أوراق شعبية
ِدها ع ََنّّي، وخ ِِذ ح ََقها مِِنّّي»، وفي المنازل يترك مسافة تزيد �ِّ «ب ََع عن متر بينها وبين حائط المنزل كي لا تؤثر على الجدار عندما تكبر، وتكسر البذرة ليجمع «اللب ّّوح» ويؤكل فهو ذو طعم مميز ولذيذ، ويزرع بعضهم «اللّّبوح» بعد لفه بمنديل ورقي ويرطب بالماء ثم يدك بالتراب، ويفضل دائما عدم شراء فسائل شجر اللوز من المشاتل لضمان جودته وأصالته. تحوي الشجرة على الزهورالذكرية والأنثوية حيث تمثل الذكرية %) من مجموع الزهور، المثمر منها 80 قرابة ثمانين بالمئة ( %) فقط، الزهرة الأنثوية فيها ثمرة وتنبت 2 اثنان في المئة ( في بداية الشمروخ وفي نهاية الشمروخ الزهور الذكرية وفيها عصا صغيرة بمجرد اكتمال التلقيح تتساقط فتملأ الأرض، تُُقلّّم كل سنة لتتفرع أكثر وتقوى وتصير ثمارها ألذ، تغطي الشجرة نفسها بالأوراق لتحمي ثمارها من العوامل الخارجية كأشعة الشمس والهواء مشابهة بذلك شجر الليمون والتين والترنج والرمان. عندما تحمر أوراق شجرة اللوز لتتساقط وقبل الإزهار تقلم في منتصف النعايم والبلدة «منتصف يناير وفبراير» بكسر الأغصان الضعيفة الناشفة والمتراكبة ويباعد بين الفروع لإتاحة مساحة لتمتد الشجرة فيصبح كل فرع منفرداًً، ومنه يتفرع لفروع عدة أخرى تتراوح ما بين فرعين إلى أربعة فروع، يصل طولها إلى عشرة أمتار فتعطي ناتجا قويا من الثمار ويختفي البق من الشجر. في البلدة «فبراير» يطعم اللوز بأخذ فرع مثمر فيُُجرّّح يمنة ويساار ليشبه القلم ويطعم في الفرع اللي بجذعه عيون كثيرة فيعرى من الورق وتطعمه بالقلم، ويجرح العود ويركب عليه، شجرة اللوز «البيدام» شبه دائمة الاخضرار، تعيش لأكثر من ثلاثين عاما وارفة الظلال متساقطة الأوراق إما دفعة واحدة وإما بالتدريج حسب النوع، بعد زراعتها بأربع أعوام تُُقطف ثمارها الحلوة الش ّّهية، تُُزهر مع دخول الر ّّبيع في سعد الس ّّعود «مارس»
لوز الإمارات بشارة القيظ
ثمارها الحلوة الش ّّهية، ت ُُزهر مع دخول الر ّّبيع في سعد الس ّّعود «مارس»، تحب الماء فيُُداوم على سقيها حتى يشتد عودُُها، ليباعد بعدها بأيام السقاء، طبيعتها تتحمل ملوحة المياه وجفاف التربة، زُُرعت في أفنية المنازل للاستفادة من ظلها ولتلطيف درجة حرارة القيظ، وفي الشوارع والحدائق لتزيد مت ارًً، تنمو 20 من جمالية المكان وللزينة، فطولها يصل حتى فروعها أفقياًً، ذات أوراق بيضاوية تنمو بشكل متورّّد على قمم الفروع، ثمارها بيضاوية تتنوع ما بين البيضاء والحمراء والشهلاء. يجمع الع ِِنْْقاش «بذور اللّّوز» في مكان مكشوف حتى يجف، تزرع «العنقاشة» بعد إزالة قشورها وأليافها في إصيص ذو تربة مسمّّدة، عندما تصبح فسيلة تنقل في سهيل إلى تربة مسمدة بسماد عضوي مخلوط برماد لتقوى الشجرة، ويحافظ على عرق الشتلة الوتدي كي لا تختل وتموت النبتة فبطن الخشب فارغ وخشبها لين، وتدك جيدا حتى تثبت ويترك مسافة واسعة بين كل فسيلة وأخرى لتأخذ مساحتها عندما تكبر ويقال
موزة سيف المطوع قرص الشمس الملتهب ورياح السّّموم تُُنهك أجسادهم الصغيرة، يُُسرعون إلى سيفة البحر ليرتاضوا ويرموا بأنفسهم بين الأمواج لتخفيف وطأة الحر، في طريقهم تهتز أوراق شجر اللوز في خفوت وهمس يخيّّل لهم أن ثمارها تناديهم فتتلألأ وجوههم، يتسلقونها ويتغلغلون بين أوراقها للبحث عن ثمارها الناضجة، يمرحون تحت ظلها يُُشاطرون بعضهم بعضا السعادة وترتسم على مُُحياهم ابتسامات ثغرة، ارتبطوا بها منذ قديم الأزمان، منذ أن جلبها التجار من جنوب الهند ومدغشقر، فتأقلمت مع البيئة المحلية وأصبحت جزءا منها فشاركتهم الذكريات والحكايات. شجرة اللوز «البيدام» شبه دائمة الاخضرار، تعيش لأكثر من ثلاثين عاما وارفة الظلال متساقطة الأوراق إما دفعة واحدة وإما بالتدريج حسب النوع، بعد زراعتها بأربع أعوام تُُقطف
على أن يكونا كلاهما بالسمك نفسه ويغطى بقرطاس. آفات شجرة اللوز تظهر مع زيادة الرطوبة وعدم التقليم قد يفتك بها، كالفطريات والدود وذبابة الفاكهة التي تستهدف الثمار الطرية فتضع بيضها فيها فتفسده، ولتجنبها يوضع لها المبيد ويوقف استعماله مع دخول سهيل، وما زال الكثير من المزارعين يتبعون الطريقة التقليدية بإشعال النار بالأوراق الخضراء فيقتل الدخان الحشرات والآفات الزراعية. استخدمت أوراق شجر اللوز كضمادات وفي علاج الجروح والصداع والإسهال، ويغطى به الخرس لتخزين التمر والدبس لأطول فترة، وكان يصبغ به الملابس خاصة الرجالية، ثماره فاتحة للشهية ملينة للمعدة مبيضة للأسنان وأغصانه الخشبية وقود للنّّار، أوراقها سماد للتربة يعزز من خصوبتها وغذاء للماشية صحافية وكاتبة إماراتية
115
114
2024 سبتمبر 299 / العدد
لوز الإمارات بشارة القيظ
Made with FlippingBook Ebook Creator