torath 297 - July - 2024

تحديات حفظ حسابات الدرور مع التطور الحضري

. 51 ، ص 2020 ، 1 سلطان بن علي العويس، ط . مظاهر الدرور في الشعر النبطي، سلوم درغام سلوم، مجلة تراث، العدد 18 . 20 ، ص 2016 ، أكتوبر 204 . «المطرفي الموروث الشعبي الإماراتي»، جميع سالم الظنحاني، نبطي للنشر، 19 . 67 أبوظبي، ص . المصدر السابق نفسه. 20 . ديوان الشاعرة موزة بنت جمعة المهيري، إعداد وإشراف شيخة الهاجري، 21 . 56 ، الطبعة الثانية، ص 2022 نادي تراث الإمارات، . «المطرفي الموروث الشعبي الإماراتي»، جميع سالم الظنحاني، نبطي للنشر، 22 . 68 أبوظبي، ص . ديوان الجمري، سالم بن محمد الجمري، إعداد وتحقيق الدكتورراشد أحمد 23 ، 2013 المزروعي، نادي تراث الإمارات، مركز زايد للدراسات والبحوث، أبوظبي، . 356 ص www.youtube.com : . «كل ما نسنس» كلمات خالد الفيصل، غناء محمد عبده 24 . ديوان الشاعرة موزة بنت جمعة المهيري، إعداد وإشراف شيخة الجابري، 25 . 87 ، ص 2022 نادي تراث الإمارات، مركز زايد للدراسات والبحوث،

www.aldiwan.net : . ديوان عمر بن أبي ربيعة 8 . ممالك «الد ُُرور» والراية عاطفية، صفحة منصور الشامسي على فيسبوك. 9 . «الرياح والأهوية في التراث الشعبي الإماراتي»، فهد المعمري، مركز حمدان 10 . 2015 بن محمد، إحياء التراث، . 17 . ص 2019 . ديوان المايدي بن ظاهر. شيخة الجابري، نبطي للنشروالتوزيع، 11 . المصدر السابق نفسه. 12 . ديوان الدهماني، سالم بن سعيد الدهماني، د. راشد المزروعي، نادي تراث 13 . 157 م، ص 2007 الإمارات، مركز زايد للدراسات والبحوث، أبوظبي، . ديوان ابن قطامي «عيسى بن سعيد بن قطامي المنصوري»، الدكتور راشد 14 أحمد المزروعي، نادي تراث الإمارات، مركز زايد الدراسات والبحوث، أبوظبي، . 146 ، ص 2016 . ديوان ابن وقيش «سلطان بن وقيش الظاهري»، الدكتور راشد أحمد 15 . 175 ، ص 2010 ، 1 المزروعي، نادي تراث الإمارات، بيت الشعر في أبوظبي، ط . ديوان الشاعرة موزة بنت جمعة المهيري، إعداد وإشراف شيخة الهاجري، 16 . 39 ، الطبعة الثانية، ص 2022 نادي تراث الإمارات، . «سعيد بن عتيج الهاملي فروسية الحب والشعر»، مؤيد الشيباني، مؤسسة 17

- ويعتبر خالد الفيصل «سهيل» علامة على الحب والوصال، وهو ما عب ّّر عنه في قصيدة «كل ما نسنس» التي غناها محمد عبده، يقول: «كلـــــــــما نسنــــــــــــــــــس.. من الغــــــــــــــــــرب هبـــــــــــــــــــــــــــوب ح ّمّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل النسمــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام وان لمحت سهيــــــــــــــــــل في عرض الجنـــــــــــــــــــــــــــوب عانـــــــــــــــــــــــــــق رمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوز الغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرام لك حبيب ما نسى كلمتـــــــــــــــــــــــــــــــه دايم عــــــــــــــــــسى ) 28 ( اطلب الله وارتجي صبح يومي والمسى» - وتبدو خبرة الناس بأمور الفلك وأسماء النجوم والرياح، وتأثيرذلك في حياتهم الاجتماعية من مقارنة «موزة بنت جمعة المهيري، بين «السهيلي»، وهي الرياح الشتوية اللطيفة التي ترافق ظهور نجم سهيل، و«الكوس» وهي رياح صيفية ترتبط بذاكرة البحارة. تقول: «طــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح السهيلـــــــــــــــــــــــــــي وأبرد الكــــــــــــــــــوس وقيّّلــــــــــــــــــــــــــــــــــــت فـــــــــــــــــــــــــــي غيــــــــــــــــــــــــــــــــــــم وْْبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرادي لو انتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد منكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوس واقفيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت عنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بالوكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي جانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه طرالـــــــــــــك حـــــــــــــــــــــــــــد مرخــــــــــــــــــــــــــــــــــــوص ) 29 ( بطـــــــــــــــــــــــــــوف لــــــــــــــــــو دونـــــــــــــــــــــــــــه حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدادي»

وهكذا احتفى الشعراء النبطيون بنجم سهيل، واستبشروا به، وتعاملوا معه كأسطورة فلكية تستحق الاحتفاء، وعبّّروا عن ذلك في درور شعرية حافلة بالصدق، ليخرج النجم - في قصائدهم - من معناه الفلكي، ليكون مرادفا دلاليا للخير والنماء والخصب والحب والبشرى والفأل الحسن. ولأن الشعرالحقيقي لا يكتفي بالوصف والرصد الخارجي، نجح الشعراء في توظيف النجم بما يتضمن من المعاني اللفظية واللغوية والفلكية والدلالية، لتقديم سردية شعرية خاصة للذات وللكون. وبالنظر إلى «حجم» الشعر الذي تناول هذا النجم، والمستوى الإبداعي المرتفع فيه، يبرز لنا دور الثقافة الشعبية في إثراء الفنون الإبداعية ومن بينها الشعر، ذلك الدور الذي يتأكد كل يوم باحث في التراث من مصر الهوامش: www.almaany.com : . قاموس المعاني 1 www.aldiwan.net : . ديوان جحدر الع ُُك ََلي 2 www.aldiwan.net : . ديوان النابغة الجعدي 3 www.aldiwan.net : . ديوان ابن الدمينة 4 . لماذا أغرم الشعراء العرب القدامى بنجم منطفئ؟ د. جلال الخياط، الشرق 5 www.aawsat.com : الأوسط www.aldiwan.net : . ديوان مالك بن الريب 6 . 204 . «زهرالأكم في الأمثال والحكم»، الحسن اليوسي. المكتبة الشاملة. ص 7

53

52

2024 يوليو 297 / العدد

«سهيل» أسطورة فلكية تثير مخيلة الشعراء

Made with FlippingBook Digital Publishing Software