torath 292 - Feb -2024

سوق الكتب

إقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أر كلامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وانصفنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

تكفى فلا تخلــــــــــــــــــــي زنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــودك حطامــــــــــــــــــــــــــي

عطنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي رايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك فــــــــــــــــــــــــــــــــي المعانــــــــــــــــــــــــي

والحــــــــــــــــــــر يعرف لو غـــــــــــــــــدا صوت راعيــــــــــــــــــــــــــه

زمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان عشتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه كلفنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

والكوبــــــــــــــــــــي إِِللي مـــــــــــــــــــــــا يعــــــــــــــــــــرف الكلامــــــــــــــــــــي

حكايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي زمانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

خلــــــــــــــــــــه وطبــــــــــــــــــــه منــــــــــــــــــــك لا تفكــــــــــــــــــــر فيــــــــــــــــــــــــه

مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوروث لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمن خلفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــني

أََن سئلتنـــــــــــــــــي يا شيــــــــــــــــــــخ هــــــــــاذي اعلامــــــــــــــــــــي

وأََلا أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا عنــــــــــــــــــــــــــــــــد الرحمانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

دايم وقلبــــــــــــــــي لك تعرف بكُُــــــــــــــــــــل بما فيــــــــــــــــــــه

اصفى من طــــــــــــــــــــش المطــــــــــــــــــــر لك كلامــــــــــــــــــــــــــي

عرض مختصرفي أقسام الديوان ومحتواه: سبق القول، إن هذا الديوان الشعري قُُسم إلى ستة أبواب جاءت كالتالي: أولاًً: باب المدح اشتمل هذا الباب على قصيدتين، وهما على لحن المسحوب. ونذكر منهما، القصيدة التي قالها الشاعر وهي عزوة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّّـب الله ثراه، ويقول فيها الشاعر: البارحــــــــــــــــــــه والنــــــــــــــــــــــــــــــــاس دلهــــــــــــــــــــا نيامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي فزيت أََنــــــــــــــــــــا م النــــــــــــــــــــوم مالــــــــي غرض فيـــــــــــــــه فزيت أََنــــــــــــــــــــا من نــــــــــــــــــــوم يتنــــــــــــــــــــــــــــى أََحلامــــــــــــــــــــي وذكــــــــــــــــــــر قلــــــــــــــــــــب الخطــــــــــــــــــــاء كــــــــل ماضيــــــــــــــــــــه وذكرت أََنــــــــــــــــــــا ربــــــــــــــــــــع وحــــــــــــــــــــزب واعمامـــــــــــــــــــــــــي وذكــــــــــــــــــــرت أََنا عصر مضــــــــــــــــــــى زين طاريــــــــــــــــــــــــه ياشيــــــــــــــــــــخ ما يذكــــــــــــــــــــر زمانــــــــــــــــــــك زمانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عسر ويســــــــــــــــــــر والمعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي تعاديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وإن ياتنــــــــــــــــــــا من غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرب وأََلا عمانــــــــــــــــــــي كمــــــــــــــــــــن عصــــــــــــــــــــيب الراي يحمي تواليـــــــــــــــــــــــــــــه دليلهــــــــــــــــــــا وعقيدهــــــــــــــــــــا بهلــــــــــــــــــــول وحزامــــــــــــــــــــــــي اعمــــــــــــــــــــى وفي دار العــــــــــــــــــــدا تعرف ايديـــــــــــــــــــــــــــــه واليــــــــــــــــــــوم أََنا يا شيــــــــــــــــــــخ ماهــــــــــــــــــــي حرامــــــــــــــــــــي الهلهــــــــــــــــــــا وعدو الساس ياشيـــــــــــــــــخ تعطــــــــــــــــــــيه اذكر بنــــــــــــــــــــا وأعرف بنــــــــــــــــــــا يـــــــــــــــا شهامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يا زندنا يا سعدنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا والرجــــــــــــــــــــــــــــاء فيــــــــــــــــــــه يــــــــــــــــــــا شيخنــــــــــــــــــــا مهــــــــــــــــــــوب هــــــــــــــــــــذا الزمانــــــــــــــــــــي شيــــــــــــــــــــخ لهانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا من قديم وأهاليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه كــــــــــــــــــــم ليلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة يتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا بحــــــــــــــــــل وحرامي وأََنت الذي في ما مــــــــــــــــــــضى عارف فيـــــــــــــــــــــــــــــــــــه وأًًنت الذي عــــــــــــــــــــارف وعالــــــــــــــــــــي مقامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وغيرك فلا واللــــــــــــــــــــــــــــــــــه نطــــــــــــــــــــري أمل فيــــــــــــــــــــه

والله لك ما خبــــــــــــــــــــر غيـــــــــــب دخــــــــــــــــــــل فيــــــــــــــــــــه

هذا سلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي لك وارجــــــــــــــــــــع سلامــــــــــــــــــــي

في ما يهــــــــــــــــــــم الرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــل لي يت طواريــــــــــــــــــــه

سلام احلــــــــــــــــــــى مــــــــــــــــــــن لبــــــــــــــــــــن لي حشامــــــــــــــــــــــي

بكـــــــــــــــــــــــــــــــار بعشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب دائم راتعــــــــــــــــــــه فيــــــــــــــــــــه

ثانياًً: باب النقد اشتمل هذا الباب على إحدى عشرة قصيدة شعرية، تناولت جوانب عدة من حياة الشاعر وما تعرض له فيها من مواقف وظروف متقلبه، وكانت تلك الظروف التي عايشها الشاعر وتعرض لها قد عبّّـر عنها من خلال ما جادت به قريحته من شعر. وكانت أغلبها على لحن المسحوب والردحة والهجيني. ففي السطور التالية، جادت قريحة الشاعر محمد بن حوفان، أثناء علاجه في إحدى الدول الأوروبية، حيث إنه تمنى العودة إلى الوطن ولقاء أهله وقومه، فقال الأبيات التالية وهي على لحن المسحوب:

البارحــــــــــــــــــــة يـــــــــــــــــــــــــــــــــوم الدالهيــــــــــــــــــــن غاضيــــــــــــــــــــن

تلك الفترة وطبيعة الحياة. وأغلب تلك القصائد كانت على لحن المسحوب والمنكوس والحربية وكذلك حربية المناصير والصخري، ومن الشعراء الذين دارت بينهم المساجلات مع شاعرنا، الشاعر حميد بن سيف بن خرباش المنصوري، والشاعرصالح بن علي بن عزيزالمنصوري، والشاعرسيف بن خلفان بن فريوه المنصوري، والشاعرماجد الخليفي، والشاعر محيسن الهزاني، والشاعر محمد بن عبد الوهاب الفيحاني، وكذلك نجل الشاعر هادف بن محمد بن حوفان، والشاعر راشد بن سالم بن مسلم المنصوري أيضاًً، والشاعر خادم بالعوفري المنصوري. ومنها المشاكاة التي دارت مابين الشاعر محمد بن حوفان والشاعر صالح بن طويرد المنهالي، وجاءت المشاكاة - وهي أطول من ذلك - على لحن المسحوب ويقول فيها الشاعر: عــــــــــــــــــــزي لمــــــــــــــــــــن دور طبــــــــــــــــــــــــــــــــيب يداويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه غــــــــــــــــــــدت حياتــــــــــــــــــــه فــــــــــــي حيــــــــــــــــــــاة الزهــــــــــــــــــــادي إِِللي بقالــــــــــــــــــــه موقــــــــــــــــــــف مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يواحيــــــــــــــــــــه يسهــــــــــــــــــــــــر إلى نامــــــــــــــــــــوا كثيــــــــــــــــــــر العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبادي ويــــــــــــــــــــضرب من الحســــــــــــــــــــره خدوده بكفــــــــــــــــــــيه ويعــــــــــــــــــــوي كما ذيــــــــــــــــــــب بعالــــــــــــــــــــي المــــــــــــــــــــــــبادي وقــــــــــــــــــــف عــــــــــــــــــــزاه ولا بـــــــــــــــــــــــــــــه إِِللــــــــــــــــــــي يعزيــــــــــــــــــــه ويـــــــــــــــا ونتــــــــــــــــــــه ونــــــــــــــــــــت صويــــــــــــــــــــب الطــــــــــــــــــــرادي

سهيــــــــــــــــــــر عينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه زايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد له حمرهــــــــــــــــــــا

وجــــــــــــــــــــدي مزيــــــــــــــــــــد فــــــــــــــــــــوق ويده بوجديـــــــــــــــــــــــــــــن

وأحـــــــــــــــــــــــــــــب داري بدوهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مع حضرهــــــــــــــــــــا

وأشكــــــــــــــــــــي على هــــــــــــــــــــادف وأََلعي بصوتيــــــــــــــــــــن

لو يسمعــــــــــــــــــــه ميــــــــــــــــــــت ربــــــــــــــع مــــــــــــــــــــن قبرهــــــــــــــــــــا وفي تغير الأحوال والوقت الذي بدأ الشاعر يشعر ويمر به، جادت قريحة الشاعر بكلمات، فقال هذه الأبيات وهي على لحن المسحوب: قد لي ولا أََنا قاعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ولا مع النايميــــــــــــــــــــن قد لي وأََنا اتبــــــــــــــــــــع مراضــــــــــــــــــــخ فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوادي من شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاف حالي قال هذا مسيكـــــــــــــــــــــــــين عقب الطــــــــــــــــــــرب والكيــــــــــــــــــــف آعــــــــــــــــــــــــاف زادي عقـــــــــــــب الطــــــــــرب والكيف ياويــــــــــــــــــــن ياويــــــــــــــــــــن وصفــــــــــــــــــــاق بالكفيــــــــــــــــــــن ماعــــــــــــــــــــــــــــــــــاد فــــــــــــــــــــادي ثالثاًً: باب المساجلات ضم هذا الباب عددا كبي ار من المساجلات الشعرية بين الشاعر ) قصيدة مثلث المساحة 29 وشعراء آخرين، بلغ مجموعها ( الأكبرفي هذا الديوان. فجاءت قصائد هذا المحورمتنوعه في موضوعاتها وتحمل العديد من القيم والمعاني وتعبرعن أحوال

69

68

2024 فبراير 292 / العدد

ديوان ابن حوفان للشاعر محمد بن حوفان المنصوري «سلسلة نماذج مختارة من إصدارات مركز زايد للدراسات والبحوث»

Made with FlippingBook - Share PDF online