعبي الإماراتي، فهد علي المعمري، مركزحمدان 4 . 2016 ، 2 بن محمد لإحياء التراث، ط - ديوان السماحي، خميس بن حمد السماحي، جمع وتحقيق: راشد أحمد 5 . 1995 المزروعي، سلسلة شعراء من الصحراء، الإمارات العربية المتحدة،

لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرواد رحــــالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

راس الــــجــــمــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود وقد اقترنت رياح السهيلي بنجم سهيل، وتهب بعد ظهوره، وسميت بهذا الاسم لهبوبها من اتجاه نجم سهيل، يقول الشاعر مبارك بالسليمي العامري: يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ســــهـــيـــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي الجنوبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يــــالــــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عــــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي تهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب عــــطــــنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عـلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى مطلوبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان آوروم اصـــطـــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ًًا ومن الرياح القوية العاتية «رياح الأحيمر» التي تحدث أضرار كبيرة في البحر، وتنتهي بدخول در الثلاثين، وفي وصفها يقول الشاعر يعقوب الحاتمي: ومن الرياح المرتبطة بمطالع النجوم رياح النعشي، وسميت بهذا الاسم لقدومها من نجم النعش، وهي رياح شتوية غالبا ما تكون نشطة وسريعة وباردة، يقول الشاعر عتيج بن قنون الفلاسي: إنــعــشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي والــكــــــــــــــــــــــــــــوس مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا دوّّق مـــايــتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه تــقــصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف تقصافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وكذلك رياح الياهي، وجاءت التسمية لقدومها من نجم الياه، يقول الشاعرمحمد المطروشي: أعــداد نسنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاس الهوى هــب م اليــــــــــــــــــــــــــاه بــرق يــســــــــــــــــــــــــــــوق الودق والسحـــــــــــــب جاريـــــــــــــــــــــه ورياح العيّّوق القادمة من قبل نجم العيّّوق أيضاًً، يقول الشاعر محمد الكوس: يــــــــــــــــــــــــــــا ونـــّّتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ونّّــــــــــــــــــــــــــــــات مــكــســــــــــــــــــــــــور ونّّــــــــــــــــــة لـــذي لاحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم عـــلـــــــــــــــــــــــــــــى حـــــــــــــــــــــــــــد طــــبـــعـــه ظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام ومـايـــــــــــــــــــــــــــه قصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور عـــاصـــــــــــــــــــــــــــــوف م الــعــيــــــــــــــــــــــــــــوق م اشـتـــــــــــــــــــــد ويقول الشاعر مبارك بالسليمي العامري واصفا رياح (أربعين لصفري): ســـــحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدن رعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوده بــــــبـــــروقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ومـــطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــــن مـقـاصـــــــــــــــــــــــــــي جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوده ّّــــــــــــــــــــــــــــــه مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا نـــقـــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره طــــش تــــنــــثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر مـــــــــــــــــــــــــــــــن عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدوده أشــغــلــنــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه لـحـــــــــــــــــــــــــــسـاب ح ّسّيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب قـــالــوا الأحيمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر طــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاف مـينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه

وكــــــــــــــــــــــــــــــــل مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الــبعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ينـــــــــــــــــــــــــــــــــصاه

وصـــــــــــــــــــــــــــــــوت الـــزاجـــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي غنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

عـــلــــــــــــــــى غــصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن طــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروب يمــــــــــــــــــــــــــيل وللشاعرة الشيخة صنعا بنت مانع آل مكتوم (لمياء دبي) قصيدة تذكر فيها «نجم الياه» وكيف أن الساهر ينظر له في وحدته ليلاًً، بينما الناس نيام، والقصيدة بعنوان (لي نامت الدلهان نومي فلا طاب): ســـهـــران ليلــــــــــــــــــي كنّّيــــــــــــــــــــــــــه وســـــط محــــــــــــــــــــــــــراب وانــظــر نجــــــــــــــــــــــــــوم «الياه» عسى أنها تجيـــــــــــــب لــيــن اختفى نـجــــــــــــــم الصـــــــــــــبح عني وغــــــــــــــــــــــــــاب وأصــفــقـــــــــــــــت كــفـــــــــــــــي مــن فراق الحبايــــــــــــــــــــــــــــب وللشاعر محمد بن ذبيان قصيدة يرد فيها على قصيدة لمياء دبي: يـــاضـــي ســماهــــــــــــــا طل م «الياه» ذنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب شــــــــــــــــــع ولـــمـــــــــــــــع لــي يرقبونـــــــــــــه حساسيـــــــــــــــــــــــــــــب بــارصـــــــــــــــاد جــــــــــــــو مـــــــــــــا بهن بعـــــــــــــض الاعطاب ولا خـــلـــل مــــــــــــــــــــــــــــــرّّت عـــلــيـهــــــــــــــــــــن تجاريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب تـــرقــــــــــــــــــــــــــب مـــدار الشهـــــــــــــب هل كيف ينساب بــيــن الــكــواكـــــــــــــــب عــالـيــــــــــــــات المراجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

ويهلا عــد مــا يسجع حــمـــــــــــــــام الراعبـــــــــــــي بغنـــــــــــــــــــاه

وعد النقش من حنا الروايب في كفوف الخود وكثي ار ما تكون رياح الشمال، محملة بالغبار والأتربة، حتى إنها في بعض الأحيان تعمل على حجب الرؤية، وانخفاض مستوى الرؤية على مستوى الأفق، ومن أشهر رياح الشمال هي شمال العشر وتأتي في الشتاء ويقال باللهجة المحلية «نقعت الشمال»، يقول الشاعر أحمد الكندي: تـــذكـــرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بـــمـــــــــــــــا هو كــــــــــــــــــــــــــان غالــــــــــــــــــــــــــي مــــنـــــــــــــــــــــــــــــازل بــيـــــــــــــــن هــذيـــــــــــــــــــــــــــك الرمالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مـــراســمــهــــــــــــــــــــــــــــا بــعـــــــــــــــد الأيـــــــــــــــام عفيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت عــــفـــــــــــــــــــــــــــــت آثــــارهـــــــــــــــــا ريــــــــــــــــــــح الشمالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي أثـــــــــــــــــــــــــــــــــــر عــلــــــــــــــــــــــــــــى قـــلـــبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مهبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وفي ذكررياح الرايحة التي تهب من مطلع الثريا أي من الجنوب، كما تهب من مطلع نجم كليبين، وهو من الجنوب أيضاًً، يقول الشاعر سالم بن فارس المزروعي: يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا عــــــــــــــــــــــــــــــزّّام الـــــــروايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح م ابــــغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواك ايجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود وفي ذكر أربعين المريعي، يقول شاعر مجهول: إن هــــبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوس الــمــريعانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

وتقول الشاعرة عفراء بنت سيف المزروعي: أنـــــــــــــــــــــــــــــا ونّّــيـــــــــــــــت مــا لـــــــــــــــي مــــــــــــــــــــــــــــن يثيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

مــحــبــــــــــــــــي فـــي الـهـــــــــــــــــــــــــــوى طــــــــــــــــــــــــــول عتابــــــــــــــــــــــــــي

وصــوبــنــــــــــــــــــــــــــــي بــســهـــــــــــــــــــــــــــم لــــــــــــــــــــــــــه عطيبــــــــــــــــــــــــــــــــــي

تــعــمــدّّنــــــــــــــــــــــــــــي بــســهــــــــــــــــــــــــــــمــه مــــــــــــــــــــــــــــا خطابــــــــــــــــــــــــــي

لــــو عــالــجـــــــــــــــــــــــــــت جرحــــــــــــــــــــــــــي مــــــــــــــــــــــــــا يطيبــــــــــــــــــــــــي

هـــجــــــــــــــــر وصلـــــــــــــي وكــــــــــــــــدر لــــــــــــــــي شرابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

ارابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ســهـــيــــــــــــــل مع نجـــــــــــــم رجيبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

ولا اقــــــــــــــــــوا الصبـــــــــــــر مـــــــــــــن طـــــــــــــول الغيابـــــــــــــــــي وتقول الشاعرة عوشة بنت خليفة السويدي (فتاة العرب) في قصيدة ترد بها على قصيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: هلا به عد نسناس «الصبـــــــــــــا والمطلعي والياه» ويهلا عــد مــويــات البحـــــــــــــرعبرالغبيب الســـــــــــــــود ويــهــلا عد ما يرعى خشيـــــــــــــف الريـــــــــــــــــــم في مفلاه وخفق الطيرفي طرد الحبارى منحدروصـــــــعود

45

44

2024 يوليو 297 / العدد

القيمة الفنية والتراثية لمعجم الدرور وطوالع النجوم في الشعر النبطي الإماراتي

Made with FlippingBook Digital Publishing Software