تكامل التراث الإماراتي في النظام التعليمي
ومعانيها ومفرداتها وصورها الفنية، والشاعر الذي أبدعها، يتطلب المنهج من الطالب تقديم عروض تدور حول شخصية المتنبي، مثال ذلك: 1 الدرس المحادثة: «تقديم عروض تدورحول شخصية المتنبي» ويخاطب المعد الطالب قائلاًً: . استثما ار للجهد الذي بذلتََه في جمع معلومات حول المحور 1 ِفت به أنت وزملاؤك عََن شاعرنا الكبير»المتنبي». �ِّ الذي كُُل ستقوم أنت وزملاؤك بتقديم عرض عن هذا المحور لتتعلم كيف تحول المادة المكتوبة في تقرير إلى عرض يجذب انتباه المتلقين، ويجعلهم يتفاعلون معه. إن مهارة كتابة تقرير عن موضوع ما، تختلف ع ََن مهارة تقديم عََرْْض عََن الموضوع نفسه، فأنت حين تكون مسؤولا عن تقديم ع ََرْْض شفوي تحتاج إلى أن تفكر في طريقة لتقديم المعلومات تكون بسيطة، وجاذبة، ومنظمة، ومدعومة بأدوات إضافية كالصور والأفلام والأصوات. . اعمل أنت وزملاءك على تصميم عرض جاذب، يجمع بين 2 البساطة والفائدة، ويتضمن المعلومات الأساسية منظمة تنظيما فريدا يعكس جهدكم ورؤيتََك ُُم ْْ، وََتبرز فيه خصوصية تناولكم الموضوع. . حاول أن تبتكر أسلوبا يبرز قدرتكم على الإبداع، ويعكس 3
قراءة النص»، «ويتوقع أن يأتي الطالب وقد قرأ أسئلة هذين المحورين وأجاب عنها قبل الحضورللحصة الأولى من الدرس، وأن يكون قد سج ّّل أي سؤال لديه حول أي نقطة من نقاط ًًا الدرس، وأن يكون قد حفظ النص إذا كان النص مقرر حفظه». وينصح المعد بقراءة النص مرات متعددة، قراءة صامتة، وقراءات جهرية، وتذوق اللغة والاستمتاع بجرسها وإيقاعها، والبحث عن الفكرة أوالعاطفة المسيطرة على النص، والتفاصيل والإشارات التي تدعم هذه العاطفة، والانتباه للصور واللغة المجازية، واختيار الشاعر للكلمات والجمل والعلاقات بينها والموسيقى. وقبل الدخول إلى النص الشعري يستعرض المعد العصر الذي عاش فيه المتنبي، والأسباب التي تهيأت له في نشأته كي ينظم الشعر مبك ارًً، ونسبه وصفاته المعنوية وتعلمه، والخصائص الجسدية والأخلاقية والاجتماعية والسياسية التي دفعته للتميز. ويحلل الدرس الجانب الفنّّي للقصيدة، كالعاطفة، والمعجم، والمفردات، وبعد استعراض النص هناك محور «أنشطة ما بعد النص» ويتضمن أسئلة ومناقشات شفوية، وخطوات تعليمية جديدة مثل «التفكير حول التفكير»، و»التفاعل والاستجابة» و»التعميم والتوسيع» عروض تفاعلية حول الشاعر نظ ار لأهمية التفاعلية في العملية التربوية، وترسيخا للقصيدة
ِِــــــــــــــــــــب النــــــــــــــــاس ق ََبل ََنــــــــــــــــــــــــا ذا الز ََمانــــــــــــــــــــــــــا «ص ََح
ٌٌعََيــــــــــــــــــــن مُُسََهََّـــــــــــــــــــــــــــــدََة وََقََلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب يََخفِِـــــــــــــــــــــــــق ِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق �ِّ اِِنثََنََيــــــــــــــــــــــــــــــت وََلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي فُُـــــــــــــــؤاد ش ََي ّا ِا ِإل
ُُــــــــــــــــم مِِــــــــــــــــن ش ََأنِِــــــــــــــــــــه مــــــــــــــــــــــــا عََنانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ُُو ََع ََناه
ُُمـــــــــــــــا لاح ب ََــــــــــــــــــــرق أ ََو ت ََر ََن ََّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم طائ ِِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
ََّــــــــــــــــــــــــــــــــة كُُلُُّهُُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم مِِنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وََتََوََلََّــــــــــــــــوا ِبُِغُص
ََــــــــــــــــــــــــــــــر بََعض ُُهُُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم أََحيانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ِِوََإِِن س
ج ََرََّبت مِِــــــــــــــــــــن نــــــــــــــــــــــــــــــار الهََــــــــــــــــــــوى مـــــا تََنط ََفـــــــــــــــي
) 5 ( نـــــــــــــــــــــــــار الغََضـــــــــــــــى وََتََكِِـــــــــــــــــــــــــــــــــــل ع ََمّّــــــــــا تُُحِرُِقُ»
ِِــــــــــــــــــــــــن الصََنيــــــــــــــــع لََياليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه رُُبََّمــــــــــــــــــــــــــــا تُُحس
ُِر الإحسانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا � ِِوََلََكِِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن تُُكََــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ِّد
إلى آخر القصيدة.
وََكََأََنّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا لََــــــــــــــــــــم يََرض فينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ِبَِرَيــــــــــــــــب
أهل العزم ومن قصائد المتنبي المدرجة في كتاب التطبيقات اللغوية (اللغة العربية) الصف الثاني عشرقصيدة «ع ََلى ق ََدر أ ََهل الع ََزم تََأتي الع ََزائِِم ُُ» التي جاب مطلعها الآفاق، وألهمت أجياًلا للتحلي ُُبالإرادة والعزيمة لتحقيق النجاح. يقول الشاعر في مطلعها: ُ«ع ََلى قََدر أََهــــــــــــــــــــل العََـــــــــــــــزم تََأتـــــــــــــــي العََزائِِـــــــــــــــم ِِـــــــــــــــــــــــــرام المََكـــــــــــــــــــــــــاِرُِم وََتََأتـــــــــــــــــــــــــي ع ََلى قََــــــــــــــــــــدر الك ُُــــــــــم فـــــــــــــــي ع ََيـــــــــــــــن الص ََغيــــــــــــــــــــر ص ِِغارُُهــــــــــــا و ََتََعظ ) 6 ( وََتََصغُُـــــــــــــــر فـــــــــــــــي ع ََيـــــن العََظيم العََظائِِــــــــــم ُُ» قراءة القصيدة تولي المناهج الإماراتية أهمية خاصة بقراءة الشعر، وحرصا على تعظيم الاستفادة من ذلك، تمرقراءة كل قصيدة بمراحل عدة، فهناك محور «الاستعداد لقراءة النص»، ومحور «أثناء
) 4 ( الــدََهــــــــــــــــــــــــــــــــر ح ََتّّــــــــــــــــى أََعانََــــــــــــــــه مََــــــــــــــــن أََعانــــــــا»
إلى آخر القصيدة.
أََرََق عََلىأََرََق في كتاب التطبيقات اللغوية (اللغة العربية) المقررعلى الصف الثاني عشر قصيدة للمتنبي بعنوان «أ ََرََق ع ََلى أ ََرََق ٍٍ» التي قالها في مدْْح محمد بن أوس الأزدي ّّ، الذي لُُقّّب بأبي شجاع. تبدأ القصيدة بوصف أحوال المحبين ومعاناتهم، ثم تدخل في الحكمة وتقدم العبر والمواعظ حول فلسفة الموت، لتصل بعد ذلك إلى الغرض الأساسي وهو المدح. يقول الشاعر في ُُإيقاع موسيقي لافت للانتباه: ُُ«أ ََر ََق ع ََلــــــــــــــى أ ََر ََق و ََم ِِثل ِِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ي ََــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأر ََق ََــــــــــــــــــــوى يََزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد وََعََبـــــــــــــــــــــــــرََة تََتََرََقـــــــــــــــــــــــــــــــــــرََق و ََج ُُج ُُهــــــــــــــــــــــــــــــد الص ََبابََـــــــــــــــة أََن تََكــــــــــون كََمـــــــــــــــــــــــــا أََرى
33 2024 نوفمبر 301 / العدد
32 المتنبّّي يُُعز ِّّز الحكمة في نفوس الطلََّاب
Made with FlippingBook - PDF hosting