مزن الشعر
يكفيــــــــــــــــــــــــــــه راي حرِِيمْْتََــــــــــــــــــــــــــــه يقتََــــــــــــــــــدي بــــــــــــــــــــــــــــه
العلوم التقليدية، تعليم بعض ألوان الفنون التي كان يتم تدريسها في مجتمعات أخرى باعتبارها من المكونات الثقافية التي تواكب مختلف الحضارات، فنجد الشاعر ربيع بن ياقوت يوجه نقدا لاذعا لطريقة التعليم، وبخاصة الطريقة التي تتلقى
لو رايهــــــــــــــا عليــــــــــــــــــــــــــــه يفت ََــــــــــــــــــــــــــــح اثْْلومهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
لو رايهــــــــــــــــــــــــــــا يََغويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه مــــــــــــــــــــــــــــا هو بْْــــــــــــــداري
لى اخطــــــــــــــــــــــــــــا ط ِِريق الرِِشد نََفسه يلومهـــــــــــــــــــــــا ولا يرى الشاعر عبيد بن معضد النعيمي أي فائدة ترجى في بعض نساء هذا الزمان اللواتي لا يكترثن ببيوتهن ولا يضطلعن بمسؤولياتهن المنزلية، فأوقاتهن مهدورة بين النوم الطويل والتسوق: وقــــــــــــــت الضحــــــــــــــى ين ييت فــــــــــــــي البيــــــــــــــــــــــــــــــــــــت تلقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى النســــــــــــــا طيّّــــــــــــــــــــــــــــاح ورْْقــــــــــــــــــــــــــــود ان كــــــــــــــــــــــــــــان لك حايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه تعنّّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ردهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا وصياتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك عند لهْْنــــــــــــــــــــــــــــود هذا كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام الصــــــــــــــــــــــــــــدق والصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت والصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدق ما يبغــــــــــــــــــــــــــــي لــــــــــــــه شهــــــــــــــــــــــــــــود مــــــــــــــــــــــــــــا يعْْتنــــــــــــــــــــــــــــن بقشابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة البيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ولا يحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاسبن نقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص ولا زود ولا لهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن خبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر بي ّّن ولا صيـــــــــــــــــــــــــــــــــــت يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا غير للخيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاط مفنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود وثمة من مارس سلطته الأبوية التي تمنحها إياها ثقافة المجتمع على المرأة بشيء من العدل، فهو يخضع للتقاليد المجتمعية السائدة في المواقف التي يصعب الخروج فيها عن مثل هذه التقاليد، بينما يعب ّّر عن الجوانب الإيجابية لمكانة المرأة وفقا لرأيه، فرغم أن الشاعرراشد بن سالم بن مسلم المنصوري لم يعط المرأة حقها في إبداء رأيها، غير أنه يميز بين نوعين من النساء؛ الزوجة الأصيلة والزوجة اللئيمة، فيدعو لصون الأولى ويحذ ّّر من التعامل مع الأخرى: وزوجتك في ذمّّتــــــــــــــــــــــــــــك للبيــــــــــــــت حج ابْْهــــــــــــــــــــــا ََــــــــــــــــــــــــــــــــة فيهــــــــــــــــــــــــــــا لا تقول بــــــــــــــــــــــــــــاحج مالي حاج أصيلة البيــــــــــــــت فعــــــــــــــــــــــــــــل الخير ي ََك ْْس ََبهــــــــــــــــــــــــــــا الأليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمه تــــــــــــــــــــــــــــحذ ََّر لا تخاويهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ا وال ّا تضحــــــــــــــــــــــــــــك بوجهـــــــــــــــــــــــك وعراقيبك تسل بها وخو ََّان ََة لو يميــــــــــــــــــــــــــــن الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق تد ّّيهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا معضلة تعليم المرأة وشك ََّل تعليم الفتاة مصدر أرََق لبعض الشعراء، سيما التعليم الذي انخرطت في ميدانه بعض المدارس الحديثة آنذاك، وما حملته في مناهجها من مساقات جديدة احتوت، إلى جانب
بها الفتاة تعليمها في المدارس الحديثة: ع ََلّّموهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الرََقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص والغََنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
خ ََرّّجوهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا البــــــــــــــــــــــــــــــنْْت فََنّّانََــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
دََرّّبُُوهــــــــــــــــــــــــا كيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف تِِتْْج ََنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
تل َعَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الج ْمْبــــــــــــــــــــــــــــــاز شیطان ََــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
وفّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروا لهــــــــــــــــــــــــــــــــــــا العــــــــــــــــــــــــود والفََنّّــــــــــــــــــــــــــــــا
وهــــــــــــــــــي مِِثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الاََرض عط ْْشانــــــــــــــــــــــــه
يــــــــــــــــــوم هــــــــــــــــــــــــذا العِِلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم ه ََوََنََّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
أكرََهــــــــــــــــــا االلــــــــــــــــــــــــه العِِلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم واعوانََـــــــــــــــــــــــــه ولم يعارض بعض الشعراء تعليم الفتيات أو عمل المرأة، ووضعوا حلولا للمشكلة ولم يكتفوا بطرحها وعرضها فحسب، بل إنهم قدموا تصوراتهم للمجتمع السليم وفقا لرؤاهم آنذاك، فنرى الشاعر عبد الرحمن المبارك يطرح تصوره لتعليم المرأة ولدورها الوظيفي في المجتمع بأقل حد ّّة مما كان عند سابقه ِموهــــــــــــــــــــــــا الفََــــــــــــــــــــــــــــــرض والُُس ُُنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا �ِّ ع ََل واج ْْبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات الد ِِيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن واركانََـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ات ْْخ ََب ِِــــــــــــــــــــــــز وت ْْخيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط تت ْْح ََن ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى لل يرِِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل تعم ََـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل علــــــــــــى شانــــــــــــــــــــــــــــــــــــه لــــــــــــــــــــــــــــــي ظــــــــــــواه الليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل تتهََنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاف زیــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ودل وديانََـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
باحث وإعلامي مقيم في الإمارات
المصادر والمراجع: . تراثنا من الشعر الشعبي، جمع وتحقيق حمد أبو شهاب، أبوظبي، نادي تراث 1 م. 1998 الإمارات، الجزأين الأول والثاني، . حضارة الشعر في بادية الإمارات، أبوظبي للثقافة والتراث، أبوظبي، الإمارات، 2 م. 2009 ، 2 ط . ديوان ابن معضد، للشاعر عبيد بن معضد النعيمي، جمع وتحقيق الدكتور 3 م. 2008 راشد أحمد المزروعي، أبوظبي، نادي تراث الإمارات، . ديوان ابن مسل ّّم، للشاعر راشد بن سالم بن مسلم المنصوري، جمع وإعداد 4 فالح حنظل وآخرون، أبوظبي، لجنة الشعر الشعبي بنادي تراث الإمارات، الطبعة م. 2003 الأولى، . الشعرالنبطي في منطقة الخليج والجزيرة العربية، الدكتورغسان حسن أحمد 5 م. 1990 الحسن، أبوظبي، المجمع الثقافي، الطبعة الأولى، القسم الثاني،
127
126
2024 أبريل 294 / العدد
التمس ّّك بالصورة التقليدية ) 1 ( المرأة والتحو ُُّلات الحضارية
Made with FlippingBook flipbook maker