وجهة سفر
وفندق فيتوريا، وخلال الحرب العالمية الثانية، كانت لشبونة ملجأ للعديد من المنفيين من البلدان التي احتلها المحورأثناء العبور إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى. وفي تولى أنطونيو دي أوليفيرا سالازار السلطة وأنشأ 1932 عام عندما أنهى الانقلاب، 1974 أبريل 25 ديكتاتورية استمرََّت حتى هذا النظام المعروف باسم “ثورة القرنفل” وخلال هذه السنوات خضعت لشبونة لتغيير ديموغرافي وتوس ُُّعي كبير ومرََّت لشبونة بفترات من التحديث والنمو خاصة بعد انتهاء الديكتاتورية العسكرية وبدء فترة الديمقراطية في البرتغال وانضمت البرتغال إلى الاتحاد الأوروبي لاحقاًً. لشبونة الحديثة: اقتصاد وزراعة وثقافة وسياحة اشتهرت لشبونة في العصر الحديث بالعديد من المجالات التي تشمل الاقتصاد والزراعة والثقافة والسياحة، حيث تعد المدينة مرك از ناشئا للتكنولوجيا والابتكارمع وجود العديد من الشركات الناشئة والمراكزالتكنولوجية، وي ُُعتبرالقطاع المالي جزءا مهما من اقتصاد لشبونة، فتم تأسيس البنوك والشركات المالية الكبرى، وتشتهر المدينة بالصناعات التقليدية أيضا التي تشمل صناعة النسيج والملابس والأثاث، إضافة إلى صناعة السجاد والزجاج والخزف والزراعة كذلك، مثل: زراعة الكروم لصناعة النبيذ، فالمناطق المحيطة بلشبونة مشهورة بزراعة الكروم وإنتاج النبيذ، وعلى الرغم من أن لشبونة ليست مرك از زراعيا رئيسيا فإن هُُناك اهتماما متزايدا بالزراعة الحضرية والمزارع الصغيرة والمجتمعية التي تسهم في توفير المنتجات الطازجة للمستهلكين المحليين، وتعمل لشبونة على
قوس النصر لشبونة، البرتغال
، استعاد الملك أفونسوالأول (أفونسوهنريكس) 1147 وفي عام لشبونة من المسلمين بمساعدة من الصليبيين وأصبحت لشبونة بعد ذلك جزءا من مملكة البرتغال المسيحية، وفي القرنين الميلاديين الخامس عشر والسادس عشر أصبحت لشبونة مرك از رئيسيا لعصر الاستكشافات البرتغالية، وانطلق منها العديد من المستكشفين المشهورين مثل فاسكودي غاما الذي اكتشف طريقا بحريا إلى الهند، وقد ازدهرت المدينة اقتصاديا وثقافيا خلال هذه الفترة. أحداث هزت لشبونة تعرضت لشبونة لزلزال مُُدمّّر تلاه تسونامي 1755 في عام وحرائق ممََّا أدََّى إلى تدمير كبير في المدينة ومقتل آلاف
الأشخاص، وأعاد رئيس الوزراء سيباستيا وجوزيه المعروف (بماركيز دي بومبال) بناء المدينة بتخطيط حضري حديث. 1807 ومع الغزوالفرنسي سقطت المدينة في أيدي نابليون عام لكن ت َّم استعادتها من ق ِِبل الإنجليزبقيادة الجنرال ويلينغتون، وبعد ذلك تَّم كسر منظمة التخطيط الحضري في المدينة وبُُدئ ببناء بعض المباني الأكثر رمزية في المدينة، بما في ذلك قصر أجودا، ودار أوبرا سان كارلوس، وكنيسة إستريلا، تَّمَت استعادة الملكية 1833 ومسرح دي ماري الثاني، وفي عام الدستورية للبلاد واستمرََّت حتى إعلان الجمهورية في عام . وفي بدايات القرن العشرين، بدأ شارع الحرية في تقديم 1910 نفسه كمحورللمدينة الجديدة، مع ظهورمبان مهمة أخرى في المدينة، مثل: فندق بالاسيو، ومسرح إيدن، وسينما تيفولي،
نصب أفونسو دي ألبوكيرك في منطقة بيليم
تحسين بنيتها التحتية أيضا لتكون مدينة ذكية مستدامة مع التركيز على استخدام الطاقة المتجد ّّدة وتحسين النقل العام والبنية التحتية البيئية. معالم لشبونة الرئيسية تُُعرف لشبونة بمدينة «التلال السبعة»: كاستيلو، جراسا، مونتي، بينها دي فرانسا، ساو بيدرو دي الكانتارا، سانتا كاتارينا، وإستريلا. فلشبونة تشتهر بتضاريسها المميزة حيث بُُنيت على سبعة تلال مم ََّا يوفّّر إطلالات بانورامية رائعة من مواقع مختلفة في المدينة وفي أعلى أحد هذه التلال بالضبط تظهر قلعة ساو خورخي وهو واحد من أكبر الشخصيات البارزة في تاريخ المدينة. وتم تصنيفها كنصب ، ويقال إن الأسوار بنيت فعليا 1910 تذكاري وطني منذ عام ما بين القرن السابع عشروالقرن التاسع عشر. وإن التحصين 1147 الأول الذي تم بناؤه كان موجودا قبل ذلك، ففي عام ومع غزولشبونة من المغاربة على يد (أفونسوهنريكس) انتقلت
75
74
2024 سبتمبر 299 / العدد
لشبونة: مدينة الضوء وسحر التاريخ
Made with FlippingBook Ebook Creator