حوار خاص
ََّـــــــــــــــــــــــــــرََه شِِعْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا ْْـــــــــــــــــــــــــــار وََنََك ٍٍوََعََرََّفََــــــــــــــــــه عِِط
من مضجعي إلى أعناق النجوم.. كان صباحا لا ينسى.. كنت فيه مزهوا زهو الطفل بكرته الأولى التي أحضرها أبوه تواًً. هل استطاع برنامج أمير الشعراء اكتشاف المواهب العربية؟ وهل أضاف شيئا جديدا إلى تجربتك الإبداعية والإنسانية؟ لولا أمير الشعراء لذبلت آلاف القصائد الشعرية، مع أوراق الشتاء على أبواب المقاهي في مدائن العرب والعجم.. لولاه لما كان مربع الضوء مستطيلا تستظل به قامات فارعات وتعشو إلى ضوئه من الشعراء المئين والمئات.. من غيره اكتشف لنا معتوق وولد الطالب وجاسم وولد بمب وإبراهيم يعقوب وبخيت والصراف وهزبروإياد وحسن عامروعناز.. و و وهلم جرى ..؟ عن نفسي لقد اكتبست كل شيء تحتاجه القصيدة حين كنت هناك. هل تتوقع أن يؤثر الذكاء الاصطناعي سلبا في مستقبل الشعر؟ هذا الذكاء حين يتجاسر على مجال الشعر يكون غبيا فلا خوف منه في مقام الشعر والأدب فهما أسمى من أن تطالهما سطوة أي ذكاء سوى ذكاء المبدعين باحث وكاتب مغربي
ِِــــــــــــــــــر بََس ْْمََــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ِِـــــــــــــــــــــــــــف مََـــــــــــــــــــــــــا أََزْْرََى بِِآخ َخ ْْص �َ ل ِأ �ِ ع ََلََى ش ََفََـــــــــــــــــــــــــــة الْإ هل لك طقوس في كتابة الشعر؟ لا مجال للتخطيط حين تعلن الرغبة بداخلي عن لحظة ًًا ْْـــــــــــــــــــــــــــر ْْا ِس �ِ ِمْْعََان مِِــــــــــــــــــن وِِرََق الْإ الكتابة، فلا وقت عندي حتى لأشعل سيجارة أو أكبس زر تغمرني بعيد لمسة أم كلثوم أو عبد الحليم أو ديمي وسدوم.. ولكن ما دون ذلك طقس من الكتابة أجمع فيه بين الأمرين.. بين أن أغوص في جو هادئ.. آخذ فيه مسافات بعيدة من الفضوليين الذين عادة في هذا الجو يأتونك من لا مكان يقطعون صمت المكان بسؤال تافه.. فأحسب الابتعاد عن طريق تؤدي بهم إلى حيث أنا، أول الطقوس.. فسكينة المكان منغمة بمستوى درجتين من خافتات أم كلثوم وعبد حليم وديمي وسدوم، هي ثاني الطقوس حين يتاح المجال للتخطيط كيف تلقيت خبر حصولك على المركز الرابع في مسابقة أمير الشعراء في دولة الإمارات العربية المتحدة؟ في هدأة الصباح كانت رسالة على البريد الإلكتروني تتسلل إلى الجوال الم ُُلقى بجانبي، معلنة عنها نغمة رنينية أهدأ من هدوء ذلك الصباح، كانت هذه الرسالة الإلكترونية تكفي لتحملني
و ََل ََك ِِن ع ُُر ْْي الق ََل ْْـــــــــــــــــــــــــــب ف ِِي س ََك ْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ََة اله ََو ََى
القصيدة الموريتانية بتجلياتها وخصوصيتها وبلغتها العارمة. كيف كان تفاعل القارئ مع كتاباتك الشعرية؟ وما القضايا التي تتناولها في أعمالك؟ عادة يدري الشاعر كيف يُُلقي ويجهل كيف يتلقى، إلا بعض ما تجود به سانحات الضوء في مساحات الظلام، وفي هذه كان أول الضوء في سرداب ليل قصائدي هو محطة برنامج أميرالشعراء الذي منحني ضوءا أشع من باهة الوميض الذي لا أستطيع أن أتجاهل أنه منحني لون الرصيف.. كان الهم الوجداني في قصائدي يحمل على عواتقه قلبا مثقلا بالشوق والتوق والوجد.. وكان القلب ذاته مفرغا من ما سوى الحب، ومني إلي كانت مسافة السالكين نحوي طريق الكلمات التي أسميتها شع ارًً. ومن هنا ومن رحيلي ورحيل العابرين ومن تلك الغوايات كانت غواية الرحيل: ْْــــــــــر ََى ََــــــــــــــــــد ََّي ر ََح ِِيل ِِك ف ِِي الم ََس ِِـــــــــي ع ََلََى خ ن ُُق ُُوش ْْــــــــــــــــــر ََى ٍٍح ُُروف م ََتاهــــــــــــــــــات الأ ُُف ُُــــــــــــــــــول إذ ََا اس ْْت ََش ََــــــــــــــــــــــــــــــو وََش ُُرْْفََـــــــــــــــــــــــــــة أح ْْالَاِمِــــــــــــــــــــــــــــــــــــي تََوََلُُّـــــــــــــــــــــــــــه مُُرْْع ْْـــــــــــــــــر ََى ًًت ََق ُُــــــــــــــــــد ق ََم ِِيــــــــــــــــــص الأم ْْس ق ُُب ْْل ََت ُُــــــــــــــــــه الي ُُس ج ِِن ََان ُُــــــــــــــــــك - ذ ََات الش ّّم ْْـــــــــل - كان ََت م ََج ََاب ََــــــــــــــــــــــــة ْْــــــــــــــــــر ََى ََـــــــــاوُُون فِِي الش ُُّرْْفََة الأََخ يََتِِيــــــــــــــــــه بِِهََـــــــــا الغ ََـــــــــاء مُُبََعثََـــــــــــــــــــــــارًً.. وكُُــــــــــــــــــنُت ع ََلََـــــــــى نََـــــــــــــــــــــــــــو ْْء المََس ْْـــــــــــــــــــــــــــرا ِيـــــــــه يََح ْْس ََبُُنِِـــــــــي قََط �ِّ ْْوكـــــــــــــــــــل فََــــــــــــــــــم فِِي الت تََعََرََّى ذُُه ُُولِِــــــــــــــــــي كالنُُّقُُــــــــــــــــــوش ِِ.. وس ََامََــــــــــــــــــــــــــــــــــــرََت ْْــــــــــــــــر ََى ٍٍكواك ِِــــــــــــــــــب أح ْْال َاِمِــــــــــــــــــي م ََج ََر ََّت ََـــــــــــــــــــــــــــك الس ََّك ََــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ُُــــــــــــــــــور بِِمِِعْْط ْْــــــــــــــــــو البََخ ح ََرََام ع ََلََــــــــــــــــــى زََه ِك ْْــــــــــــــــــــــــــــــر ََى �ِّ ِل ح ُُل ْْم ِِـــــــــــــــــــــــــــي أ ََن ت ُُض ََاج ِِع ََــــــــــــــــــه الذ �ِّ ي ُُز ََم
ََــــــــــــــــــــــــــــــــــــرََّة أََن تََعْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــرََى ََــــــــــــــــــاف الْْمََج ٍٍأََبََاح لأعْْط
ْْـــــــــــــــــــــــر ََة ِِـــــــــــــــــــــــــــي ت ََو ََار ََت خ ََل ْْــــــــــــــــــف ن ََـــــــــاي وس ََك ج ُُرُُوح
ْْــــرََى ِِي ََد ُُور ََان - م ِِث ْْل ال ْْق ََل ْْــــــــــــــــــب - ف ِِي ف ََـــــــــل ََك الم ََج
ِِـــــــــــــــــــــــــــد ط ِِف ْْـــــــــل الر ُُّوح ف ِِي م ََه ْْــــــــــــــــــد ح ُُل ْْم ِِــــــــــــــــــه أ ُُه ََد ْْه
ََـــــــــــــــــــــــــــاز لََـــــــــه خ ََمْْــــــــــــــــــرا وََأََعْْص ِِر مِِن كََـــــــــــــــــــــــــــرْْم المََج
ِيــــــــــــــــــه المُُس ََافِِــــــــــــــــــر فِِـــــــــــــــــــــــــــي دََمِِــــــــــــــــــي �ِّ
َحْْمِِــــــــــــــــــل لِِلت �َ ل ِأ
ط ِِرِِيقــــــــــــــــــا مِِن الْْمََنْْفََــــــــــــــــــى أََقََمْْـــــــــت بِِهََا ع ُُمْْــــــــــــــــــرا.
ف ََس ُُب ْْح ََان م ََــــــــــــــــــن أ ََس ْْر ََى ب ِِع ََــــــــــــــــــر ْْش ص ََب ََاب ََت ِِــــــــــــــــــي..
127
126
2025 مارس 305 / العدد
شيخنا عمر: بين الشعر والتحدي والإبداع
Made with FlippingBook Digital Publishing Software