torath 301- Nov - 2024

مزن الشعر

ّّـــــــــــــــى بعـــــــــــــــد شعبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان شهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر تقض

ّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان کنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــی مجــــــــــــــــــــرّّي ميــــــــــــــــــــــــــــــل دخ

وان ســــــــــــــــــــــــــــــرت «للمستــــــــــــــــــــــــــــــر» وصدّّيـــــــــــــــــــــــــــــــــت

ولا شكيــــــــــــــــــــــــــــــت الحــــــــــــــــــــــــــــــال واف ْْضيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

او عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد مـــــــــــــــا تنعـــــــــــــــت مناعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

يانــــــــــــــــــــــــــــــي مقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالك بــــــــــــــــــــــــــــــه تهنّّیـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

كنّّــــــــــــــــــــــــــــــك مشاهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ســـــــــــــــــــــــــــــــــرح خرفــــــــــــــــــــان

ّّــــــــــــــــــــة» سبــــــــــــــــــــع لجنــــــــــــــــــــــــــــــان وادعــــــــــــــــــــــــــــــي «لحص

يسعــــــــــــــــــــــــــــــون فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي طاعـــــــــــــــة الرحمــــــــــــــــــــــــــــــن

نظــــــــــــــــــــــــــــــم مفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرّّد لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالأوزان

وان صاحــــــــــــــــــــــــــــــت الصفّّــــــــــــــــــــــــــــــاره وييــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

وإلا البقايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ظنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي بْْصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

لــــــــــــــــــــــــــــــولا الكويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت إن كان ولّّيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

حيّّــــــــــــــــــــــــــــــة عــــــــــــــــــــــــــــــدد مــــــــــــــــــــا هــــــــــــــــــــــــب تفلیــــــــــــــــــــــــــــــت

وقـــــــــــــــت الأكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ويــــــــــــــــــــــــاك شيطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

شفّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وذخــــــــــــــــــــــــــــــري طــــــــــول الأزمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

في «الوصـــــــــــــل» بــــــا يضـــــــــــــــرْْب بـــــــــــــــك اعـــــــــــــــلان

شــــــــــــــــــــرت يملّّــــــــــــــــــــــــــــــي شــــــــــــــــــــــــــــــــــــرع الأسفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

فيهــــــــــــــــــــــــــــــم مــــــــــــــــــــــــــــــن مْْســــــــــــــــــــــــــــــوّّي تواليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

إنتــــــــــــــــــــــــــــــه «الجمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــري» مــــــــــــــــــــــــــــــا تخفّّيــــــــــــــــــــت

ض ّيّعــــــــــــــــــــــــــــــت عن مجــــــــــــــــــــــــــــــراك ظلّّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

أو عــــــــــد مــــــــــا نبــــــــــــــــــــــــــــــت وحصــــــــــــــــــــــــــى وشيـــــــــــــــــــــــــت

ويتياعلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون تْْقــــــــــــــــــــــــــــــول سبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلان

وانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الذي أفضــــــــــــــــــــــــــــــي الكتمــــــــــــــــــــــــــــــان

اقبــــــــــــــــــــــــــــــض س ْْنـــــــــــــــــــــــــــــــادك خـــــــــــــــط برّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

ومــــــــــــــــــــــــــــــن زود مبروكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات الالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوان

ألـفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك عيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ولا تقهْْويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

م الكتــــــــــــــــــــــــــــــب اسمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي واليواقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

واجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب أوافــــــــــــــــــــــــــــــي يوم وافيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

أخطيــــــــــــــــــــــــــــــت يــــــــــــــــــــــــــــــا الشاعــــــــــــــــــــــــــــــر و لز ّّيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

مـــــــــــــــا شـــــــــــــــوف حــــــــــــــــــــــــــــــد أسقـــــــــــــــــــــــــاك فنجـــــــــــــــــــان

قاضـــــــــــــــــــــــــي هــــــــــــــــــــــــــــــوى منصــــــــــــــــــــــــــــــف ومعــــــــــــــــــــلان

ّّــــــــــل مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلك نجــــــــــــــــــــــــــــــران كنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي محص

نلـــــــــــــــت الاثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم واطلــــــــــــــــــــــــــــــب الغفـــــــــــــــــــــــــــــــران

لا كلــــــــــــــــــــــــــــــت قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت ولا تهنّّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

مــــــــــــــــــــــــــــــــــــا حيدنــــــــــــــــــــــــــــــي ثــــــــــــــــــــــــــــــوّّرت واخطيــــــــــــــــــــــــــــــت

عســــــــــــــــــــــــــــــاك يا «الجمــــــــــــــــــــري» تعافيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

ّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي تردّّيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت لا تْْقــــــــــــــــــــــول يــــــــــــــــــــــــــــــا حظ

أسميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك فـــــــــــــــي دنيــــــــــــــــــــــــــــــاك خســــــــــــــــــــــــــــــران

لازم أصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوّّب وارّّث أحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزان

ْْــــــــــــــــــــــــــــــل اتْْحكّّــــــــــــــــــــــــــــــي بصــــــــــــــــــــدق واذهــــــــــــــــــــــــــــــان لج

اتبـــــــــــــــع نصيبــــــــــــــــــــــــك ويــــــــــــــــــــــــــــــن مــــــــــــــــــــــــــــــا كــــــــــــــــــــــــــــــان

عقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب التمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ّّن والتزقريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

عــــــــــــــــــــــــــــــارف لــــــــــــــــــــــــذي يعامـــــــــــــــــــــــــــل الكازيــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

وإلا فََنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي اح ْْتد ّّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

اليـــــــــــــــوم مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن مسـعـــــــــــــــــــــــــــــــاك كدّّيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

توقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد على جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدرك بْْليحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

ان الكواكــــــــــــــــــــــــــــــب عيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن نيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــران لم يقو الجمري على الاستمرارفي الكويت أكثرمن سنتين، فقرر الرحيل، بعد أن تضافرت جملة من العوامل؛ منها سوء حالته النفسية نتيجة بُُعده عن أهله وبلده، إذ كانت تلك تجربته الأولى في العمل خارج دبي، كما أن طبيعة عمله البعيدة عن التجم عات المدنية كالتي اعتادها في دبي ربما كانت سببا آخر منف اّّر من بقائه، إلى جانب عمله في مجال البناء ومشاق هذه المهنة أضافت عاملا آخر تضافر مع سابقاته ليلهب مشاعره المتأسيّّة على حاله في الكويت والتّّواقة إلى العودة إلى الوطن، وهذا ما عج ّّل بخروجه، وعودته إلى دبي إعلامي مقيم في الإمارات

ولا بفنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ظالــــــــــــــــــــــــــــــم انســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

اوْْرثـــــــــــــــــــــــــــــــــــت دشــــــــــــــــــــــــــــــن غالــــــــــــــــــــــــــــــــي أثمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

أسمـــــــــــــــي «الجمــــــــــــــــري» مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا تخـفّّـيــــــــــــــــــــــــــــــت

لـــــــــــــــــــــــو مجســــــــــــــــــــي اع ْْتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادك وشد ّّيــــــــــــــــــــــــــــــت

أغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاث أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام وتخرفيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

ما حيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد لـــــــــــــــي فـــــــــــــــي «دبـــــــــــــــي» ديّّــــــــــــــــــــــــــــــان

فــــــــــــــــــــي دارنــــــــــــــــــــــــــــــا بـي ْْصــــــــــــــــــــــــــــــور لك شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

وإلا كبـــــــــــــــر وهيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام تهيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

ولا حيدنــــــــــــــــــــي فــــــــــي الوصــــــــــــــــــــل شلّّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

بينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وبينــــــــــــــــــــــــــــــك النصــــــــــف هيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

م ْْــــــــــــــــــــــــــــــن الفقــــــــــــــــــــــــــــــر أولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى التشت ّّيـــــــــــــــــــــــــــت

يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوادري ومربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

يــــــــــــــــــــوم الفقــــــــــــــــــــــــــــــر بي ّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع الوعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

ْْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزان تصــــــــــــــــــــــــــــــبح تْْجاســــــــــــــــــــــــــــــي هـــــــــــــــم واح نــــــــــــــــــــــــك إذا وْْفيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ا وت ْْصيـــــــــــــــر معهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم عالــــــــــــــــــــــــــــــي الشــــــــــــــــــــــــــــــــــان

دبــــــــــــــــــــي فيهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا عشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت وابْْهيــــــــــــــــــــــــــــــت

عاملــــــــــــــــــــــــــــــت فــــــــــــــــــــــــــــــي دكــــــــــــــــــــــــــــــان واتْْريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

يرضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون خلّا

انتـــــــــــــــــــــــــــــــه وانـــــــــــــــــــــــا وحتى هـــــــــــــــــــــــــــــــــل «الخــــــــــــــــــــان»

وافلســــــــــــــــــــــــــــــت مــــــــــــــــــــن كاســــــــــــــــــــات وامْْنــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

مستانــــــــــــــــــــــــــــــس من بيــــــــــــــــــــــــــــــت لــــــــــي بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

وانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا شراتــــــــــــــــــــــــــــــك كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم مدّّيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

أصبــــــــــــــــــــــــــــــح وامْْاســــــــــــــــــــي دعــــــــــــــــــــــــــــــج الأعيــــــــــــــــــــــــــــــان

وآخــــــــــــــــــــــــــــــر وفيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت اب ّّيــــــــــــــــــــــــــــــط واسنــــــــــــــــــــــــان

حب الوطن وما كان من الجمري إلا أن دافع عن قصيدته بقصيدة جديدة الحياة العمالية والمشرفين ا � رد فيها على المزاريع، واصف الأجانب وعنََتهم والانضباط وتبد ُُّل بعض القيم، مما لا يرضاه الشاعر، ومذك اّّر محاِوِره بحياة دبي. يقول الجمري: عارضتنـــــــــــــــي مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن دون تثبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ملحــــــــــــــــــــــــــــــظ جــــــــــــــــــــــــــــــواب ومنطـــــــــــــــق لْْســــــــــــــــــــــــــــــــان بدرب الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق مــــــــــــــــــــــــــــــا جيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ا وإل ّا بينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك وبيــــــــــــــــــــــــــــــن الحـــــــــــــــــــــــــــــــــق شتّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــان نلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت الإثــــــــــــــــــــم بالعمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد سوّّيــــــــــــــــــــــــــــــت تكفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ولـــــــــــــــــــم تغلــــــــــــــــــــب علــــــــــــــــــــى شــــــــــــــــــــــــــــــان عاتبتنــــــــــــــــــــــــــــــي مــــــــــــــــــــــــــــــن عتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب لك ْْويــــــــــــــــــــــــــــــت بــــــــــــــــــــدون عــــــــــــــــــــرف وغيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر برهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان عطنــــــــــــــــــــــــــــــي علــــــــــى فــــــــــن المــــــــــــــــــــدح صيـــــــــــــــــــــــــــــــــــت والا فانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــا شــــــــــــــــــــــــــــــوف ميــــــــــــــــــــــــــــــدان يصبــــــــــح هواهــــــــــــــــــــــــــــــا دافــــــــــــــــــــــــــــــن البيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت والوجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه م التربــــــــــــــــــــــــــــــات عميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

ََــــــــــــــــــــــــــــــدت الزيــــــــــــــــــــن وانْْسيـــــــــــــــــــــــــــــــــــت وانتــــــــــــــــــــه ج ََح

يـــــــــــــــــــــاما اعتنيــــــــــــــــــــت «البــــــــــــــــــــدع» واعطيــــــــــــــــــــــــت

فضــــــــــــــــــــــــــــــل الملــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك اللّّي لهــــــــــم شــــــــــــــــــــــــــان

ْْــــــــــــــــــــــــــــــــــــوة وخــــــــــــــــــــــــــــــري وتمــــــــــــــــــــــــــــــر ورطبـــــــــــــــــــــــــان كس

ما تْْحيــــــــــــــــــــد ليــــــــــــــــــــن «البــــــــــــــــــــــــــــــدع» زرّّيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

مابیــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن خــــــــــــــــــــــــــــــود وروض بستــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

فيهــــــــــــــــــــم أحسنــــــــــــــــــــــــــــــت الظــــــــــــــــــــن واع ْْطيـــــــــــــــــــــــــــت

غيــــــــــــــــــــــــــــــر الكســــــــــــــــــــــــــــــاوي خــــــــــــــــــــــــــــــري نيطــــــــــــــــــــــــــــــان

وان كــــــــــــــــــــــــــــــان عــــــــــــــــــــن «ديــــــــــــــــــــــــــــــره» تعزّّيــــــــــــــــــــــــــــــت

غيــــــــــــــــــــــــــــــرك عليهــــــــــــــــــــــــــــــا صــــــــــــــــــــــــــــــار شفقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

لا تلومنــــــــــــــــــــي لــــــــــــــــــــي قلــــــــــــــــــــت مــــــــــــــــــــــــــــــا س ْْليــــــــــــــــــــت

حــــــــــــــــــــــــــــــــــب الوطــــــــــــــــــــن مــــــــــــــــــــن بعض الأيمــــــــــــــــــــان

ياني مقالك وقد رد ياقوت ثانية بقصيدة أخرى اختتم فيها محاورته الجمري، فقال: البارحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه م الطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرب ونّّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرأ الشعــــــــــــــــــــــــــــــر وأعــــــــــــــــــــد ّّل ألحـــــــــــــــــــــــــــــــــــان ومــــــــــــــــــــــــــــــن الدجــــــــــــــــــــر والكيــــــــــــــــــــــــــــــف غن ّّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

119

118

2024 نوفمبر 301 / العدد

الاغتراب قبل سبعة عقود مساجلات بين الجمري وياقوت المزاريع

Made with FlippingBook - PDF hosting