حوار خاص
هشام أزكيض بدأ الفنان.. الممثل.. المخرج المسرحي الإماراتي عبد م، وهو عضو مؤسس 1984 الله راشد نشاطه الفني عام لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، ويشغل منصب رئيس الجلنة الفنية للمهرجان، كما أنه عضو مؤسس لجمعية المسرحيين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس ال جلنتين الثقافية والفنية فيها. يعد المسرحي عبد الله راشد من أعمدة تأسيس مسرح دبا الفجيرة، وفي مسيرته الإبداعية والفنية قدّّم العديد من الأعمال أبرزها «قطرة»، و«الطيارة العيارة»، و«خرزة جن»، و«يا ليل ما أطولك»، و«العارضة»، و«الحفار»، و«أبحر في العينين»، و«نهار ساخن»، و«أنا والعذاب وهواك»، و«أوراق الحب»، و«القياضة». ا � درس عبد الله راشد القانون وعمل إدارياًً، ومشرف عاماًً، وقد شارك في العديد 20 الأعمال المسرحية لأكثر من من المهرجانات المحلية والدولية، ومن مشاركاته التلفزيونية والسينمائية نذكر: مسلسل «حاير طاير»، ومسلسل «مؤامرات عائلية»، ومسلسل «الغافة»، ومسلسل «وديمة»، ومسلسل «القياضة»، ومسلسل «أوراق الحب»، ومسلسل «بحر الليل»، ومسلسل «المسيلة»... على حصل عبد الله راشد على العديد من الجوائز والتكريمات، م، 2018 ِم في مهرجان أيام قرطاج المسرحية عام �ِّ فقد كُُر م. 2022 ومهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي عام ومؤخ ار تم اختياره شخصية محلية مكرمة في «أيام الشارقة )، وهذا الحدث في حد ذاته لم 33 المسرحية» في دورتها الـ ( يأت صدفة، بل جاء نتيجة الجهود والتضحيات التي طبعت شخصيته المسرحية، التي تستحق أن تسلط عليها الأضواء في أكثر من جانب للتعرف إليها، وهذا ما سعينا إلى بلوغه في الفنان عبد الله راشد: واكب المسرح الإماراتي عصرا متقدما من الناحيتين التقنية والفنية
والإبداعات الفنية على صعيد التمثيل والغناء والتأليف الموسيقي وتصميم الديكور ورسم المكياج. ومن أهم الأسس التي انطلق منها المسرح الإماراتي الورش، والدورات المسرحية التي مازالت مستمرة، ونتج عنها مشروعات وأعمال مسرحية، وقد استطاعت أن تخرّّج فنانين على مستوى عال من الأداء المسرحي، وقد تتلمذ على يدي أساتذة ذووخبرة فنية وأكاديمية عالية المستوى، الأمر الذي جعل الفنانين جميعهم يعملون بروح الفريق الواحد، سواء بالفرق المسرحية أو المهرجانات المحلية، وهكذا تمت الاستعانة بالعديد من الشخصيات الفنية والمسرحية العربية والعالمية، لتحقيق نقلة نوعية من أجل تحقيق التواصل الثقافي. ومن أبرز العروض التي شاركت بها مسرحية «خرزة الجن»، و«العارضة»، و«ياليل ما أطولك»، و«بحسن نية»، و«أبحر في العينين»، و«أنا والعذاب وهواك»، و«الحفار»، و«خفايا جبال». - كيف تنظر إلى المسرح الإماراتي اليوم؟ إن المسرح الإماراتي أبرزنفسه بنفسه، حيث اتكأ على خبرات عربية فنية أصيلة، فاشتد عوده، ثم أصبح أيقونة عربية بارزة من خلال منجزاته، المملوءة بمشاركات عربية ودولية. وحتى لا نجانب الصواب فالمسرح الإماراتي يمتلك بُُنى تحتية، وطاقات فنية أصبحت ذات خبرات عربية، وفي هذا السياق لابد من ذكر الجهود المضنية التي قدمها الكاتب الكبير إسماعيل عبد الله، والمخرج المتميز محمد العامري. - حدثنا عن واقع المسرح العربي اليوم مقارنة بالمسرح الغربي؟ لا أخفيك س ارًً، فمعظم الأعمال المسرحية تتشابه من حيث الشكل، وهذا يعود بالأساس إلى الخروج عن سياق خصوصيات المدارس المسرحية، هذا بالإضافة إلى دور التكنولوجيا اليوم التي أسهمت في ردم هوة الاستقلالية، فما يميز مسرحا عن
آخر هو طبيعة الأفكار، لذا فالتشبت بالأصالة هي سر تميزنا المسرحي، هذا دون أن ننسى الانفتاح على الأعمال والإبداعات الأخرى. - لصاحب الس ّّموالشيخ الدكتورسلطان بن محمد القاسمي، عضو الم لجس الأعلى للاتحاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، العديد من المواقف التي تؤكد حبه للمسرح فكيف تنظر إلى مجمل ال هجود التي يبذلها من أجل بناء مستقبله؟ يعد صاحب السمو الشيخ الدكتورسلطان بن محمد القاسمي من أهم الشخصيات المؤثرة على المستوى المسرحي العربي والدولي، وهو الحاضن للمسرحيين والداعم الأول لهم في الساحتين المحلية والعربية، وهو أحد أهم المساندين للحركة المسرحية العالمية من خلال متابعته وإسهامه في كتابة كلمة ليوم المسرح العالمي في الحفل الرسمي لـ «اليونسكو». - ما مستقبل المسرح الإماراتي في زمن التطورات المذهلة التكنولوجية والتقنية التي نشهدها اليوم؟ متقدما من الناحيتين ا � لقد واكب المسرح الإماراتي عصر التقنية والفنية، من خلال تألق بعض العروض المسرحية المبنية على ما هو بصري وصوتي، واستخدام تقنيات ثلاثية الأبعاد في تشكيل الديكور، وقد استفاد المسرح الإماراتي من خلال المشاركة في العروض المسرحية الدولية الغنية، والقادرة على خلق سبل الإبداع المتعددة الجوانب. - بنظرك ما أثر الجوائز في مسيرة المبدع؟ بطبيعة الحال، الجوائز حافز مهم للفنان، وتتويج للمبدع وتكريم لمسيرته الفنية، ولا يمكن أن ننفي بأن الجوائز تؤكد أن إنجازات المبدعين القيمة تستحق ذلك كاتب وقاص مغربي
ثنايا هذا الحوار الذي أجريناه معه بهذه المناسبة: - كيف تلقيت خبراختيارك شخصية م ُُك ََر ََّمة في أيام الشارقة المسرحية؟ أجاب: تكريمي من اليد الكريمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة - من دون شك - هو فخرووسام، فهو من أبرزالشخصيات المؤثرة في الميدان المسرحي العربي والدولي، وهو الحاضن للفنانين المسرحيين والداعم الأول لهم، وهذا التكريم في هذا المحفل المسرحي بنظري هو تتويج لكل التكريمات والجوائز التي سبقته في عاماًً 40 مسيرتي الفنية، وأن يكون التكريم متزامنا مع مرور على أيام الشارقة المسرحية، وعلى بداية انطلاقتي المسرحية، فهذا له أثرإيجابي كبيرفي حياتي الفنية، فلهذه الجائزة قيمة معنوية لا تخص شخصيتي فحسب، بل هي تكريم لجيلي ومنطقتي أيضاًً. - كيف تستعيد اليوم مشاركاتك بصفتك ممثلا وكاتبا وإداريا في أيام الشارقة المسرحية على مدار السنوات الماضية؟... وما أبرز العروض التي شاركت بالتمثيل فيها في الدورات السابقة لهذه التظاهرة العريقة؟ إن المسرح الإماراتي يتميز باحتضان المواهب جميعها،
115
114
2024 أبريل 294 / العدد
الفنان عبد الله راشد: واكب المسرح الإماراتي عصرا متقدما من الناحيتين التقنية والفنية
Made with FlippingBook flipbook maker