سوق الكتب
راح المــــــــراح وذكــــــــــــــــــــر مــــــــــــــــــــا كــــــــــــــــــــان ناسيــــــــــــــــــــه
وأََرجــــــــــــــــــــي كريــــــــــــــــــم ما يخيب الرجـــــــــــــاء فيــــــــــــــــــــه
يا عبيد بالعينيــــــــــــــــــــن لو شفــــــــــــــــــــت ماريــــــــــــــــــــــــــــت
شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروات حلــــــــــــــــــــم الليل ماعـــــاد عــــــــــــــــــــادي
عــــــــــــــــــــساه يهديـــــــــــــــــــــــــنا لدرب الرشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي
أََن كان مثلــــــــــــــــــــي داخل القلب محـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراق
ولا لــــــــــــــــــــي صديــــــــــــــــــــق غير صالــــــــــــــــــــح أ ََشاكيـــــــــــــــــه
ماجــــــــــــــــــــور يا شــــــــــــــــــــاكي زمــــــــــــــــــــان مشقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
حــــــــــــــــــــشاء ولا مثلــــــــــــــــــــه مع الناس قد ريــــــــــــــــــــــــــــت
يعــــــــــــــــــــرف مشاكاتــــــــــــــــــــي وعــــــــــــــــــــارف مــــــــــــــــــــــــــــــــــرادي فرد الشاعر صالح بن طويرد المنهالي على ابن حوفان قائلا ًً: حي الخطــــــــــــــــــــاب وحــــــــــــــــــــي مــــــــــــــــــــن هو معنيــــــــــــــــــــه وأََنــــــــــــــــــــا علــــــــــــــــــــى رده بحســــــــــــــــــــب اجتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي لو صعــــــــــــــــــــب تفسيـــــــــــــره وصعبــــــــــــــــــــه معانيــــــــــــــــــــه ما بــــــــــــــــــــه عــــــــــــــــــــذر مــــــــــــــــــــادام باسمي ينـــــــــــــــــــــــــــــــــادي وامسيــــــــــــــــــــت أََنــــــــــــــــــــا جفني من النوم يافيــــــــــــــــــــه والعيــــــــــــــــــــن عيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت تهتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بالرقــــــادي أََسبــــــــــــــــــــاب من يشكــــــــــــــــــــي وأََنا كنت شاكيــــــــــــــــــــه يـــــــــحل صعــــــــــــــــــــب المعــــــــــــــــــــضلات الــــــــــــــشدادي وإِِللــــــــــــــــــــي نخانــــــــــــــــــــا لازم أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا نلبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ناتي الصعــــــــــــــــــــاب من طيبــــــــــــــــــــات المبـــــــــــــــــــــــــــادي نوقف مــــــــــــــــــــع الصاحــــــــــــــــب لزومه ونقضيــــــــــــــــــــه وانته عزيــــــــــــــــــــز ولك غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا بالفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوادي نشــــــــــــــــــــــــــــــره عليــــــــــــــــــــك ولك علينــــــــــــــــــــا مشــــــــــــــــــــاريه وإنما نوقــــــــــــــــــــفلك علينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا انتقـــــــــــــــــــــــــــادي ويا بو سعيــــــــــــــــــــد الوقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت لازم نراعيــــــــــــــــــــه دنــــــــــــــــــــيا بها الإنســــــــــــــــــــان مصبح وغــــــــــــــــــــــــــــــادي
وعسى العوض في المقــــــــــــــــــــبلات الجــــــــــــــــــــدادي
حــــــــــــــــــــشاء ولا شــــــــــــــــــــرواه في لم الاخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاق
يالله عــــــــــــــــــــسى من كــــــــــــــــــــل لعـــــــــــــــواق تنجيــــــــــــــــــــه
ببطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وأََنا من علتــــــــــــــــــــه ما تشاليــــــــــــــــــــــــــــت
ويعيش وفتــــــــــــــــــــه في حيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاة السعــــــــــــــــــــادي
وفــــــــــــــــــــي فؤادي بين الجــــــــــــــــــــناب لشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواق
هذا الجــــــــــــــــــــواب ومن ّّك العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفو نبغيــــــــــــــــــــه
خذنا قليــــــــــــــــــــل امن الحكــــــــــــــــــــا باقتصــــــــــــــــــــــــــــادي
خامساًً: باب الإبل كانت الإبل حاضرة في وجدان الشاعر، فتغنى بها، ومن القصائد التي قالها الشاعر في الإبل، مدحه لناقته «سحابة» بأبيات شعرية جاءت على لحن الردحة ويقول الشاعر فيها: لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يــــــــــــــــــــن سحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابه وســــــــــــــــــــحاب إِِلى مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــشوا يهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل المنصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل منهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن لازم يهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب والخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف هــــــــــــــــــــذا بين هامه وخصــــــــــــــــــــــــه الــــــــــــــــــــكل منهــــــــــــــــــــم يحــــــــــــــــــــسب احـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــساب بايــــــــــــــــــــن مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ضيــــــــــــــــــــقه ورصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه سادساًً: باب الألغاز في هذا الباب رصد مُُعد الديوان وجامعه واحدا من الألغاز التي تدوربين الشعراء، ومنها أن الشاعرصالح بن علي بن عزيز المنصوري أرسل لغ از إلى الشاعر محمد بن حوفان، وهو على لحن المسحوب ويقول فيه: ينشدك مــــــــــــــــــــن رجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل نواله مصيبــــــــــــــــــــه مصيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة يا كيدهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا لو فعلهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا تفريقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة بين الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبيب وحبيبــــــــــــــــــــه لوهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بدور اليوم ماحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد عملهــــــــــــــــــــا
وعلى النبي اختــــــــــــــــــــم جوابــــــــــــــــــــي قوافيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
داعي البشــــــــــــــــــــر للمــــــــــــــــــــن والرب هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي
رابعاًً: باب الغزل وفي هذا الباب، تمك ّّن جامع هذا الديوان الشعري من أن يدوّّن مجموعة من القصائد الغزلية، التي نظمها الشاعر محمد بن حوفان، وجاءت أغلبها على لحن المسحوب وحربية المناصير والونة. ومنها هذه القصيدة الوجدانية التي قالها الشاعر وهي على لحن المسحوب، فأنشد قائلاًً: السبت ليته ياخذ اسنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن يا ليــــــــــــــــــــت لا ليلــــــــــــــــــــه يغــــــــــــــــــــادر ولا فيــــــــــــــــــــه لفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراق والبارحــــــــــــــــــــه مع هجعــــــــــــــــــــة العيــــــــــــــــــــن ونيــــــــــــــــــــت والدمــــــــــــــــــــع من عينــــــــــــــــــــي على الخد دفــــــــــــــــــــــــــــاق
وبذلك يمكن القول إن هذا الديوان الشعري يشكّّل صورة صادقة للبيئة التي ينتمي إليها الشاعر، ويوثق لأحوال الشاعر ومشاعره الخاصة وما يطرأ على نفسه من تقلبات وعواطف متباينة ومواقف متعددة جسدها الشاعرفي قصائد شملت تلك الموضوعات المتعددة في المدح والنقد والغزل والمساجلات والألغاز وغيرها. وقد جاءت أغلب الأشعار على لحن المسحوب وحربية المناصير والونة والردحة والهجيني ...ألخ. وامتازت قصائد الديوان بحسن العبارة والوصف، كما كانت تضج بالأفعال والحركة التي تمنح النصوص الشعرية نبضا حقيقياًً، ما يجعل هذه المادة الشعرية مجالا لتمكين الباحثين في الشعر الشعبي واللهجة والبيئة المحلية من الرجوع إليها والاستفادة منها في إعداد الدراسات والأبحاث التراثية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من الجوانب مركز زايد للدراسات والبحوث
فرد الشاعر ابن حوفان على ابن عزيز المنصوري قائلا ًً: نيتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك ياصالــــــــــــــــــــح تراه المصيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
وأََحذرك من عملهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا هــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وأََهلهــــــــــــــــــــا
الحق قولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه لا تخلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي طريقــــــــــــــــــــه
واتــــــــــــــــــــرك هل الزلات وإللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عملهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
الحــــــــــــــــــــــــــــــــــر لشقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مطيــــــــــــــــــــره
لــــــــــــــــــــــــــــــــــي هــــــــــــــــــــد في جــــــــــــــــــــول الحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري
صــــــــــــــــــــاد الكبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة والصغيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة
راعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه بفعالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري
71
70
2024 فبراير 292 / العدد
ديوان ابن حوفان للشاعر محمد بن حوفان المنصوري «سلسلة نماذج مختارة من إصدارات مركز زايد للدراسات والبحوث»
Made with FlippingBook - Share PDF online