م ُُزُُن الشعر
ُُــــــــــــــوس لْْمََريـــــــــــــــــــــــــف ََـــــــــــــــــــــــــــــــــــب ش ََرتـــــــــــــــــــــا الك وإن ه
ََـــــــــــــــــــــــــــــــــــت يرْْحـــــــــــــــــــــــــــــــــان بََيََّيِِـــــــــــــــــــــب لـــــــــــــــــــــه مــــــــــــــن الج
موسم للحفاوة والفرح كانت الواحات تكتسي بثوب جديد من النشاط ونمط موسمي من الحياة والتواصل والت ََّواد. ها هو خميس بن راشد بن زعل الرميثي ي ََسعد بالحض ََّارالذين يقصدون مدينة العين للمقيظ، وينعتهم بهدايا القيظ من أََهل الكرم والجود الذين يجاورونه من شتى المناطق، فيقول: بانـــــــــــــــــــــت علــــــــــــــــــــــــــــى عــــــــــيـنـــــــــــــــــــــــــــــي روايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يلــــــــــــــي غــفــيــــــــــــــــــــــــــــت بغايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة النــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم القـیــــــــــــــــــــــــــــظ يــــــــــــــــــــــــــــاب إِِلنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا هدايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ياليـــــــــــــــــــــــــــــــــــت ذاك الســــعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد لــــــــــــــــــــــــــــي دوم دخيلكـــــــــــــــــــــــــــــــــــم ياهْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الحمايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ياهْْــــــــــــــــــــــــــــل الشـــــــــــــــــــــرف لــــــــــــــي ينطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى دوم ثيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا عليّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ياقْْربايـــــــــــــــــــــــــــــــــــا بازورهــــــــــــــــــــــــــــــــــم لــــــــــــــــــــــــو فــــــــــــــي السنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يــــــــــوم مـــــــــــــــــــــــــــــــــــا دامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت اع ْْضامــــــــــــــــــــــــــــي قوايـــــــــــــــــــــــــــــــــــا ْْــــــــــــــــــــــــــــزوم جسمـــــــــــــــــــــي بخيـــــــــــــــــــــر وعنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي اع ويذك ّّر علي بن سلطان بن بخيت العميمي بموسم القيظ في قصيدة مطلعها: ّّــــــــــــــــــــــــــــــــار ْْلوّّل زمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان الصيــــــــــــــــــــف حض ع اظ ْْهـــــــــــــــــــــــــور هيــــــــــــــــــــن تقطـــــــــــــــــــــــــع الفـــــــــــــــــــــــي ويصف بعض مظاهرالكرم، وأجواء السرورالتي كانت تشهدها الواحات، فيقول: ْْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ْْراعـــــــــــــــــــــــــــــــــــي الكـــــــــــــــــــــرم ماهـــــــــــــــــــــوب فش جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب العطـــــــــــــــــــــر والعــــــــــــــــــــــــــــود صنفــــــــــــــــــــــــــــي ْْيشبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه علـــــــــــــــــــــى غـــــــــــــــــــــــــــــــــــزلان الأقفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار وقتــــــــــــــــــــــــــــه فرح مــــــــــــــــــــــــــــا كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ّّره شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ْْليلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوى تزهيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الدار والنـــــــــــــــــــــاس لأجـــــــــــــــــــــــــــــــــــل ارْْضــــــــــــــــــــــــــــاه تمشـــــــــــــــــــــــــــــــــــي ْْلـــــــــــــــــــــــــــــــــــه شيّّــــــــــــــــــــــــــــدوْْا عرشــــــــــــــــــــــــــــان اكْْبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار وللضيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف بالترحيــــــــــــــــــــــــــــب يثْْنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ْْمــــــــــــــــــــــــــــا حــــــــــــــط خدّّامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وبشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ْْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي مـــــــــــــــــــــــــــــــــــا يفهمـــــــــــــــــــــون البــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن لخ والبــــــــــــــــــــــــــــن مـــــــــــــــــــــن يحـــــــــــــــــــــــــــــــــــرق علــــــــــــــى النــــــــــــــــــــــــــــار ذوقــــــــــــــــــــــــــــه تغي ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر لـــــــــــــــــــــو ب ََي ََص ْْفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
وفي ليوا التي اعتادت استقبال حض ََّارها، يصف خميس بن حمد السماحي خيرات مقيظها فيقول: فيهــــــــــــــــــــــــــــا سعيـــــــــــــــــــــد الحـــــــــــــــــــــظ يهنـــــــأ ويرتـــــــــــــــــــــاح وصــــــــــــــــــــــــــــلاة ربــــــــــــــــــــــــــــي ع مناظـــــــــــــــــــــر شجرهـــــــــــــــــــــــــــــــــــا تلقــــــــــــــى العنــــــــــــــب والخـــــــــــــــــــــوخ فيهـــــــــــــــــــــا وتفــــــــــــــاح وفيهــــــــــــــــــــــا الأشجـــــــــــــــــــــار اللي تنــــــــــــــــــــــــــــو ّّع ثمرهـــــــــــــــــــــا وفيهــــــــــــــا مناطـــــــــــــــــــــق زاهيــــــــــــــة طيـــــــب وافـــــــــــــــــــــراح يـــــــا سعــــــــــــــد مـــــــــــــــــــــن زار الديــــــــــــــــــــــــــــار ونظرهـــــــــــــــــــــــــــــــــا وداع الموسم ولكل موسم نهاية، وفي بعض أشعاره التي تصف موسم الحضارة ونخيل الذيد، يقول الماجدي بن ظاهر في وداع الموسم: وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــات الـصفـــــــــــــــــــــــــــــاري وزل الـمقـيــــــــــــــــــــــــــــض وبانــــــــــــــــــــــــــــــــــــت غبيــشـــــــه لواضـــــــــــــــــــــي اسهيـــــــــــــــــــــــــــــــــــل وعـــــــــــــــــــــــــــــــــــاد الـبـــــــــــــــــــــــدو للمفالــــــــــــــــــــــــــــــــــــي تــشــــــــــــــــــــــــــــوم ودنــــــــــــــــــــــــــــــــــــو إلشوقــــــــــــــــــــــــــــي عبـيـــــــــــــــن ثـليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
ويصف أحمد بن عبيد المنصوري مغادرة البدو بعد انتهاء موسم القيظ إلى الأراضي البرية التي أتاها المطر في القيظ، فيقول: القيـــــــــــــــــــــظ قفـــــــــــــــــــــى وأصبح سهيـــــــــــــــــــــل لمـــــــــــــــــــــاع والبـــــــــــــــــــــدو شـــــــــــــــــــــدوا مبعديــــــــــــــــــــــــن النتوعــــــــــــــــــــــــــــي شدوا جـــــــــــــــــــــدا الصفــــــــــــــار وحــــــــــــدوده وســـــــــــــــــــــاع ربع نجيـــــــــــــــــــــب ومـــــــــــــــــــــن بعيــــــــــــــــــــــــــــد الفيوعــــــــــــــــــــــــــــي راعـــــــــــــــــــــي الغنـــــــــــــــــــــــــــــــــــم مـــــــاداس قفـــــــــــــــــــــره ولا لاع عليــــــــــــــه من حقـــــــــــــــــــــب القياظــــــــــــــــــــــــــــي ريوعــــــــــــــــــــــــي مرتاع عـــــــــــــــــــــرب فرعـــــــــــــــــــــت عقـــــــــــــــب مربــــــــــــــــــــــــــــاع وبعيـــــــــــــــــــــد من دار الحضــــــــــــــــــــــــــــر والزروعــــــــــــــــــــــــــــــــــي
أما علي بن محمد القصيلي فيتحدث عن العادات والتقاليد وطبيعة الحياة في محاضر ليوا، ويصف، بدقة، تلك الركائب
التي تسير إلى المحاضر هناك، إذ يقول: قربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا ز ُُم ْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الح ِِضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاره ِظونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه �ِّ والدليلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يْْلََح
وانتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــووا كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداره
مـــــــــــــــــــــن يســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ومــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن يميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
زیـــــــــــــــــــــــــــــــــــن عطنتهُُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم حوايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
بالمغابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط والحنايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
فـــــــــــــــــــــوق لـــــــــــــــــــــــــــــــــــي يزهـــــــــــــــــــــــــــــــــــي بدشنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ِِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلْْك اليديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن اشقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر س
127
126
2024 سبتمبر 299 / العدد
القيظ ومواسم الفرح
Made with FlippingBook Ebook Creator