torath 299- Sep - 2024

م ُُزُُن الشعر

وتوطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن بالنكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

برقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم وبْْيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود مراضيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف

نبغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عقـــــــــــــــــــــب مقيالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

يللّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــي زََهـــــــــــــــــــــن بــــــــــــــــــــــــــــه بيـــــــــــــــــــــن لََضعــــــــــــــــــــــــــــان

نضــــــــــــــــــــــــــــوی ضافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي اليعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد وفي قصيدة للشاعرة عفراء بنت سيف من أبوظبي مطلعها: قيــــــــــــــض اليزيـــــــــــــــــــــرة هــــــــــــــــــــــــــــب على الكيــــــــــــــــــــــــــــف عســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى يشلنــــــــــــــا عالــــــــــــــــــــــــــــي الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان تسترجع ذكريات أيام الصيف، وتحكي كيف كان الناس ينعمون بالراحة في العين، حيث الهواء الجميل والثماراليانعة ًًا الدانية القطوف، وتصف الموارد التي تمر بها القافلة مورد مورداًً، كما تصف استقبال الناس لهذه القوافل بالترحاب والتكريم، فتقول: مــــــــــــــــــــــــن يــــــــــــــوم قـــــــــــــــــــــرََّب موســـــــــــــــــــــم الصيـــــــــــــــــــــف عنـــــــــــــــــا الغضــــــــــــــــــــــــــــي نوى جـــــــــــــــــــــــــــــــــــدى عمـــــــــــــــــــــان م ِِــــــــــــــــــــــــــــن بــــــــــــــو حياييـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن معاطيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ِخـــــــــــــــــــــر عـــــــن كــــــــــــــــــــــــــــل مــــــــــــــن كـــــــــــــــــــــــــــــــــــان �ِّ أهـــــــو الذ لــــــــــــــي مِِـــــــن خلـــــــــــــــــــــج مِِج ْْتََّــــــــــــــــــــــــــــن مــــــــــا شيــــــــــــــــــــــــــــف ُُـــــــــــــــــــــــــــــــــوده ابْْغايـــــــــــــــــــــــــــــــــــات الص ّّبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا زان ع إن قََرّّبََـــــــــــــــــــــــــــــــــــوا حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوِِل مناحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف لـــــــــــــــــــــــــــــــــــي زاهيـــــــــــــــــــــات ابْْرقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم لْْبطــــــــــــــــــــــــــــان

ُُــــــــــــــــــــــــــــول ولا ين ََّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك م ََناجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ح

مــــــــــــــــــــــــــــا ياهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الد ََّلال بثْْمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

ي ُُوطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن على روس المشاريــــــــــــــــــــــــــــــــــف

والزََّيْْـــــــــــــــــــــن متْْنومــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس أو طرْْبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

إن روََحوبـــــــــــــــــــــه مِِــــــــــــــــــــــــــــن بــــــــــــــــــــــــــــدع سيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف

ََّــــــــــــــــــــــــــــن عراجيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب أو نج ْْيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ق ََص

وتتابع وصفها: لِِـــــــــــــــــــــــــــــــــــي مثلْْهـــــــــــــــــــــم مــــــــــــــا يلْْح ََقََــــــــــــــــــــــــــــــه هيْْــــــــــــــــــــــــــــف

لِِمْْقََيََّــــــــــــــــــــــــــــض فـــــــــــــــــــــي وســــــــــــــــــــــــــــــــط حيْْشـــــــــــــــــــــــــــــــــــان

سالـــــــــــــــــــــــــــــــــــم رك ََــــــــــــــض اب ْْغ ََي ْْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر تص ْْريـــــــــــــــــــــف

ْْــــــــــــــــــــــــــــس هــــــــــــــــــــــــــــوب عـــــــــــــــــــــــــــو ََان ََــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرِِف بج اي ْْخ

مـــــــــــــــــــــا يــــــــــــــا رط ََبْْهـــــــــــــــــــــم فــــــــــــــــــــــــــــي المِِخـــــــــــــــــــــــــــــــــاريف

فــــــــــــــــــــــــــــي اس ْْفِِفِِـــــــــــــــــــــه مـــــــع لُُومـــــــــــــــــــــي أو رمّّــــــــــــــــــــــــــــان

ويـــــــــــــــــــــن الف ََلََــــــــــــــــــــــــــــي ســــــــــــــو ََّى لََــــــــــــــه أو حي ْْــــــــــــــــــــــــــــف

ََـــــــــــــــــــــب بسْْتــــــــــــــــــــــــــــان ِِـــــــد ش علـــــــــــــــــــــــــــــــــــى العِِـــــــــــــــــــــوا ض

القيظ ومواسم الفرح

ُُــــــــــــــود امْْنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ش ََرجــــــــــــــــــــــــــــي المََنامــــــــــــــــــــــــــــة ع

ْْـــــــــــــــــــــز فــــــــــــــــــــــــــــي سبعـــــــــــــــــــــة افْْنــــــــــــــــــــــــــــان عــــــــــــــــــــــــــــود رِِج

يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم الض ََّعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن مِِتمایـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح

خالد صالح ملكاوي في موسم القيظ في الإمارات، كانت واحات العين وليوا والذيد، وغيرها من مناطق الاصطياف تتزين لاستقبال ضيوفها من أهل الساحل، تحملهم قوافل الإبل المحفوفة بالفرح، والمسكونة بأماني راكبيها الذين ينتظرهم لون جديد من ألوان الحياة، يرقبه مضيفوهم بشغف، ويحسب الجميع لانتهائه جل الحساب. وكان للموسم استعدادات للارتحال إليه، وفيه تتقاطر العائلات التي كانت تحضر إلى الواحات المختلفة على ظهور الركائب. يرسم سالم بن علي بن فارس المزروعي لوحة لهذه الركائب المسحوبة بعضها ببعض بتتابع يت ََّسق مع التواء الطريق، بينما الفراش الخاص بالحريم فوقها والمصبوغ بألوان مبهجة، تفوح منه رائحة الزعفران الثمين ذي اللون الشبيه بلون دم الذبائح وهو يسيل على الخدود: احیــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن فرايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم الليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال اس ْْعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود

واهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الرْْكـــــــــــــــــــــــــــــــــــاب اتقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود

الفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرش لِِهـــــــــــــــــــــــــــــــــــن لوايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح

خدمــــــــــــــــــــــــــــه عيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم وهنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود

والزعفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــران الفايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح

لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يِِنشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى بنقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود

شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروی دم الدبايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح

ََــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه علـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى لْْخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدود نضح ويصف أحد الشعراء دليلا يعمل على نقل سكان الجزرإلى ليوا يوم يبدأ الموسم، لا يضل الطريق أبداًً، ويواصل مسيره في الظلام، يدوس التلال الرملية العالية والمنخفضة للوصول إلى ساحل البحر بعد العصر، فيقول فيه: بدعـــــــــــــــــــــــــــــــــــي الهجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن نکالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يــــــــــــــــــــــــــــوم يحضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر الوعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد دليلهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا عالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي سراهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بالزهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد داســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رؤوس المعالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

125

124

2024 سبتمبر 299 / العدد

القيظ ومواسم الفرح

Made with FlippingBook Ebook Creator