م ُُزْْن الشعر
م الأحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوال ا
يـــــــــــــــــا اللــــــــــــــــــــه يا عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلّا
القدوم هدية فريدة لديار الأحبة، وأمسى الشاعر لا يبارح القصيدة إلا إذا اختتمها بالتضرع إلى المولى كي يسوق المطر إلى ديارأحب ََّته ودياركل من أعز ََّ. فمن أمنيات محمد بن سلطان
يا مط ّّلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ع الخبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــث والطـــــــــــــــــيب
انظر عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبادك وارحـــــــــــــــــم الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحال
آمرتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ندعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك وتْْــــــــــــــــــــــــــــــــــجيب
الدرمكي في هطول الأمطار على أراضي الوطن: يــــــــــــــــــــــــــــــــــــا اللـــــــــــــــــــــــــــه عــــــــــــــــــسى مـــــــــــــــــــــــــــزن كنيـــــــــــــــــــــــــــفه
نرجــــــــــــــــــــــــــــو عفـــــــــــــــــــــــــــــــــــوك ومن ّّــــــــــــــــــــــــــــك انـــــــــــــــــــــــــــــــــسال
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوده غزيــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ي ْْعـــــــــــــــــــــــــــم الأوطــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
ْْــــــــــــــــــــــــــــــــــیب يـــــــــــــــــود المطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر لـــــــــــــــــي بـــــــــــــات سك
لــــــــــــــــــــــــــــــــــــه مرعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد نسمــــــــــــــــــع قصيفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ياخـــــــــــــــــذ اسبـــــــــــــــــوع يبــــــــــــــــــــــــــــــــــات همّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال
وبرق ســــــــــــــــــــــــــــــــــــرى بــــــــــــــــــه بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات زفّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــر العراقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب يا ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن تخ ْْض
ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــال مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يوقــــــــــــــــــف ذريفــــــــــــــــــــــــــــــــــــه هط
ع السيــــــــــــــــــــــــــــــــــح والصحــــــــــــــــــــــــــــــــــرا ولج ْْبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال
وتْْزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن بـــــــــــــــــــــــــــه بالعشـــــــــــــــــــــــــــــــب وديــــــــــــــــــــــــــــــان
وديانهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا تصبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح مداعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيب
وتــــــــــــــــــــــــــــــــــــروى الجعايـــــــــــــــــــــــــــد لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي منيفـــــــــــــــــــــــــــه
وكذلك الأمرمع محمد بن صقربن جمعة: أســــــــــــــــــــــــــــــــــألك يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا والــــــــــــــــــــــــــــــــــي القــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر
وبله حقــــــــــــــــــــــــــــــــــوف مـــــــــــن شوامـــــــــــــــــخ ســـــــــــــــــحابه
يـــــــــــــــــــــــزوره المزيـــــــــــــــــون ويطيــــــــــــــــــــــــــــــــــب كيــــــــــــــــــــــــــــــــــفه
وتْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــسد ّّي بْْعلقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا وبركــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
يبهـــــــــــــــــي ويبســـــــــــــــــم عن ثمــــــــــــــــــــــــــــان عذايبــــــــــــــــــــــــــــــــــه
أربع ليـــــــــــــــــال وهاطـــــــــــــــــل الوســـــــــــــــــم ينقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد
يـــــــــا زايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرر
دار الزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر مربــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الخشيفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ويقــــــــــــــــــــــــول خلّّونــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بهــــــــــــــــــــــــــــــــــــذي الديــــــــــــــــــــــره
وحتى النقــــــــــــــــــــــــــــــــــا يصبـــــــــــــــــح عشيب تْْرابــــــــــــــــــــــــــــــــــه
تروى مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن البــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري بصفطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
طلبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه طــــــــــــــــــــــــــــــــــول الدهـــــــــــــــــر
لين العشــــــــــــــــــــــــب ينبت بسیــــــــــــح وکثایبــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
دار إلى جاهــــــــــــــــــــــــــــــــــا بعيــــــــــــــــــــــــــــــــــد م الأبْْعََــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد
ومــــــــــــــــــن «المنــــــــــــــــــــــــــــــــــــادر» لـــــــــــــــــــــــــــى «غريفـــــــــــــــــــــــــــه»
يسقــــــــــــــــــــــــــــــــــي اوْْطنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه م المغنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
ترعاه خلفــــــــــــــــــــــــــــــــــــات وفــــــــــــــــــــــــــــــــــــرق نشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوي
يسلـــــــــــــــــي بهـــــــــــــــــا داره وغالـــــــــــــــــي أصحابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ويصف سعيد بن عتيج الهاملی الغيث الذي يأمل وصفا رائعاًً: اللــــــــــــــــــــــــــــــــــه يََسقـــــــــــــــــي كِِــــــــــــــــــــــــــــــــــل عــــــــــــــــــــــــــــــام دارنـــــــــــــــــا ِِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد مِِســـــــــــــــــاء وِِمْْجيـــــــــــــــــل مِِن م نِِزِِـــــــــــــــــة تِِرع تِِطرََب قِِلــــــــــــــــــــــــــــــــــوب المِِمْْحليـــــــــــــــــن الص ُُوتْْهـــــــــــــــــــــــا وِِتْْوََقّّـــــــــــــــــظ إللّّي في المََنــــــــــــــــــــــــــــــــــام اذْْهِِيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل تِِسمََـــــــــــــــــع ص ََبيـــــــــــــــــب الوََدِِق بين امزونهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ِِــــــــــــــــــــــــــــــــيل ل ِِها م ِِن م ِِياعيـــــــــــــــــد الك ِِريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم و ِِش فيما يفص ّّل جابر بن عبيد بن هََيََّاي المنصوري ما سيُُنبته ْْالمطر المأمول: وسمي مطرهـــــــــــــــــــــــــــا عشوبـــــــــــــــــها يََظهـــــــــــــــــرن زََرْْق ْْتكسي الدمــــــــــــــــــــــــــــــــــاث وعاليات الصفوقــــــــــــــــــــــــــــي ن ََـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ََّع نباتـــــــــــــــــه كافـــــــــــــــــل العـــــــــــــــــمر والرزق ْْكنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــه بساط في سداتــــــــــــــــــــــــــــــــــه ارنوقـــــــــــــــــــــــــــــي عم الوطن مـــــــــــــــــن غربـــــــــــــــــها لآخر الــــــــــــــــــــــــــــــــــشرق وأشمل ش ِِمـــــــــــــــــال وفي جنوبـــــــــــــــــه حقوقـــــــــــــــــــــــــــــي ولطالما شك ََّل التمني بقدوم المطر هدية للمحبوب، فها هو خليفة بن محمد بن مترف يتمنى سقوط الأمطار على ديار
ومـــــــــــــــــــــــــــن «خور كلـــــــــــــــــــــــــــبا» إلى «ام الأشطان»
يعلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه علــــــــــــــــــــــــــــــــــى الديــــــــــــــــــــــــــــــــــرة نثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
عرب تريــــــــــــح القلــــــــــــــــــــــــــــــــب لو بــــــــــــه لهايبــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ومن «الخشــــــــــــــــــــــــوم» يْْليـــــــــــــــــــــــــــن «سيــــــــــــــــــــــــــــــــــــفه»
ياخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذ ثـــــــــــــــــمان فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــشر
أصیــــــــــــــــــــــــل وديرة بــــو خليفــــــــــــــــــــــــــــــــــــه مقر ّّهــــــــــــــــــــــــن
ومن الحــــــــــــــــــــــدود لْْـــــــــــــــــــــــــــــــــ «غافـــــــــــــــــــــــــــة دهـــــــــــــــــــان»
يسجيــــــــــــــــــــــــــــــــــه هملـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول المطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
متلّّــــــــــــــــــــــــــــــدات مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا خذوهــــــــــــــــــــــــن يلايْْــــــــــــبه
ويبطـــــــــــــــــــــــــــي على «الخزنــــــــــــــــــــــــــــــــــــه» ذريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفه
ويبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات يــــــــــــــــــــــــــــــــــوده مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يـــــــــــــــــبات
ومن الحـــــــــــــــــــــــــــزوم تســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيل غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدران ويدعو السماحي بتضرع إلى الله أن يجود على البلاد بالمطر:
باحث وإعلامي مقيم في الإمارات
ولا يختلف عبد الله بن عامر الفلاسي عن زملائه: ّّـــــــــــــــــاد يا دار «زايــــــــــــــــــــــــــد» يعل يسقــــــــــــــــــــــــــــــــــيك هج
المصادر والمراجع: • ديوان ابن صقر، للشاعرمحمد بن صقربن جمعة الملقب «ابن صنقور»، جمع وتحقيق: راشد أحمد المزروعي، أبوظبي: بيت الشعر في «نادي تراث الإمارات»، م. 2012 الطبعة الأولى، • ديوان ابن معضد، للشاعرعبيد بن معضد النعيمي، جمع وتحقيق: راشد أحمد م. 2008 المزروعي، أبوظبي: «نادي تراث الإمارات»، •ديوان الدرمكي، للشاعر محمد بن سلطان الدرمكي، إعداد وتحقيق: راشد أحمد م. 2016 المزروعي، أبوظبي: مركززايد للدراسات والبحوث في «نادي تراث الإمارات»، • ديوان الدهماني، للشاعر سالم بن سعيد بن جمعة الدهماني، إعداد وتحقيق: راشد أحمد المزروعي، أبوظبي: مركز زايد للدراسات والبحوث في «نادي تراث م. 2007 الإمارات»، • ديوان السماحي، للشاعر خميس بن حمد السماحي، إعداد وتحقيق: راشد م. 2012 أحمد المزروعي، أبوظبي: بيت الشعر في «نادي تراث الإمارات»، • ديوان الفلاسي، للشاعرعبد الله بن عامرالفلاسي، إعداد: راشد أحمد المزروعي، م. 2015 أبوظبي: مركززايد للدراسات والبحوث في «نادي تراث الإمارات»، • ديوان النبع العميق، للشاعر خليفة بن محمد بن مترف الجابري، إعداد وإشراف: راشد أحمد المزروعي، أبوظبي: لجنة الشعر الشعبي في «نادي تراث م. 2008 الإمارات»، الطبعة الأولى،
محبوبته وعلى جميع مناطق الدولة، إذ يقول: يعلـــــــــــــــــه على دار بهــــــــــــــــــــــــــــــــــا الزين ساكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
يليـــــــــــــــــن تبطـــــــــــــــــي في المغانــــــــــــــــــــــــــــــــــي غبايبــــــــــــــــــــــــــه
117
116
2024 فبراير 292 / العدد
المطر لازمة الحياة
Made with FlippingBook - Share PDF online